من لم يرو إلا عن واحد
(وَلَهُمْ مَنْ لَيْسَ يَرْوِي إِلَّا … عَنْ وَاحِدٍ وَهْوَ ظَرِيْفٌ جَلَّا
كَابْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ عَنْ أَوْزَاعِي … وَعَنْ عَلِي عَاصِمُ(1) فِي الأَتْبَاعِ
وَابْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ الْحَبْرِ وَمَا … عَنْهُ سِوَى الزُّهْرِيِّ فَرْدٌ بِهِمَا(2))
من أُسند عنه من الصحابة الذين ماتوا فى حياته صلى الله عليه وسلم -
(وَاعْنَ بِمَنْ قَدْ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ … مَعْ كَوْنِهِ قَدْ مَاتَ فِي حَيَاتِهِ
يُدْرَى بِهِ الإِرْسَالُ نَحْوُ جَعْفَرِ … وَحَمْزَةٍ خَدِيجَةٍ فِي أُخَرِ)(3)
من ذكر بنعوت متعددة
(وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ فِيمَنْ) وُصِفَا … بِغَيْرِ مَا وَصْفٍ إِرَادَة الْخَفَا
(وَهْوَ عَوِيصٌ عِلْمُهُ نَفِيسُ) … يُعْرَفُ مِنْ إِدْرَاكِهِ التَّدْلِيسُ
مِثَالُهُ: مُحَمَّدُ الْمَصْلُوبُ … خَمْسِينَ وَجْهًا اسْمُهُ مَقْلُوبْ(4)--------------------------------------------
(1) كذا في النسخ وهو الصواب، وفي النسخة المقروءة على المصنف: "وعن علي عاصم الأتباع".
(2) من الرواة من لم يرو إلا عن شيخ واحد، فمن أتباع التابعين عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي البيروتي كاتب الأوزاعي، روى عن الأوزاعي فقط. ومن التابعين عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي، لم يرو إلا عن علي بن أبي طالب. وعبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور القرشي مولى بني نوفل، قال الخطيب: "إنه لم يرو عن غير ابن عباس، ولم يرو عنه غير الزهري". فيكون فردًا في النوعين، لم يرو إلا عن واحد ولم يرو عنه إلا واحد. هكذا جعله المؤلف مثالًا تبعًا للخطيب، ولكن نقل المزي في التهذيب أن عبيد الله هذا روى أيضًا عن صفية بنت شيبة، وروى عنه أيضًا محمد بن جعفر بن الزبير، فهو ليس فردًا فيهما ولا في واحد منهما.
(3) كثير من الصحابة ماتوا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينبغي الاعتناء بمعرفتهم، فإنه قد تروى عنهم أحاديث، فإن كان الراوي تابعيًا تبين أن روايته مرسلة، لأن التابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، فأولى أن لا يدرك من توفي قبله، مثل: جعفر بن أبي طالب، وحمزة بن عبد المطلب، وخديجة أم المؤمنين رضي الله عنهم جميعًا.
(4) محمد بن قيس الشامي المصلوب في الزندقة، كان يضع الحديث. قال ابن الجوزي: "دلس اسمه على =
(وَلَهُمْ مَنْ لَيْسَ يَرْوِي إِلَّا … عَنْ وَاحِدٍ وَهْوَ ظَرِيْفٌ جَلَّا
كَابْنِ أَبِي الْعِشْرِينَ عَنْ أَوْزَاعِي … وَعَنْ عَلِي عَاصِمُ(1) فِي الأَتْبَاعِ
وَابْنِ أَبِي ثَوْرٍ عَنِ الْحَبْرِ وَمَا … عَنْهُ سِوَى الزُّهْرِيِّ فَرْدٌ بِهِمَا(2))
من أُسند عنه من الصحابة الذين ماتوا فى حياته صلى الله عليه وسلم -
(وَاعْنَ بِمَنْ قَدْ عُدَّ مِنْ رُوَاتِهِ … مَعْ كَوْنِهِ قَدْ مَاتَ فِي حَيَاتِهِ
يُدْرَى بِهِ الإِرْسَالُ نَحْوُ جَعْفَرِ … وَحَمْزَةٍ خَدِيجَةٍ فِي أُخَرِ)(3)
من ذكر بنعوت متعددة
(وَأَلَّفَ الأَزْدِيُّ فِيمَنْ) وُصِفَا … بِغَيْرِ مَا وَصْفٍ إِرَادَة الْخَفَا
(وَهْوَ عَوِيصٌ عِلْمُهُ نَفِيسُ) … يُعْرَفُ مِنْ إِدْرَاكِهِ التَّدْلِيسُ
مِثَالُهُ: مُحَمَّدُ الْمَصْلُوبُ … خَمْسِينَ وَجْهًا اسْمُهُ مَقْلُوبْ(4)--------------------------------------------
(1) كذا في النسخ وهو الصواب، وفي النسخة المقروءة على المصنف: "وعن علي عاصم الأتباع".
(2) من الرواة من لم يرو إلا عن شيخ واحد، فمن أتباع التابعين عبد الحميد بن حبيب بن أبي العشرين الدمشقي البيروتي كاتب الأوزاعي، روى عن الأوزاعي فقط. ومن التابعين عاصم بن ضمرة السلولي الكوفي، لم يرو إلا عن علي بن أبي طالب. وعبيد الله بن عبد الله بن أبي ثور القرشي مولى بني نوفل، قال الخطيب: "إنه لم يرو عن غير ابن عباس، ولم يرو عنه غير الزهري". فيكون فردًا في النوعين، لم يرو إلا عن واحد ولم يرو عنه إلا واحد. هكذا جعله المؤلف مثالًا تبعًا للخطيب، ولكن نقل المزي في التهذيب أن عبيد الله هذا روى أيضًا عن صفية بنت شيبة، وروى عنه أيضًا محمد بن جعفر بن الزبير، فهو ليس فردًا فيهما ولا في واحد منهما.
(3) كثير من الصحابة ماتوا في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فينبغي الاعتناء بمعرفتهم، فإنه قد تروى عنهم أحاديث، فإن كان الراوي تابعيًا تبين أن روايته مرسلة، لأن التابعي لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم، فأولى أن لا يدرك من توفي قبله، مثل: جعفر بن أبي طالب، وحمزة بن عبد المطلب، وخديجة أم المؤمنين رضي الله عنهم جميعًا.
(4) محمد بن قيس الشامي المصلوب في الزندقة، كان يضع الحديث. قال ابن الجوزي: "دلس اسمه على =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 126)