شعرٌ
كُنْ مِنَ الخَلْقِ جَانِبَا … وَارْضَ بِاللهِ صَاحِبَا
قَلِّبِ الخَلْقَ كَيْفَ شِئْـ … ـتَ تَجِدْهُ عَقَارِبَا
آخرُ
أَلَا إِنَّمَا الدُّنْيَا كِظِلِّ سَحَابَةٍ … أَظَلَّتْكَ يَوْمًا ثُمَّ عَنْكَ اضْمَحَلَّتِ
فَلَا تَكُ فَرْحَانًا بِهَا حِيْنَ اقْبَلَتْ … وَلَا تَكُ جَزْعَانًا بِهَا حِيْنَ وَلَّتِ
آخرُ
سَقَامُ الْحِرْصِ لَيْسَ لَهُ شِفَاءُ … وَدَاءُ الْجَهْلِ لَيْسَ لَهُ طَبْيْبُ
آخرُ
وَفُيْ الْجَهْلِ قَبْلَ الْمَوْتِ مَوْتٌ لأَهْلِهِ … وَأَجْسَامُهُمْ قَبْلَ الْقُبُورِ قُبُورُ
وَإِنِ امْرَأً يَحْيَى بِالْعِلْمِ مَيِّتٌ … وَلَيْسَ لَهُ حِيْنَ النُّشُوْرِ نُشُوْرُ
آخرُ
تَسَاوَى الْكُلُّ مِنَّا فِيْ الْمَسَاويْ … فَأَفْضَلُنَا فَتِيْلًا مَا يُسَاوِيْ
كُنْ مِنَ الخَلْقِ جَانِبَا … وَارْضَ بِاللهِ صَاحِبَا
قَلِّبِ الخَلْقَ كَيْفَ شِئْـ … ـتَ تَجِدْهُ عَقَارِبَا
آخرُ
أَلَا إِنَّمَا الدُّنْيَا كِظِلِّ سَحَابَةٍ … أَظَلَّتْكَ يَوْمًا ثُمَّ عَنْكَ اضْمَحَلَّتِ
فَلَا تَكُ فَرْحَانًا بِهَا حِيْنَ اقْبَلَتْ … وَلَا تَكُ جَزْعَانًا بِهَا حِيْنَ وَلَّتِ
آخرُ
سَقَامُ الْحِرْصِ لَيْسَ لَهُ شِفَاءُ … وَدَاءُ الْجَهْلِ لَيْسَ لَهُ طَبْيْبُ
آخرُ
وَفُيْ الْجَهْلِ قَبْلَ الْمَوْتِ مَوْتٌ لأَهْلِهِ … وَأَجْسَامُهُمْ قَبْلَ الْقُبُورِ قُبُورُ
وَإِنِ امْرَأً يَحْيَى بِالْعِلْمِ مَيِّتٌ … وَلَيْسَ لَهُ حِيْنَ النُّشُوْرِ نُشُوْرُ
آخرُ
تَسَاوَى الْكُلُّ مِنَّا فِيْ الْمَسَاويْ … فَأَفْضَلُنَا فَتِيْلًا مَا يُسَاوِيْ
(খণ্ড: 22) (পৃষ্ঠা: 5)