(ت 324 هـ)(1)، وكثير من اللغويين(2) والفقهاء والمتكلمين.
ونفاه أبو حنيفة (ت 150 هـ)، والقاضي (ت 403 هـ)، وابن سريج (ت 306 هـ)(3)، والقفال (ت 365 هـ)(4)، والغزالي (ت 505 هـ)،--------------------------------------------
= وذكره في الروضة عن أكثر المتكلمين» (القواعد والفوائد الأصولية : ص 287).
(1) قال الزركشي : «قال القاضي : ويدل عليه كلام شيخنا أبي الحسن، لأنه قال في إثبات خبر الواحد : قال تعالى : إِنْ جاءَكُمْ فاسِقٌ بِنَبَإٍ فَتَبَيَّنُوا مفهوم ذلك يدل على أن غير الفاسق لا نتبينه. وتمسك أيضا في إثبات الرؤية ب كَلاّ إِنَّهُمْ عَنْ رَبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَمَحْجُوبُونَ قال : مفهومه يقتضي إثبات الرؤية لأهل الجنان. وهذا نص عليه الشافعي أيضا في «أحكام القرآن»» (البحر المحيط : 3/ 113).
(2) «وممن صار إليه من أهل اللغة : الأخفش، وابن فارس في كتاب «فقه العربية» وابن جني» (البحر المحيط : 3/ 114).
(3) أبو العباس أحمد بن عمر بن سريح البغدادي (249 - 306 هـ) شيخ الشافعية في عصره، والملقب بالباز الأشهب ذكر صاحب الفتح المبين في ترجمته فقال : مؤلفاته بلغت الأربعمائة، والمشهور منها في علم الأصول : الرد على ابن داود في ابطال القياس، وله في الفقه : التقريب بين المزني والشافعي، وكذا المختصر في الفقه. ترجم له في : طبقات الفقهاء للشيرازي : ص.197. وسير أعلام النبلاء : 14/ 201. وفيات الأعيان : 1/ 66، طبقات ابن هداية الله : 41، تهذيب الأسماء واللغات : 2/ 251، طبقات السبكي : 3/ 21، تاريخ التراث العربي : 2/ 183، الفتح المبين : 1/ 165، الأعلام : 1/ 176.
(4) أبو بكر محمد بن علي بن إسماعيل القفال الشاشي (291 - 365 هـ)، فقيه وأصولي من الشافعية، من مؤلفاته : كتاب أصول الفقه، شرح الرسالة للشافعي، محاسن الشريعة وغيرها. ترجم له في : طبقات الشيرازي : 112، وفيات الأعيان : 4/ 200، طبقات السبكي : 3/ 200، طبقات ابن هداية الله : 88، شذرات الذهب : 3/ 51، الفتح المبين : 1/ 201.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 189)