شعرٌ
جَزَى اللَّهُ خِيرًا مَنْ تَأمَّلَ صَنْعَتِي … وَقَابَلَ مَا فِيها مِنَ السَّهْوِ بالعَفْوِ
وَأَصْلَحَ مَا أَخْطأْتُ فِيه بفَضْلِه … وفطْنَته أَسْتَغْفِرُ اللَّهَ مِنْ سَهْوِى
آخرُ
إِنْ تَجِدَ عَيْبًا فَسُدَّ الخَلَلا … جَلَّ مَنْ لَا عَيْبَ فِيهِ وعَلَا
آخرُ
الصَّبْرُ مِفْتَاحُ مَا يُرْجَى … وَكُلُّ خَيْرٍ بهِ يَكُونُ
وَرُبَّما نيْلَ بِاصْطِبَارِ … مَا قِيلَ هَيْهات لَا يكُوْنُ
آخرُ
السبَاقَ السباقَ قولًا وفِعْلًا … حَذَّرِ النَّفْسَ حَسْرَة المَسْبُوقِ
رَأيْتُ أخَا الدنْيا وَإِنْ كان ثَاوِيَا … أَخَا سَفَرٍ يُسْرَى بِهِ وَهُوَ لَا يَدْرِي
آخرُ
إِنَّما الدُّنْيَا كَبَيْتٍ … نَسْجُهُ مِنْ عَنْكَبُوتٍ
آخرُ
سُبْحانَكَ لَا عِلْمَ لنَا إلَّا … مَا عَلَّمْتَ وَأَلْهَمْتَ لَنَا إِلْهَامًا
آخرُ
إِلهِي رَبِّ سَامِعَا … عَلِّمْنَا عِلْمًا نَافِعَا
وَفَّقْنَا يَسَارًا وَيُسرًا … جَنِّبْنا إِعْسَارًا وَعُسْرًا

(খণ্ড: 20) (পৃষ্ঠা: 5)