بسم الله الرحمن الرحيم
(وبه ثقتي)
لِلَّهِ حَمْدِي وَإِلَيْهِ أَسْتَنِدْ … وَمَا يَنُوبُ فَعَلَيْهِ أَعْتَمِدْ
ثُمَّ عَلَى نَبِيِّهِ مُحَمَّدِ … خَيْرُ صَلَاةٍ وَسَلَامٍ سَرْمَدِ
وَهذِهِ أَلْفِيَّةٌ تَحْكِي الدُّرَرْ … مَنْظُومَةٌ ضَمَّنْتُهَا عِلْمَ الأَثَرْ
فَائِقَةٌ أَلْفِيَّةَ الْعِرَاقِي … فِي الْجَمْعِ وَالإِيجَازِ وَاتِّسَاقِ
وَاللهُ يُجْرِي سَابِغَ الإِحْسَانِ … لِيْ وَلَهُ وَلِذَوِيْ الإِيْمَان

‌‌حَدُّ الحديث، وأقسامه
(عِلْمُ الْحَديثِ: ذُو قَوَانِينَ تُحَدْ … يُدْرَى بِهَا أَحْوَالُ مَتْنٍ وَسَنَدْ
فَذَانِكَ الْمَوضُوعُ، وَالمَقْصُودُ … أَنْ يُعْرَفَ الْمَقبُولُ والْمَرْدُودُ
وَالسَّنَدُ الإِخْبَارُ عنْ طَرِيقِ … مَتْنٍ كَاْلإِسْنادِ لَدَى فَرِيقِ
وَالْمَتْنُ مَا انْتَهَى إِلَيْهِ السَّنَدُ … مِنَ الْكَلَامِ، وَالْحَدِيثَ قَيَّدُوا(1)
بِمَا أُضِيفَ لِلنَّبِيِّ قَوْلًا أَوْ … فِعْلًا وَتَقْرِيرًا وَنَحْوَهَا حَكَوْا(2)
وَقِيلَ: لا يَخْتَصُّ بِالْمَرْفُوعِ … بَلْ جَاءَ لِلْمَوْقُوفِ وَالْمَقْطُوعِ
فَهُوَ عَلَى هَذَا مُرَادِفُ الْخَبَرْ) … وَشَهَّرُوا شُمُولَ هَذَيْنِ الأَثَرْ(3)--------------------------------------------
(1) خ: حددوا.
(2) خ: رووا.
(3) في المتن الذي شرحه الشيخ محمد محفوظ الترمسي (المطبوع بالمطبعة الجمالية سنة 1332) "وَشَهَّرُوا رِدْفَ الْحدِيثِ وَالْأَثَرْ" أي اشتهر عند العلماء ترادف الحديث والخبر والأثر. والمراد بالنسختين واحد.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 3)