الصَّلَاة، أم نسيت يا رَسُوْل الله؟ فَقَالَ رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم: أصدق ذو اليدين؟ فَقَالَ الناس: نعم، فقام رَسُوْل الله صلى الله عليه وسلم فصلى اثنتين أخريين، ثُمَّ سلم، ثُمَّ كبر فسجد … الحَدِيْث)) (1).
وهذا دليل عَلَى أن السجود من الزيادة يَكُون بَعْدَ السلام؛ لأن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم تكلم. وَفِي رِوَايَة مُسْلِم: ((أَنَّهُ عليه الصلاة والسلام قام فدخل المنْزل))، والمشي والكلام زيادة (2).
3 - مَا روي عن ثوبان، عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قَالَ: ((لكل سهوٍ سجدتان بَعْدَ السلام)) (3).
وهذا الحَدِيْث ضعفه البَيْهَقِيّ (4). وأجيب: بأن إسماعيل إذا حدّث عن أهل بلده فروايته عَنْهُمْ صَحِيْحَة، وهذا مِنْها (5). إلا أن علة الحَدِيْث زُهَيْر بن سالم العنسي (6) قَالَ عَنْهُ الدَّارَقُطْنِيّ: ((حمصي منكر لَمْ يَسْمَع من ثوبان)) (7).--------------------------------------------
(1) أخرجه مَالِك (128) و (156) برواية عَبْد الرحمان بن القاسم، (149) برواية سويد بن سعيد، (470) و (471) برواية أَبِي مصعب الزُّهْرِيّ، (247) و (248) برواية الليثي، وعبد الرزاق (3441) و (3442) و (3447) و (3448) و (3465)، والحميدي (983) و (984)، وأحمد 2/ 234 و247 و271 و284 و 386 و 420 و 423 و 447 و 459 و 468 و 532، والدارمي (1504) و (1505)، والبُخَارِيّ 1/ 129 (482) و 1/ 183 (714) و 2/ 86 (1228) و (1229) و8/ 20 (6051) و 9/ 108 (7250)، وَمُسْلِم 2/ 86 (573) (97) و (98)، وأبو دَاوُد (1008) و (1009) و (1010) و (1011) و (1012) و (1013) و (1014)، وابن ماجه (1214)، والتِّرْمِذِي (394) و (399)، والنَّسَائِيّ (3/ 20و22و 24 و 25 و 26 وَفِي الكبرى لَهُ (572) و (573) و (574) و (1147) و (1148) و (1157) و (1158)، وابن الجارود (243)، وابن خزيمة (860) و (1035) و (1036) و (1037) و (1038) و (1040) و (1042) و (1043) و (1044) و (1045) و (1051)، وأبو عوانة 2/ 195، والطحاوي في شرح المعاني 1/ 439 و444 و 445، وابن حبان (2249) و (2251) و (2252) و (2253) و (2254) و (2255) و (2256)، والبيهقي 2/ 335 و 346 و 353 و 354 و 356 و 358 - 359، وابن عَبْد البر في التمهيد 2/ 311، والبَغَوِيّ (759).
(2) فقه الإمام سعيد 1/ 262.
(3) أخرجه الطَيَالِسِيّ (997)، وعبدالرزاق (3533)، وابن أبي شَيْبَة (4483)، وأحمد 5/ 280، … وأبو دَاوُد (1038)، وابن ماجه (1219)، والطبراني في الكبير (1412)، والبيهقي 2/ 337، والمزي في تهذيب الكمال 3/ 35 في ترجمة (زُهَيْر بن سالم العنسي).
(4) السُّنَن الكبرى 2/ 337.
(5) فقه الإمام سعيد 1/ 262.
(6) أبو المخارق الشامي زهير بن سالم العنسي: صدوق وَكَانَ يرسل.
تهذيب الكمال 3/ 35 (1996)، وميزان الاعتدال 2/ 83، والتقريب (2043).
(7) ميزان الاعتدال 2/ 83.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 240)