وَاخْتَلَفُوا أَوَّلَهُمْ إِسْلامَا … (وَقَدْ رَأَوْا جَمْعَهُمُ انْتِظَامَا)
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ (فِي الرِّجلِ) … صِدِّيقُهُمْ وَزَبْدُ (فِي الْمَوَالِي
وَفِي النِّسَا) خَدِيجَةٌ (وَذِي الصِّغَرْ) … عَلَيُّ (وَالرِّقِّ) بِلَالٌ اشْتَهَرْ(1)
(وَأَفْضَلُ الأَزْوَاجِ بِالتَّحْقِيقِ … خَدِيجَةٌ مَعَ ابْنَةِ الصِّدِّيقِ
وَفِيهِمَا ثَالِثُهَا الْوَقْفُ وَفِي … عَائِشَةٍ وَابْنَتِهِ الْخُلْفُ قُفِي
يَلِيهِمَا حَفْصَةُ فَالْبَوَاقِي)(2) … وَآخِرُ الصِّحَابِ بِاتِّفَاقِ
مَوْتًا أَبُو الطُّفَيْلِ(3) وَهْوَ آخِرُ … بِمَكَّةٍ، وَقِيلَ فِيهَا: جَابِرُ(4)
بِطَيْبَةَ السَّائِبُ(5) أَوْ سَهْلٌ(6) أَنَسْ(7) … بِبَصْرَةٍ، وَابْنُ أَبِي أَوْفَى(8) حُبِسْ--------------------------------------------
(1) اختلفوا في أول من أسلم من الصحابة: والصواب الذي ذهب جماعة من المحققين إليه: أنها خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، وادعى الثعلبي اتفاق العلماء عليه وأن اختلافهم إنما هو فيمن أسلم بعدها. وقيل: علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال الحاكم أبو عبد الله. "لا أعلم خلافًا بين أصحاب التواريخ أن علي بن أبي طالب أولهم إسلامًا" واستنكر ابن الصلاح دعوى الحاكم الإجماع. وقيل: أبو بكر الصديق رضي الله عنه. وقيل: زيد بن حارثة رضي الله عنه. قال ابن الصلاح (ص 266): "والأورع أن يقال: أول من أسلم من الرجال أبو بكر، ومن الصبيان أو الأحداث علي، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد بن حارثة، ومن العبيد بلال".
(2) أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وعائشة رضي الله عنهما. واختلف في أيتهما أفضل: فقال بعضهم: خديجة، وقال بعضهم عائشة، وتوقف بعضهم. واختار التقي السبكي القول الأول وانتصر له. وكذلك اختلف في المفاضلة بين عائشة وبين فاطمة الزهراء عليها السلام. واختار السبكي وتبعه الناظم تفضيل فاطمة. ثم بعدهن سائر أزواجه صلى الله عليه وسلم، وهن: سودة بنت زمعة، وزينب بنت خزيمة، وزينب بنت جحش، وأم سلمة، وجويرية بنت الحارث، وريحانة القرظية، وأم حبيبة، وميمونة، وصفية.
(3) هو عامر بن واثلة الليثي، مات سنة 100 من الهجرة، وقيل: سنة 102 وقيل: سنة 107، وقيل: سنة 110، وصحح هذا الأخير الذهبي.
وأما كونه آخر الصحابة موتًا مطلقًا - فجزم به مسلم ومصعب الزبيري وابن منده وغيرهم. قاله في التدريب.
(4) هو جابر بن عبد الله الأنصاري، قيل: إنه مات بمكة، والمشهور وفاته بالمدينة.
(5) هو السائب بن يزيد، مات بالمدينة سنة 80، وقيل: سنة 86، وقيل: سنة 91.
(6) هو سهل بن سعد الأنصاري، مات سنة 88، وقيل: سنة 91 بالمدينة.
(7) هو أنس بن مالك، مات بالبصرة سنة 93، وقيل: سنة 92، وقيل: سنة 91، وقيل: سنة 90.
(8) هو عبد الله بن أبي أوفى، مات بالكوفة سنة 86، وقيل: سنة 87 وقيل: سنة 88.
أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ (فِي الرِّجلِ) … صِدِّيقُهُمْ وَزَبْدُ (فِي الْمَوَالِي
وَفِي النِّسَا) خَدِيجَةٌ (وَذِي الصِّغَرْ) … عَلَيُّ (وَالرِّقِّ) بِلَالٌ اشْتَهَرْ(1)
(وَأَفْضَلُ الأَزْوَاجِ بِالتَّحْقِيقِ … خَدِيجَةٌ مَعَ ابْنَةِ الصِّدِّيقِ
وَفِيهِمَا ثَالِثُهَا الْوَقْفُ وَفِي … عَائِشَةٍ وَابْنَتِهِ الْخُلْفُ قُفِي
يَلِيهِمَا حَفْصَةُ فَالْبَوَاقِي)(2) … وَآخِرُ الصِّحَابِ بِاتِّفَاقِ
مَوْتًا أَبُو الطُّفَيْلِ(3) وَهْوَ آخِرُ … بِمَكَّةٍ، وَقِيلَ فِيهَا: جَابِرُ(4)
بِطَيْبَةَ السَّائِبُ(5) أَوْ سَهْلٌ(6) أَنَسْ(7) … بِبَصْرَةٍ، وَابْنُ أَبِي أَوْفَى(8) حُبِسْ--------------------------------------------
(1) اختلفوا في أول من أسلم من الصحابة: والصواب الذي ذهب جماعة من المحققين إليه: أنها خديجة أم المؤمنين رضي الله عنها، وادعى الثعلبي اتفاق العلماء عليه وأن اختلافهم إنما هو فيمن أسلم بعدها. وقيل: علي بن أبي طالب رضي الله عنه، قال الحاكم أبو عبد الله. "لا أعلم خلافًا بين أصحاب التواريخ أن علي بن أبي طالب أولهم إسلامًا" واستنكر ابن الصلاح دعوى الحاكم الإجماع. وقيل: أبو بكر الصديق رضي الله عنه. وقيل: زيد بن حارثة رضي الله عنه. قال ابن الصلاح (ص 266): "والأورع أن يقال: أول من أسلم من الرجال أبو بكر، ومن الصبيان أو الأحداث علي، ومن النساء خديجة، ومن الموالي زيد بن حارثة، ومن العبيد بلال".
(2) أفضل أزواج النبي صلى الله عليه وسلم خديجة وعائشة رضي الله عنهما. واختلف في أيتهما أفضل: فقال بعضهم: خديجة، وقال بعضهم عائشة، وتوقف بعضهم. واختار التقي السبكي القول الأول وانتصر له. وكذلك اختلف في المفاضلة بين عائشة وبين فاطمة الزهراء عليها السلام. واختار السبكي وتبعه الناظم تفضيل فاطمة. ثم بعدهن سائر أزواجه صلى الله عليه وسلم، وهن: سودة بنت زمعة، وزينب بنت خزيمة، وزينب بنت جحش، وأم سلمة، وجويرية بنت الحارث، وريحانة القرظية، وأم حبيبة، وميمونة، وصفية.
(3) هو عامر بن واثلة الليثي، مات سنة 100 من الهجرة، وقيل: سنة 102 وقيل: سنة 107، وقيل: سنة 110، وصحح هذا الأخير الذهبي.
وأما كونه آخر الصحابة موتًا مطلقًا - فجزم به مسلم ومصعب الزبيري وابن منده وغيرهم. قاله في التدريب.
(4) هو جابر بن عبد الله الأنصاري، قيل: إنه مات بمكة، والمشهور وفاته بالمدينة.
(5) هو السائب بن يزيد، مات بالمدينة سنة 80، وقيل: سنة 86، وقيل: سنة 91.
(6) هو سهل بن سعد الأنصاري، مات سنة 88، وقيل: سنة 91 بالمدينة.
(7) هو أنس بن مالك، مات بالبصرة سنة 93، وقيل: سنة 92، وقيل: سنة 91، وقيل: سنة 90.
(8) هو عبد الله بن أبي أوفى، مات بالكوفة سنة 86، وقيل: سنة 87 وقيل: سنة 88.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 113)