Arabic source text

📘 আল-ফানীদু ফী হালাওয়াতিল আসানীদ (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

📘 الفانيد في حلاوة الأسانيد (الجلال السيوطي - ت 911 هـ)

📘 আল-ফানীদু ফী হালাওয়াতিল আসানীদ (আল-জালাল আস-সুয়ুতী - মৃত্যু 911 হিজরী)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
‌‌حديث فيه رواية صحابي عن تابعي عن صحابي
5 - وبالإِسناد الماضي، إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: ثنا عَتَّاب بن زياد، ثنا عبد الله (1)، أنبأ يونس، عن الزهري، عن السائب بن يزيد (2)، عن عبد الرحمن بن عبدٍ القارِيّ (3)، عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من فاته شيء من وِرْدِه -أو قال: حِزْبه (4) - من الليل فقرأه بين صلاة الفجر إلى الظهر فكأنَّما قرأه من ليلته" (5).
* * *--------------------------------------------
(1) في المسند زيادة: يعني ابن المبارك.
(2) في المسند وغيره: وعبيد الله بن عبد الله بن عتبة.
والسائب بن يزيد هو ابن أخت نَمِر صحابي، تقدَّمت ترجمته حديث رقم (3).
(3) تابعي ذكره العجلي في ثقات التابعين، وقيل: له صحبة. التقريب ص 345.
(4) الحزب والورد: هو ما يجعل الإِنسان وظيفة له من صلاة أو قراءة أو غيرهما، وقال السيوطي: الحزب هو الجزء من القرآن يُصَلَّى به. السندي على النسائي 3/ 259.
(5) مسند الإِمام أحمد 1/ 32 و 53، وأخرجه مسلم (ح 747)، والترمذي (ح 581)، والنسائي (ح 1790) و (1791) و (1792)، وأبو داود (ح 1313)، وابن ماجه (ح 1343)، كلهم بلفظ: "من نام عن … ".

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 41)

‌‌حديث من رواية أحمد بن حنبل عن الشافعي، عن مالك
6 - وبالإِسناد إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: ثنا محمَّد بن إدريس الشافعي، قال: أنبأ مالك عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يَبِعْ بعضكم على بَيْعِ بعض" (1)، ونهى عن النَّجشِ (2)، ونهى عن بيع حَبَلِ الحَبَلَة (3)، ونهى عن--------------------------------------------
(1) في المسند وكذا البخاري بلفظ: "لا يبيع".
قال الحافظ ابن حجر في الفتح 4/ 353: كذا للأكثر بإثبات الياء في "يبيع" على أن "لا" نافية، ويحتمل أن تكون ناهية.
وورد تقييد النهي في رواية النسائي (ح 4504) من طريق عبيد الله بن عمر بلفظ: "لا يبيع الرجل على بيع أخيه حتى يبتاع أو يذر".
(2) النجش: بفتح الجيم، وحكى المُطَرِّزي فيه السكون.
وفي الشرع: الزيادة في ثمن السلعة ممن لا يريد شراعها ليقع غيره فيها. الفتح 4/ 355 - 356.
(3) هو بيع ما سوف يحمله جنين الناقة على تقدير كونه أُنثى. وجاء في رواية البخاري (ح 2143) زيادة: وكان بيعًا يتبايعه أهل الجاهلية، كان الرجل يبتاع =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 42)

المُزَابنة (1).
7 - وبه إلى عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني أبي: ثنا محمَّد بن إدريس الشافعي، عن مالك، عن أبي الزناد ومحمد بن يحيى بن حَبَّان كلاهما عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن المُلامسة والمُنابذة (2).
8 - وبه إلى عبد الله: حدثني أبي، ثنا محمَّد بن إدريس--------------------------------------------
= الجزور إلى أن تنتَج الناقة ثم تنتَج التي في بطنها).
قال الحافظ ابن حجر 4/ 357: وقع هذا التفسير في الموطأ متَّصلًا بالحديث، وهو مدرج من كلام نافع مما حمله عن مولاه ابن عمر.
(1) في المسند زيادة: والمزابنة بيع الثمر (أي من النخيل) بالتمر كيلًا، وبيع الكرم (أي العنب) بالزبيب كيلًا.
والحديث رواه أحمد في المسند 2/ 108، وأخرجه غيره مجزأً: ففي البخاري (ح 2139) و (2142) و (2143) و (2185)، ومسلم (ح 1412) و (1514) و (1516) و (1542)، والنسائي (ح 4504) و (4505) و (4624)، والترمذي (ح 1229) و (1292)، وابن ماجه (ح 2171) و (2173).
(2) جاء تفسير الملامسة والمنابذة في كلام أبي هريرة عند النسائي (ح 4513 - 4517) فالملامسة: أن يتبايع الرجلان بالثوبين تحت الليل يلمس كل رجل منهما ثوب صاحبه بيده، أو أن يمسه بيده ولا ينشره ولا يقلِّبه، إذا مسَّه فقد وجب البيع.
والمنابذة: أن يقول أنبذُ ما معي وتنذ ما معك ليشتري أحدهما من الآخر، ولا يدري كل واحد منهما كم مع الآخر، ونحوًا من هذا الوصف.
والحديث رواه أحمد في المسند 2/ 379، والبخاري (ح 2144)، ومسلم (ح 1511)، والترمذي (ح 1310)، والنسائي (ح 4509) وغيرهم.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 43)

الشافعي: أنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رضي الله عنه:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا يبع بعضكم على بيع بعض، ولا يبع حاضر لباد (1) " (2).
9 - وبه: عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "لا تناجشوا ولا تَلَقَّوْا السِّلَع (3) " (4).--------------------------------------------
(1) في رواية البخاري (ح 2158) عن ابن عباس: قال طاوس: قلت لابن عباس: ما قوله "لا يبيع حاضر لباد"؟ قال: لا يكون له سمسارًا.
قال ابن حجر 4/ 371: أما من ينصحه فيعلمه بأنَّ السعر كذا مثلًا فلا يدخل في النهي.
وفي رواية مسلم (ح 1522) عن جابر: "لا يبع حاضر لباد، دعوا الناس يرزق الله بعضهم من بعض".
(2) الحديث رواه أحمد في المسند 2/ 380 مع الحديثين التاليين في سياق واحد.
(3) في شرح النووي على مسلم 6/ 367: إنَّ الشرع ينظر في مثل هذه المسائل إلى مصلحة الناس، والمصلحة تقتضي أن ينظر للجماعة على الواحد، لا للواحد على الواحد. فلمّا كان البادي إذا باع بنفسه انتفع جميع أهل السوق واشتروا رخيصًا فانتفع به جميع سكان البلد، نظر الشرع لأهل البلد على البادي. ولمَّا كان في التلقِّي إنما ينتفع المتلقِّي خاصة وهو واحد في قبالة واحد، لم يكن في إباحة التلقِّي مصلحة، لا سيما وينضاف إلى ذلك علَّة ثانية وهي لحوق الضرر بأهل السوق في انفراد المتلقِّي عنهم بالرخص وقطع المواد عنهم وهم أكثر من المتلقِّي، فنظر الشرع لهم عليه؛ فلا تناقض بين المسألتين بل هما متفقتان في الحكمة والمصلحة، والله أعلم.
(4) رواه أحمد في المسند 2/ 380.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 44)

10 - وبه: عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "مَطْل الغني ظلم (1)، فإذا أُتْبِع أحدكم على مَلِيٍّ فَلْيَتْبَعْ (2) " (3).
11 - وبه إلى عبد الله، حدثني أبي، ثنا محمَّد بن إدريس الشافعي، عن مالك، عن ابن شهاب، عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، أنه أخبره أن أباه كعب بن مالك رضي الله عنه كان يحدِّث:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "إنَّما نسمة المؤمن (4) طائر يَعْلَقُ في شجر الجنَّة حتى يُرجعه الله [تبارك وتعالى] إلى جسده [يوم يبعثه] (5) ".
* * *--------------------------------------------
(1) أي تأخير ما استحق أداؤه بغير عذر.
(2) قال النووي 6/ 440: مذهب أصحابنا والجمهور أنه إذا أُحِيل على مليء استُحِبَّ له قبول الحوالة.
(3) الحديث جزء مما سبقه عند أحمد 2/ 380، وعند البخاري (ح 2287)، ومسلم (ح 1564) من طريق مالك به.
(4) أي روح المؤمن الشهيد.
(5) ما بين الحاصرتين زيادة من المسند، والحديث رواه الإِمام أحمد في مسنده 3/ 454، وهو في الموطأ ص 240، وعند النسائي (ح 2074)، وابن ماجه (ح 4271) من طريق مالك أيضًا.
قال القرطبي: هذا الحديث ونحوه محمول على الشهداء، وأما غيرهم فتارة تكون في السماء لا في الجنة، وتارة تكون على أفنية القبور، ولا يتعجَّل الأكل والنعيم لأحد إلا للشهيد في سبيل الله بإجماع من الأمة -حكاه القاضي أبو بكر ابن العربي في شرح الترمذي- وغير الشهداء بخلاف هذا الوصف، إنما يملأ عليه قبره ويُفسَح له فيه. اهـ. شرح السيوطي على النسائي 4/ 109. =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 45)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= وقد أوضح الإِمام الحافظ شمس الدِّين ابن قيِّم الجوزية تعلُّق الروح بالجسد ووجودها في البرزخ بأحسن تفصيل حيث قال: عَرضُ المقعد لا يدلّ على أنَّ الأرواح في القبر ولا على فنائه، بل على أن لها اتِّصالًا به؛ يصح أن يُعرضَ عليها مقعدها، فإنَّ للروح شأنًا آخر فتكون في الرفيق الأعلى وهي متَّصلة بالبدن، بحيث إذا سَلَّم المسلم على صاحبه ردَّ عليه السلام، وهي في مكانها هناك. وهذا جبريل عليه السلام رآه النبي صلى الله عليه وسلم وله ستمائة جناح منها جناحان سدَّا الأُفق، وكان يدنو من النبي صلى الله عليه وسلم حتى يضع ركبتيه على ركبتيه ويديه على فخذيه، وقلوب المخلصين تتَّسع للإِيمان بأنه من الممكن أنه كان هذا الدنوّ وهو في مستقرّه من السموات.
وإنما يأتي الغلط هنا من قباس الغائب على الشاهد، فيعمد أنَّ الروح من جنس ما يُعهد من الأجسام التي إذا شغلت مكانًا لم يمكن أن تكون في غيره، وهذا غلط محض. وقد رأى النبي صلى الله عليه وسلم في ليلة الإِسراء موسى قائمًا يصلِّي في قبره ويرد على من يسلِّم عليه وهو في الرفيق الأعلى، ولا تنافي بين الأمرين فإن شأن الروح غير شأن الأبدان.
وقد مثَّل ذلك بعضهم بالشمس في السماء وشعاعها في الأرض، وإن كان غير تام المطابقة من حيث أنَّ الشعاع إنما هو عَرَض للشمس وأما الروح فهي نفسها تنزل. وكذلك رؤية النبي صلى الله عليه وسلم الأنبياء ليلة الإِسراء في السماوات، الصحيح أنه رأى فيها الأرواح في مثال الأجساد مع ورود أنهم أحياء في قبورهم يصلُّون.
وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَن صلَّى عليَّ عند قبري سمعته ومن صلَّى عليَّ نائيًا بلغته"، وقال: "إن الله وكَّل بقبري ملكًا أعطاه أسماع الخلائق فلا يصلِّي عليَّ أحدٌ إلى يوم القيامة إلا أبلغني باسمه واسم أبيه". هذا مع القطع بأنَّ روحه في أعلى علِّيِّين مع أرواح الأنبياء وهو الرفيق الأعلى.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 46)

. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= فثبت بهذا أنه لا منافاة بين كون الروح في علِّيِّين أو الجنة أو السماء وأنَّ لها بالبدن اتِّصالًا بحيث تدرك وتسمع وتصلِّي وتقرأ، وإنما يُستغرب هذا لكون الشاهد الدنيوي ليس فيه ما يُشاهد به هذا، وأمور البرزخ والآخرة على نمط غير المألوف في الدنيا.
إلى أن قال: وللروح من سرعة الحركة والانتقال الذي كلمح البصر ما يقتضي عروجها من القبر إلى السماء في أدنى لحظة، وشاهد ذلك روح النائم، فقد ثبت أنَّ روح النائم تصعد حتى تخترق السبع الطباق وتسجد لله بين يدي العرش ثم تُرَدُّ إلى جسده في أيسر الزمان. اهـ. شرح السيوطي على النسائي 4/ 109 - 111.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 47)

‌‌حديث فيه رواية أبي حنيفة عن مالك وهو المسؤول عنه
12 - أخبرني محمَّد بن مقبل الحلبي (1) إجازة، عن الصلاح ابن أبي عمر (2)، عن أبي الحسن ابن البخاري (3)، عن أبي اليُمْن الكِنْدي (4)،--------------------------------------------
(1) تقدَّمت ترجمته في حديث رقم (2).
(2) محمَّد بن أحمد المقدسي الصالحين الحنبلي، أبو عبد الله صلاح الدِّين، من سلالة قدامة المقدسي، وأبو عمر المنسوب إليه -صاحب المدرسة المشهورة بدمشق- جدُّ جدّه. مسند عصره، عُمِّر دهرًا طويلًا حتى تفرَّد بأكثر مسموعاته ومشايخه، وهو آخر من حدَّث عن الفخر ابن البخاري، كان صبورًا على السماع، محبًّا للحديث وأهله. توفي سنة (780 هـ). الدرر الكامنة 3/ 304.
(3) علي بن أحمد المقدسي الصالحي الحنبلي، فخر الدين. مسند الدنيا ملحق الأحفاد بالأجداد، روى الحديث فوق ستين سنة وصار محدِّث الإِسلام وراويته. قال الذهبي: وهو آخر مَن كان في الدنيا بينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم ثمانية رجال ثقات. توفي بدمشق سنة (690 هـ). شذرات الذهب 5/ 414.
(4) زيد بن الحسن، تاج الدِّين البغدادي. الإِمام المفتي، شيخ الحنفية، وشيخ العربية، وشيخ القراءات، ومسند الشام. أجاز له عدد كثير من الشيوخ، وعُمِّر دهرًا، فتفرد بالرواية عن غالب شيوخه، وازدحم عليه الفضلاء وقرأ عليه الأمراء. توفي بدمشق سنة (613 هـ). سير أعلام النبلاء 22/ 34.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 48)

عن أبي بكر الأنصاري (1)، عن أحمد ابن ثابت الحافظ (2)، أنبأ محمَّد بن علي بن أحمد الصلحي (3)، ثنا أبو زرعة أحمد بن [الحسين] (4) بن علي الرازي (5)، ثنا علي بن محمَّد بن مهرويه (6)،--------------------------------------------
(1) محمَّد بن عبد الباقي البغدادي الحنبلي البزاز، قاضي المَرَسْتان. يرجع نسبه إلى الصحابي الجليل كعب بن مالك الأنصاري. الإِمام المتفنِّن، روى الكثير وشارك في الفضائل وانتهى إليه علوُّ الإِسناد، وحدَّث وهو ابن عشرين سنة في حياة الخطيب البغدادي. توفي ببغداد سنة (535 هـ) وقد جاوز التسعين. سير أعلام النبلاء 20/ 23.
فائدة: ومن نفيس كلامه رحمه الله مما نقله عنه ابن الجوزي قوله: مَنْ خَدَم المحابِر، خدمته المَنَابر. يجب على المعلِّم أن لا يُعَنِّف، وعلى المتعلِّم أن لا يأنف. السِّير 20/ 27.
(2) أحمد بن علي بن ثابت، أبو بكر البغدادي الخطيب. الإِمام المشهور صاحب التصانيف، كان فريد زمانه معرفة وحفظًا وضبطًا لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم، وتفنُّنًا في علله وأسانيده، وعلمًا بصحيحه وغريبه. صنَّف أكثر من خمسين مصنَّفًا في الحديث وعلومه، عليها عوَّل من كتب بعده في مصطلح الحديث. وهو القائل: (من صنَّف فقد جعل عقله على طبق يعرضه على الناس). توفي ببغداد (463 هـ). سير أعلام النبلاء 18/ 270.
(3) أبو العلاء الواسطي. الإِمام القاضي المقريء، تبحَّر في القراءات وصنَّف وجمع وانتهت إليه رئاسة الإِقراء بالعراق. حدَّث عنه الخطيب البغدادي وذكر عنه أشياء تقتضي ضعفه في الحديث. توفي ببغداد سنة (431 هـ). غاية النهاية 2/ 199.
(4) في النسخ جميعها: الحسن، والصحيح من مصادر الترجمة.
(5) الإِمام الحافظ الرُّحَلَة، المعروف بالرازي الصغير. توفي بطريق مكة سنة (375 هـ). سير أعلام النبلاء 17/ 46.
(6) أبو الحسن القزويني. الإِمام المحدِّث الرَّحَّال المعمَّر. توفي سنة (335 هـ). السير 15/ 396.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 49)

ثنا المُنْسجر بن الصَّلت، ثنا القاسم بن الحكم العُرَني، ثنا أبو حنيفة، عن مالك، عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال:
أتى كعب بن مالك النبي صلى الله عليه وسلم فسأله عن راعية له كانت ترعى في غنمه، فتخوَّفت على الشاة الموت فذبحتها بحَجَر فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها (1).
* * *--------------------------------------------
(1) الحديث ليس في تاريخ بغداد للخطيب، ولعله في بعض كتبه المخطوطة. وممن رواه عن أبي حنيفة عن مالك أبو نعيم الأصبهاني في "مسند أبي حنيفة" ص 166، 167 من طريق أبي يوسف وعبيد الله بن موسى عن أبي حنيفة، به.
وأصل الحديث أخرجه البخاري (ح 5501 - 5505)، وابن ماجه (ح 3182)، ومالك ص 489، وأحمد 2/ 76 و 80.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 50)

‌‌حديث آخر كذلك
13 - أخبرني محمَّد بن مقبل إجازة، عن الصلاح ابن أبي عمر، عن أبي الحسن ابن البخاري، عن أبي طاهر الخُشُوعي (1)، عن أبي عبد الله البَلْخِي (2)، أنبأ أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد (3)، أنبأ أبو الفَرَج الحسين بن علي بن عبيد الله (4)، أنبأ أبو حفص عمر بن أحمد بن عثمان ابن شاهين (5) ، ثنا محمَّد بن مخزوم بالبصرة، حدثني جدي محمَّد--------------------------------------------
(1) بركات بن إبراهيم، الدمشقي الرَّفَّاء الذهبي. الشيخ المعمَّر، مُسند الشام، روى كتبًا كبارًا بالسماع وبالإِجازة. توفي سنة (598 هـ). سير أعلام النبلاء 21/ 355.
(2) لم تتبين لي ترجمته.
(3) المبارك بن عبد الجبار البغدادي الصيرفي، المعروف بابن الطُّيوري. الإِمام العالم المفيد. كان محدَّثًا مُكثِرًا صالحًا كثير الخير، كتب الكثير وسمع الناس بإفادته، ومتَّعه الله بما سَمِع حتى انتشرت عنه الرواية، وصار أعلى البغداديين سماعًا. توفي سنة (500 هـ). سير أعلام النبلاء 19/ 213.
(4) الحسين بن علي البغدادي الطناجيري، المحدِّث الحجة الثقة. توفي سنة (439 هـ). سير أعلام النبلاء 17/ 618.
(5) عمر بن أحمد البغدادي، المعروف بابن شاهين، الحافظ شيخ العراق، صاحب =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 51)

ابن الضحَّاك بن عمر بن الضحَّاك بن مَخْلَد، ثنا عمران بن عبد الرحيم الأصبهاني، ثنا بكَّار بن الحسن، ثنا إسماعيل بن حماد بن أبي حنيفة، عن أبي حنيفة، عن مالك بن أنس، عن عبد الله بن الفضل، عن نافع بن جبير بن مُطْعِم، عن ابن عباس رضي الله عنهما:
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الأَيِّم أحقُّ بنفسها من وَلِيِّها، والبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ وصَمْتُها إقرارُها" (1).
* * *--------------------------------------------
= التصانيف الكثيرة، ومنها تفسيره الكبير بالأسانيد في ألف جزء. توفي سنة (385 هـ). سير أعلام النبلاء 16/ 431.
(1) الحديث رواه مسلم من حديث مالك (ح 1421)، والإِمام أحمد 1/ 219، 242.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 52)

‌‌حديث فيه رواية الشافعي عن محمَّد بن الحَسَن، عن أبي يوسف
14 - أخبرني عبد الرحمن بن محمَّد النَّحْوي (1) بقراءتي عليه، أنبأ أبو الفَرَج الغزي (1)، عن وزيرة بنت عمر (2)، أنبأ الحسين بن المبارك (3)، أنبأ أبو زُرْعة المقدسي (4)، أنبأ أبو الحسن المكيّ ابن محمَّد (5)،--------------------------------------------
(1) لم يتضح لي من هو شيخ السيوطي ولا شيخه كذلك، فنظرة إلى ميسرة.
(2) وزيرة بنت عمر التنوخية الدمشقية الحنجلية، أم عبد الله، تُعرف بـ (ست الوزراء). كانت طويلة الروح على سماع الحديث، وهي آخر من حدَّث بالمسند بالسماع عاليًا. تُوُفِّيت سنة (716 هـ). الدرر الكامنة 2/ 129.
(3) الحسن بن المبارك، أبو عبد الله البغدادي الحنبلي، المعروف بابن الزَّبيدي.
الإِمام الفقيه الكبير، مُسنِد الشام، طاف البلدان مسمعًا صحيح البخاري وغيره.
توفي سنة (631 هـ). سير أعلام النبلاء 22/ 357.
(4) طاهر ابن الحافظ محمَّد الشيباني المقدسي، الشيخ العالِم المُسند. توفي بِهَمَذَان سنة (566 هـ). سير أعلام النبلاء 20/ 503.
(5) مكي بن منصور بن محمَّد الكَرَجي. الشيخ المُسند الرئيس -من رؤساء الكَرَج -، عُمِّر حتى صار يُرحل إليه. توفي بأصبهان سنة (491 هـ). سير أعلام النبلاء 19/ 71.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 53)

أنبأ أبو بكر الحِيري (1)، ثنا أبو العباس الأَصم (2)، ثنا الربيع بن سليمان المُرادي (3)، ثنا محمَّد بن إدريس الشافعي، أنبأ محمَّد بن الحسن، عن يعقوب بن إبراهيم، عن عبد الله بن دينار، عن ابن عمر:
أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "الولاءُ لُحْمَةٌ كَلُحمَةِ النسب لا تُباع ولا تُوهب" (4).
* * *--------------------------------------------
(1) أحمد بن الحسن النيسابوري الشافعي. الإِمام مُسند خراسان، قاضي القضاة.
توفي سنة (421 هـ). سير أعلام النبلاء 17/ 356.
(2) محمَّد بن يعقوب الأموي مولاهم النيسابوري. الإِمام مُسند العصر، حدَّث في الإِسلام ستًّا وسبعين سنة، والصمم إنما لحقه بعد انصرافه من الرحلة. توفي سنة (346 هـ). سير أعلام النبلاء 15/ 452.
(3) أبو محمَّد المصري المؤذِّن، صاحب الإِمام الشافعي وراوي كتبه، أول من أملى الحديث بجامع ابن طولون بالقاهرة. توفي سنة (270 هـ). التقريب ص 206.
(4) الحديث أخرجه الدارمي في مسنده (ح 3401) موقوفًا على ابن مسعود.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 54)

‌‌حديث من رواية الشافعي عن مسلم، عن ابن جُرَيْج، عن الثوريِّ عن مالك، ففيه بينه وبين مالك ثلاثة أنفس
15 - وبالإِسناد الماضي إلى الربيع بن سليمان، قال: أنبأ الشافعي، أنبأ مسلم، عن ابن جريج، عن الثوري، عن مالك بن أنس، عن يزيد بن عبد الله بن قسيط، عن سعيد بن المسيب، عن عمر وعثمان أنهما قَضَيَا في المِلْطَاة (1) بنصف دِيَة المُوضِحَة (2).
* * *--------------------------------------------
(1) الملطاة والموضحة: من أسماء الشجاج التي تكون في الرأس. والملطاة: قشرة رقيقة بين عَظْم الرأس ولحمه، والموضحة: هي التي تُبدي بياض العظم، ففيها خمس من الإِبل إذا كانت في الرأس والوجه. النهاية 5/ 249 و 6/ 196.
(2) أخرجه الشافعي في مسنده 2/ 111 (ترتيب السندي).

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 55)

‌‌حديث فيه رواية المازني عن سيبويه، عن الخليل بن أحمد
16 - وبالإِسناد الماضي إلى أحمد ابن ثابت (1)، أنبأ أبو المظفَّر هَنَّاد بن إبراهيم النسفي، سمعت أبا محمَّد عبد الله بن محمَّد الجوزجاني بها يقول: سمعت أبا عمر محمَّد بن الحسين بن عمران البغدادي، يقول: سمعت محمَّد بن عبد الله بن حُلَيس، يقول: سمعت أبا عثمان بكر بن محمَّد المازني، يقول: سمعت سيبويه، يقول: سمعت الخليل بن أحمد العَرُوضي، يقول: سمعت ذرًّا الهَمْدَاني، يقول: سمعت الحارث العُكَلي، يقول: سمعت عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه يقول:
سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "أهلُ المعروف في الدنيا هم أهلُ المعروف في الآخرة، وأهلُ المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة" (2).--------------------------------------------
(1) الإِمام الخطيب البغدادي، كما في الحديث رقم 12.
(2) أخرجه بهذا الإِسناد الخطيب في تاريخ بغداد 2/ 244، وأخرجه من طريق آخر عن الخلَّال إلى المازني به 11/ 326، وخرَّجه من حديث أبي الدرداء كذلك 10/ 420.
والحديث صحيح الإِسناد فقد ورد عن جماعة من الصحابة، انظر: مجمع الزوائد للهيثمي 7/ 262، 263.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 56)

‌‌حديث فيه رواية ابن أبي دريد، عن أبي حاتم، عن الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء
17 - أخبرتني أم الفضل بنت محمَّد المقدسي (1) بقراءتي عليها قالت: أنبأ أحمد بن محمَّد بن نبيل، أنبأ أبو الحسن الواني (2)، أنبأ أبو القاسم بن مكِّي (3)، أنبأ أبو طاهر السِّلَفي (4)، أنبأ أبو طالب--------------------------------------------
(1) هاجر بنت المحدِّث شرف الدِّين محمَّد بن محمَّد القدسي. اعتنى بها أبوها فأحضرها وأسمعها الكثير جدًّا من عوالي الأجزاء والمشيخات والأربعينات والفوائد والكتب، وشيوخها كثر. عُمِّرت وصارت أسند أهل عصرها، وتزاحم عليها الطلبة. تُوُفِّيت بالقاهرة سنة (874 هـ). المنجم ص 227، والضوء 12/ 131.
(2) علي بن عمر الخلاطي، المعروف بابن الصلاح. تفرَّد في عصره برواية حديث السِّلَفي بالسماع. توفي سنة (727 هـ). الدرر الكامنة 3/ 90.
(3) عبد الرحمن بن مكي الطرابلسي ثم الإِسكندراني. الشيخ المسند المعمَّر سبط الحافظ أبي طاهر السِّلَفي. توفي بالقاهرة سنة (651 هـ). سير أعلام النبلاء 23/ 278.
(4) أحمد بن محمَّد الأصبهاني. الإِمام العلَّامة الحافظ شيخ الإِسلام محدِّث الإِسكندرية. توفي سنة (576 هـ) وقد جاوز المائة. سير أعلام النبلاء 21/ 5.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 57)

نصر بن الحسين بن محمان قاضي الدِّينَوَر بها، أنبأ أبو سعيد بُندَار بن علي بن الحسين بن الروَّاس، إملاءً، أنبأ أبو الخير زيد بن رفاعة الكاتب، أنبأ أبو بكر محمَّد بن الحسن بن دريد الأزدي، عن أبي حاتم السجستاني، عن الأصمعي، عن أبي عمرو بن العلاء، عن نصر بن عاصم الليثي، عن أبيه قال: سمعت النابغة (1)، يقول:
أتيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنشدته حتى أتيتُ إلى قولي:
أَتيتُ رسولَ الله إذْ جاءَ بالهُدى … ويتلو كتابًا واضحَ الحقِّ نيِّرا
بَلغنَا السماء مجدَنا وجُدودَنا … وإنَّا لنرجو فوقَ ذلكَ مظهرا
فقال لي: "أين يا أبا ليلى؟ "، فقلت: إلى الجنَّة، فقال: "إن شاء الله"، فأنشدته:
ولا خيرَ في جهلٍ إذا لم يَكُنْ لَهُ … حَليمٌ إذا ما أَوردَ الأمرَ أصْدَرَا
ولا خيرَ في حِلْمٍ إذا لم يَكُنْ لهُ … بوادر تحمي صَفْوَهُ أنْ يَكْدُرا
فقال لي: "صدقت، لا يفضض الله فاك".--------------------------------------------
(1) قيس بن عبد الله، أبو ليلى الجَعْدي. شاعر مفلق وصحابي مُعمَّر. سُمِّي بالنابغة لأنه أقام ثلاثين سنة لا يقول الشعر ثم نبغ فقاله. توفي بأصبهان -وعمره قريب من المئتين- سنةَ (50 هـ). الإِصابة 3/ 537.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 58)

قال: فبقي عمره أحسن النَّاس ثغرًا كلما سقطت سِنُّه عادت أخرى مكانها، وكان مُعَمَّرًا (1).
* * *--------------------------------------------
(1) الأربعين البلدانية للسِّلَفي رقم (28)، وفي السند زيد بن رفاعة؛ معروف بالوضع كما قال الذهبي. انظر: لسان الميزان 2/ 506.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 59)

‌‌حديث في إسناده جماعة من الشعراء المشاهير
18 - أخبرني أبو الفضل المَرْجاني (1) إجازةً، عن أبي هريرة ابن الذهبي (2)، أنبأ أبي (3)، أنبأ أحمد بن إسحاق (4)، ثنا عبد السَّلام بن سهل، أنبأ شهردار بن شيرويه (5)، أنبأ أحمد بن عمر بن البيع، أنبأ حميد بن المأمون، أنبأ أبو بكر الشيرازي، أنبأ أبو بكر عبد الله بن أحمد بن محمَّد الفارسي الشاعر، ثنا أبو عثمان--------------------------------------------
(1) محمَّد بن محمَّد بن أبي بكر، كمال الدين المكي. سمع من مشايخ عصره الكثير، وحدَّث فسمع منه الفضلاء وأكثروا عنه وصار خاتمة مسندي مكة. توفي بها سنة (876 هـ). المنجم ص 202، والضوء اللامع 9/ 67.
(2) عبد الرحمن بن محمَّد بن أحمد الدمشقي، ابن الحافظ الكبير الإِمام شمس الدين الذهبي، صاحب التصانيف. سمع على عددٍ من الشيوخ فأكثر، وخرَّج له أبوه أربعين حديثًا عن نحو مائة نفس. توفي سنة (799 هـ). الدرر الكامنة 2/ 341.
(3) الإِمام الكبير، المتوفى سنة (748 هـ).
(4) أحمد بن إسحاق الأَبَرْقُوهي، المسند الجليل، كان مقرئًا صالحًا متواضعًا فاضلًا. توفي بمكة (701 هـ). شذرات الذهب 6/ 4.
(5) أبو منصور الديلمي الهمذاني، الإِمام المحدِّث المفيد، ابن الحافظ المؤرخ أبي شجاع، صاحب كتاب "الفردوس". كان حافظًا عارفًا بالحديث والأدب متبعًا أثر والده. توفي سنة (558 هـ). سير أعلام النبلاء 20/ 375.

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 60)