الورقة الأخيرة من نسخة (أ)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 20)
الورقة الأولى من نسخة (م)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 21)
الورقة الأخيرة من نسخة (م)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 22)
الورقة الأولى من نسخة (ب)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 23)
الورقة الأخيرة من نسخة (ب)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 24)
الورقة الأولى من نسخة (ز)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 25)
الورقة الأخيرة من نسخة (ز)
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 26)
لقاء العشر الأواخر بالمسجد الحرام (3)
الفانيد في حلاوة الأسانيد
تأليف
الحافظ جلال الدين عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي (849 - 911 هـ)
اعتنى به
رمزي سعد الدين دمشقية
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 28)
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى (1)، وسلام على عباده الذين اصطفى، وبعد؛ فقد سألني سائل: هل روى الإِمام أبو حنيفة عن الإِمام مالك بن أنس رحمهما الله تعالى شيئًا؟
فقلت له: نعم، في حفظي أنه روى عنه حديثين. ووعدته أن أخرِّجهما له، فكتبت هذا الجزء في ذلك ونحوه، مما وقع من الأحاديث في إسناده لطيفة، وسميته:
الفانيد في حلاوة الأسانيد--------------------------------------------
(1) سقطت من نسخة (أ) و (ب).
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 29)
حديث فيه رواية نبيِّنا صلى الله عليه وسلم عن إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام
وقد نبَّه عليه النووي في تهذيبه (1)، فقال: وقد منَّ اللَّه الكريم، فجعل لنا سندًا متصلًا بخليله إبراهيم.
1 - أخبرني (2) شيخنا الإِمام تقي الدِّين الشُّمُنِّيّ (3) بقراءتي عليه، قال: أنبأ عبد الله بن علي الكناني (4)، أنبأ أبو الحرم--------------------------------------------
(1) تهذيب الأسماء واللغات 1/ 100، لكن الإِمام النووي ساق الحديث بإسناده عن الإِمام أبي عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد بن قدامة المقدسي من طريق الإِمام الترمذي.
(2) القائل هنا هو السيوطي رحمه الله.
(3) أبو العباس أحمد بن محمَّد الشمني القسنطيني الأصل، من ذرية الصحابي تميم الداري، الإِمام المحدِّث المفسِّر النحوي. والشمني: نسبة إلى مزرعة أو قرية ببعض بلاد المغرب، توفي بالقاهرة (872 هـ). المنجم في المعجم ص 82، والضوء اللامع 2/ 174.
(4) العسقلاني القاهري الحنبلي المعروف بالجندي، الإِمام المحدِّث الرُّحَلَة، المتوفى (817 هـ)، سبط أبي الحرم القلانسي الآتي ذكره. الضوء اللامع 5/ 34.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 30)
القلانسي (1)، أخبرتنا مؤنسة خاتون ابنة الملك العادل أبي بكر بن أيوب (2)، أخبرتنا عفيفة بنت أحمد (3)، أخبرتنا فاطمة بنت عبد الله (4)، أنبأ أبو بكر بن رِيذة (5)، أنبأ سليمان بن أحمد (6)، ثنا علي بن الحسين (7) بن المثنى الجُهني التُّستري، ثنا محمَّد بن الحارث--------------------------------------------
(1) محمَّد بن محمَّد بن محمَّد القلانسي، الحنبلي، المُسند. المتوفى بالقاهرة (765 هـ). شذرات الذهب 6/ 206.
(2) المحدِّثة الفاضلة. تُوُفِّيت بالقاهرة (693 هـ). الدرر الكامنة 2/ 307.
(3) أُم هانيء الفارفانية الأصبهانية، الشيخة الجليلة المعمِّرة، مُسندة أصبهان. تُوُفِّيت (606 هـ). سِيَر أعلام النبلاء 21/ 481.
(4) هي أُم إبراهيم الجُوْزدانية الأصبهانية، الشيخة المعمِّرة الصالحة، مُسندة الوقت.
تفردت في وقتها برواية معجمي الطبراني الكبير والصغير، توفيت (524 هـ). سير أعلام النبلاء 19/ 504.
(5) في (م) (ب) وقع: "زيد"، وفي (ز): "ريدة" بالدال المهملة، والصحيح من (أ): "ريذة" بالذال المعجمة.
وهو أبو بكر محمَّد بن عبد الله بن أحمد الأصبهاني التاني التاجر، المشهور بابن رِيذة -بكسر الراء-، الشيخ العالم الأديب مُسند العصر، سمع من الطبراني معجميه الكبير والصغير وحدَّث بهما، عُمِّر دهرًا وتفرد في الدنيا، توفي (444 هـ). سير أعلام النبلاء 17/ 595.
والتاني: نسبة إلى التانية وهي الدهقنة -أي التجارة-، ويقال لصاحب الضياع والعقار: الثاني.
(6) هو الإِمام الحافظ الطبراني صاحب المعاجم الكبير والأوسط والصغير. (ت 360 هـ).
(7) القاع: المكان المستوي الواسع في وطأة الأرض، يعلوه ماء السماء فيمسكه ويستوي نباته، يجمع على قِيعة وقيعان. النهاية 4/ 132.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 31)
الخزار البغدادي، ثنا سيّار بن حاتم، ثنا عبد الواحد بن زياد، عن عبد الرحمن بن إسحاق، عن القاسم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود، عن أبيه عبد الرحمن، عن جده عبد الله بن مسعود رضي الله عنه، قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رأيتُ إبراهيمَ الخليلَ عليه السلام ليلة أُسرِيَ بي، فقال: يا محمَّد! أقريء أمتكَ مني السَّلام وأخبرهم أن الجنَّة طيِّبةُ التربة، عذبةُ الماء، وأنها قِيعان (1) وغراسها قول (2): سبحان الله، والحمد لله، ولا إله إلَّا الله، والله أكبر، ولا حول ولا قوة إلَّا بالله" (3).
* * *--------------------------------------------
(1) في النسخ جميعها: "الحسين"، ووقع في معجم الطبراني: "الحسن".
(2) لفظ: "قول"، سقط من نسخة (م) وكذلك من المعجم.
(3) المعجم الكبير للطبراني (ح 10363). ورواه الترمذي (ح 3462) من طريق عبد الله بن مسعود، ولم يذكر: "ولا حول ولا قوة إلَّا بالله"، وقال: هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه من حديث ابن مسعود.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 32)
حديث اجتمع فيه خمسة من الصحابة يروي بعضهم عن بعض
2 - أخبرني محمَّد بن مقبل (1) الحلبي إجازة مكاتبة، عن أحمد بن عبد العزيز (2) ومحمد بن علي الحراوي (3)، كلاهما عن الحافظ شرف الدِّين الدمياطي (4): أنبأ الحافظ يوسف بن--------------------------------------------
(1) في (أ) و (ب) و (ز): "عبد الله"، وفي (م): "مقبل"، وهو الصحيح.
وهو محمَّد بن مقبل بن عبد الله، القيِّم بالجامع الأموي بحلب والمؤذن فيه، المعروف بشقير. مُلحِق الأحفاد بالأجداد، المتفرد في عصره بعلو الإِسناد، عُمِّر بحيث تفرد عن أكثر شيوخه، ونزل الناس بموته درجة، توفي (870 هـ). المنجم في المعجم ص 217، والضوء اللامع 10/ 53.
(2) هو شهاب الدين أحمد بن عبد العزيز بن يوسف الحراني، المعروف بابن المُرحِّل نسبة لصناعة أبيه. أجاز له الدمياطي، وانتقل إلى حلب فقطنها وحدَّث بها، توفي (788 هـ). الدرر الكامنة 1/ 174.
(3) ناصر الدِّين الدمياطي، تفرد بالسماع من الحافظ شرف الدين الدمياطي وحدَّث بالكثير، عُمِّر ومات بالقاهرة (781 هـ). الدرر الكامنة 4/ 99.
(4) عبد المؤمن بن خلف، أبو أحمد وأبو محمَّد الدمياطي، حافظ المشرق =
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 33)
خليل (1)، أنبأ ذاكر بن كامل، أنبأ أبو زكريا يحيى بن أبي عمر الأصبهاني، أنبأ عمي أحمد بن الفضل، أنبأ أبو علي الحسين بن أحمد البرذعي، ثنا محمَّد بن العباس الحويزي (2)، ثنا محمَّد بن حَيَّان الأنصاري، ثنا الشاذكوني، ثنا سفيان بن عُيينة، عن الزهري، عن سعيد بن المسيِّب، عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن عثمان بن عفان، عن عمر بن الخطاب، عن أبي بكر الصديق، عن بلال رضي الله عنهم، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "الموت كفارةٌ لكل مسلم" (3).
* * *--------------------------------------------
= والمغرب، رحل وكتب الكثير حتى بلغ عدد شيوخه 1250 شيخًا، توفي بالقاهرة (705 هـ). الدرر الكامنة 2/ 418.
(1) شمس الدين أبو الحجاج يوسف بن خليل بن قراجا الدمشقي، نزيل حلب وشيخهـ). راوية الإِسلام، بدأ طلب العلم حين قارب الثلاثين، رحل وسمع الكثير، ومشيخته نحو 500 شيخ، مات عن 93 سنة (648 هـ). سير أعلام النبلاء 23/ 151.
(2) هكذا في (ب) و (ز)، وفي (م): "الحوزي".
(3) الحديث رواه أبو نعيم الأصبهاني في ذكر أخبار أصبهان 2/ 231، وفي الحلية 3/ 121، ورواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد 1/ 347 من حديث أنس بن مالك رضي الله عنه.
قال السيوطي في اللآليء المصنوعة 2/ 415: أُنكر على المصنف -أي ابن الجوزي- توهيته لهذا الحديث، فقد صححه الإِمام أبو بكر ابن العربي، وجمع الحافظ أبو بكر العراقي طرقه في جزء وقال: إنه يبلغ رتبة الحسن. اهـ. ثم قال السيوطي: وفي بعض طرق الحديث ما يُفهم منه أن المراد بالموت الطاعون، فإنهم كانوا في الصدر الأول يطلقون الموت ويريدون الطاعون. اهـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 34)
حديث اجتمع فيه أربعة من الصحابة
3 - أخبرني شيخنا الإِمام تقي الدِّين الشُّمُنِّي بقراءتي عليه، أنبأ عبد الله بن علي الكناني، أنبأ علي بن أحمد العُرْضي (1)، أخبرتنا زينب بنت مكي (2)، أنبأ حنبل بن عبد الله (3)، أنبأ أبو القاسم ابن الحُصَين (4)،--------------------------------------------
(1) الإمام علي بن أحمد بن محمَّد العرضي المُسند التاجر الدِّمشقيّ، حدَّث بالكثير بدمشق ومصر والإِسكندرية، توفي سنة (764 هـ). الدرر الكامنة 3/ 20.
والعرضي: نسبة إلى عُرض، بليدة بين تدمر والرصافة من أعمال حلب. معجم البلدان 4/ 103.
(2) زينب بنت مكي بن علي الحرَّاني، محدِّثة جليلة فقيهة صالحة، ازدحم على بابها في سفح قاسيون بدمشق كثير من طلبة العلم والحديث، فسمعوا وقرأوا كتب الحديث، قضت عمرها في طلب الحديث والرواية والصلاح والعبادة وتلاوة القرآن، تُوُفِّيت بدمشق سنة (688 هـ). أعلام النساء 2/ 116.
(3) حنبل بن عبد الله بن فَرَج، أبو علي الواسطي البغدادي الرُّصافي، المكبِّر بقية المسندين، راوي المسند عن هبة الله بن الحصين ومسمعه بإربل والموصل ودمشق، توفي سنة (604 هـ). سير أعلام النبلاء 21/ 431.
(4) هبة الله بن محمَّد بن عبد الواحد، أبو القاسم الشيباني الهَمَذَاني البغدادي، الكاتب، الشيخ الجليل مسند الآفاق، المعروف بابن الحصين. تفرَّد برواية مسند أحمد، وكان يوصف بالسداد والأمانة والخيرية، توفي سنة (525 هـ). سير أعلام النبلاء 19/ 536.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 35)
أنبأ أبو علي التميمي (1)، أنبأ أبو بكر القطيعي (2) ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، حدثني أبي، ثنا أبو اليمان (3)، أنبأ شعيب، عن الزهري، أخبرني السائب بن يزيد ابن أخت نَمِر (4) أن حُويطب بن عبد العزى (5) أخبره:
أن عبد الله بن السعدي (6) قدم على عمر في خلافته فقال له عمر: ألم أُحَدِّث أَنَّكَ تَلِي مِن أعمال النَّاس أعمالًا فإذا أُعطيتَ--------------------------------------------
(1) الحسن بن علي بن محمَّد، أبو علي التميمي البغدادي الواعط، الإِمام العالم مسند العراق، المعروف بابن المُذْهِب، توفي سنة (444 هـ). سير أعلام النبلاء 17/ 640.
(2) أحمد بن جعفر بن حمدان، أبو بكر البغدادي الحنبلي. راوي المسند، المتوفى سنة (368 هـ). سير أعلام النبلاء 16/ 212.
(3) الحكم بن نافع، أبو اليمان البهراني، المتوفى بحلوان سنة (222 هـ)، ثقة ثبت.
التقريب ص 176.
(4) نمر بالنون هكذا في (ب) و (م)، وكذلك في المسند.
وهو الصحابي الأول: السائب بن يزيد بن سعيد بن ثمامة بن الأسود الكِنْدي، يُعرف بابن أخت النمر، والنمر خال أبيه يزيد، وهو النمر بن جبل. له ولأبيه صحبة، قال ابن أبي داود: وهو آخر من مات بالمدينة من الصحابة، توفي سنة (86 هـ)، وقيل غير ذلك. الإِصابة 2/ 13.
(5) الصحابي الثاني: حويطب بن عبد العُزى أبي قيس بن عبد ود، أبو محمَّد العامري القرشي. أسلم عام الفتح وشهد حنينًا، وهو من المؤلفة، قال البخاري: عاش مائة وعشرين سنة، وتوفي سنة (54 هـ). الإِصابة 1/ 364.
(6) الصحابي الثالث: أبو محمَّد عبد الله بن السعدي العامري القرشي. واسم السعدي: وقدان، وقيل غير ذلك. وسُمِّي السعدي لأنه كان استرضع في بني سعد بن بكر، نزل الأردن، وتوفي سنة (57 هـ). الإِصابة 2/ 318.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 36)
العُمَالة (1) كرهتها؟!
قال: فقلت: بلى.
فقال عمر: فما تريد إلى ذلك؟
قلت: إن لي أَفْراسًا وأَعْبُدًا وأنا بخير، وأريد أن تكون عُمَالتي صدقة على المسلمين.
فقال عمر رضي الله عنه: فلا تفعل، فإني قد كنت أردتُ الذي أردتَ فكان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيني العطاء فأقول: أعطه أفقر مني إليه، حتى أعطاني مرة مالًا، فقلت: أعطه أفقر إليه مني.
فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "خذه فتموَّله وتصدَّق به، فما جاءك من هذا المال وأنت غير مُشْرف (2) ولا سائل فخُذْه وما لا فلا تُتْبِعه (3) نفسكَ" (4).
* * *--------------------------------------------
(1) العُمَالة بضم العين: ما يأخذه العامل من الأجرة. النهاية 3/ 300.
(2) المشرف على الشيء: هو المتطلِّع إليه الحريص عليه. شرح مسلم للنووي 4/ 435.
(3) أي: فلا تجعل نفسك متابعة له ناظرة إليه لأجل أن يحصل عندك، إشارةً إلى أنَّ المدار على عدم تعلُّق النفس بالمال لا على عدم أخذه وردِّه على المعطي، والله تعالى أعلم. حاشية السندي على النسائي 5/ 104.
(4) مسند الإِمام أحمد 1/ 17 و 21 و 40 و 52، والحديث رواه البخاري (ح 1473) و (7163) و (7164)، ومسلم (ح 1045)، وأبو داود (ح 1647)، والنسائي (ح 2606) و (2607) و (2608)، كلهم في باب الزكاة.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 37)
حديث اجتمع فيه أربع صحابيات ثنتان من أزواجه صلى الله عليه وسلم وثنتان ربيبتان له
4 - أخبرني الحافظ أبو الفضل ابن فَهْد (1)، أنبأ إبراهيم ابن صدِّيق (2)، عن أبي العباس الحجَّار (3)، أنبأ أنجب ابن أبي السعادات إجازةً (4)، أنبأ أبو زُرعة طاهر بن محمَّد المقدسي (5)،--------------------------------------------
(1) هو تقي الدين محمَّد بن محمَّد بن محمَّد بن محمَّد بن عبد الله بن فهد الهاشمي المكي الشافعي، يرجع نسبه إلى محمَّد ابن الحنفية ابن الإِمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه، الإِمام الحافظ المتقن. توفي بمكة المكرمة سنة (871 هـ). المعجم في المنجم ص 214.
(2) برهان الدِّين إبراهيم بن محمَّد بن صدِّيق الدمشقي الشافعي، المعروف بابن صدِّيق وابن الرسَّام صنعة أبيه، المؤذِّن بالجامع الأموي والمجاور بالحرمين، عُمِّر دهرًا ولم يتزوَّج ولا تسرّى. توفي بمكة سنة (806 هـ). الضوء اللامع 1/ 147.
(3) أحمد بن أبي طالب الصالحين، الشهير بابن الشحنة الحجَّار، الإِمام المسند المعمَّر، ملحق الأحفاد بالأجداد. توفي سنة (730 هـ). الدرر الكامنة 1/ 142.
(4) أبو محمَّد البغدادي الحَمَّامي، الشيخ المعمَّر المسند. توفي سنة (635 هـ). سير أعلام النبلاء 23/ 14.
(5) الشيخ العالِم المسند. توفي بِهَمَذَان سنة (566 هـ). سير أعلام النبلاء 20/ 503.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 38)
أنبأ محمَّد بن الحسين (1)، أنبأ القاسم بن أبي المنذر (2)، أنبأ علي بن إبراهيم بن سلمة (3)، أنبأ محمَّد بن يزيد القزويني (4)، ثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن زينب ابنة أم سلمة (5)، عن حبيبة ابنة أم حبيبة (6)، عن أمها أم حبيبة (7)، عن--------------------------------------------
(1) أبو منصور القزويني المقوِّمي، راوي سنن ابن ماجه، الشيخ الصدوق. توفي سنة (484 هـ). سير أعلام النبلاء 18/ 530.
(2) أبو طلحة القزويني، راوي سنن ابن ماجه. توفي سنة (409 هـ). سير أعلام النبلاء 17/ 271.
(3) أبو الحسن القزويني القطان، الإِمام العالم القدوة شيخ الإِسلام، سمع من أبي عبد الله ابن ماجه سننه، جمع وصنَّف وتفنَّن في العلوم. توفي سنة (345 هـ). سير أعلام النبلاء 15/ 463.
(4) هو الإِمام الحافظ الكبير الحجَّة مصنف "السنن" سادس الكتب الستة، توفي سنة (273 هـ).
(5) زينب بنت أبي سلمة عبد الله المخزومية، ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم، تزوَّج بأمها وهي ترضعها، وكان اسمها برَّة فغيَّره النبي صلى الله عليه وسلم، يُروى أنها دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يغتسل فنضح في وجهها فلم يزل ماء الشباب في وجهها حتى كبرت وعجزت. الإِصابة 4/ 317.
(6) حبيبة بنت عبيد الله بن جحش: ربيبة النبي صلى الله عليه وسلم، هاجرت مع أبيها إلى الحبشة فتنصَّر أبوها هنالك ومات نصرانيًّا، وقدمت مع أمها على رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة.
الاستيعاب 4/ 275.
(7) أم حبيبة هي: أم المؤمنين رملة بنت أبي سفيان، هاجرت مع زوجها إلى الحبشة وثبَّتها الله على الإِسلام لما تنصَّر زوجها، والأغلب أنَّ النجاشي زوجها وأمهرها عن النبي صلى الله عليه وسلم في الحبشة. ماتت بالمدينة سنة (44 هـ) رضي الله عنها وأرضاها. الاستيعاب 4/ 303.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 39)
زينب بنت جحش رضي الله عنهن أنها قالت:
استيقظ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو مُحْمَرٌّ وجهه وهو يقول: "لا إله إلَّا الله، ويلٌ للعرب من شرٍّ قد اقترب، فُتح اليوم من رَدْم يأجوج ومأجوج"، وعقد بيده عشرة (1).
قلت: يا رسول الله، أنهلك وفينا الصالحون؟
قال: "نعم، إذا كَثُرَ الخَبَث" (2).
* * *--------------------------------------------
(1) هذا من علم حساب العقود، وهو استعمال عُقَد الأصابع لبيان الأرقام، وقد استعمله العرب قديمًا، وكان شائعًا بعد ذلك في عصور الإِسلام ولا سيَّما بين التجَّار للإِشارة الخفية لعمَّالهم في البيع والشراء.
(2) رواه من طريق ابن أبي شيبة: مسلم في الفتن (ح 2880)، وابن ماجه (ح 3953).
ومن غير طريق ابن أبي شيبة عن سفيان رواه البخاري في كتاب الأنبياء والفتن (ح 3346) و (7059) و (7135)، والترمذي في الفتن (ح 2188)، وأحمد 6/ 428.
وقال الترمذي عقبه: هذا حديث حسن صحيح، وقد جوَّد سفيان هذا الحديث، هكذا روى الحميدي وعلي ابن المديني وغير واحد من الحفاظ عن سفيان بن عيينة نحو هذا. وقال الحميدي: قال سفيان بن عيينة: حفظتُ من الزهري في هذا الحديث أربع نسوة: زينب بنت أبي سلمة عن حبيبة وهما ربيبتا النبي صلى الله عليه وسلم، عن أم حبيبة عن زينب بنت جحش زوجي النبي صلى الله عليه وسلم. وهكذا روى معمر وغيره هذا الحديث عن الزهري ولم يذكروا فيه عن حبيبة، وقد روى بعض أصحاب ابن عيينة هذا الحديث عن ابن عيينة ولم يذكروا عن أم حبيبة. اهـ.
(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 40)