Arabic source text

📘 আল-মাওসূআতুল হাদীসিয়্যাহ - দীওয়ানুল ওয়াকফিস সুন্নী (আবদুল লতিফ আল-হামিম)

📘 الموسوعة الحديثية - ديوان الوقف السني (عبد اللطيف الهميم)

📘 আল-মাওসূআতুল হাদীসিয়্যাহ - দীওয়ানুল ওয়াকফিস সুন্নী (আবদুল লতিফ আল-হামিম)

Show
Leave blank for the whole book.
Print / save PDF
3095 - عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا كان يوم القيامة مثل الله لكل قوم آلتهم التي كانوا يعبدونها فيتبعونها ويبقى الموحدون، فيقول الله: لم لا تذهبون حيث يذهب الناس؟ قالوا: إن لنا ربًا كنا نعبده، قال: هل أريتموه؟ قالوا: لا قال: فكيف عبدتم ما لم تروه؟ قالوا: أنزل علينا الكتاب، وبعث إلينا الرسل، فآمنا بكتبه ورسله. قال: فهل تعرفون ربكم إذا أريتموه؟ قالوا: إن شاء عرفنا نفسه، قال: فيتجلى لهم تعالى فيخرون له سجدًا، فيفدى كل واحد بكافر من الكفار فيدخلهم الجنة".
إسناده ضعيف؛ لضعف صالح المري، وزياد النميري.
- أخرجه: أبو نعيم في "حلية الأولياء" 6/ 197، قال: حدثنا أبي، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عمران، قال: حدثنا عبد الله بن عمرو، قال: حدثنا رياح بن عمرو، قال: حدثنا صالح المري، عن زياد النميري، عن أنس، فذكره.

3096 - عن أنس بن مالك، عن النبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إن المستهزئين بعباد الله، يقال: لهم يوم القيامة: تعالوا ادخلوا الجنة، فإذا جاؤوا أغلق من دونهم الباب، وهم آخر الناس حسابًا".
إسناده تألف؛ إبراهيم بن هدبة، قال الذهبي: (ساقط متهم. قال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: كذاب).
- أخرجه: أبو الشيخ في "الطبقات المحدثين بأصبهان" (49) قال: حدثنا أحمد بن محمود، قال: حدثنا الحجاج، قال: حدثنا إبراهيم بن هدبة، عن أنس بن مالك، فذكره.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 61)

3097 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يؤتى بالنّعِم يوم القيامة والحسنات والسيئات، فيقول الله لنعمةٍ من نعمهِ: خذي حقك من حسنائه فما تترك له حسنة إلا ذهبتْ بها".
إسناده ضعيف؛ عثمان بن عمير، ابن حجر: (ضعيف واختلط وكان يدلس ويغلو في التشيع). الليث بن أبى سليم، ابن حجر: (صدوق اختلط جدا ولحم يتميز حديثه فترك).
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "كتاب الشكر لله عز وجل (24) قال: حدثنا سويد بن سعيد، قال: حدثنا صالح بن موسى، عن ليث بن أبي سليم، عن عثمان، عن محمد بن سيرين، عن أنس بن مالك، فذكره.

3098 - عن النبي الله صلى الله عليه وسلم، قال: "لكل غادر لواء يوم القيامة، قال: أحدهما ينصب وقال الآخر يرى يوم القيامة يعرف به"(1).
صحيح.
- أخرجه: ابن الجعد (1363) قال: حدثنا أبو خيثمة، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي. وابن أبي شيبة (33405). وأحمد 3/ 142 (12443) قال: حدثنا أبو الوليد. وفي 3/ 150 (12518) قال: حدثنا سليمان بن داود. وفي 3/ 250 (13612)، 3/ 270 (13857) قال: حدثنا عفان. وعبد بن حميد في "المنتخب" (1302) قال: حدثنا سليمان بن حرب، وأبو الوليد. والبخاري 4/ 127 (3186)، و (3187) قال: حدثنا أبو الوليد. ومسلم 5/ 142 (1737) - (14) قال: حدثنا محمد بن المثنى، وعبيد الله بن سعيد، قالا: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي. وأبو يعلى (3382) قال: حدثنا جعفر بن محمد بن عاصم، وفي (3520) قال: حدثنا زهير. كلاهما: (محمد،--------------------------------------------
(1) اللفظ للبخاري.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 62)

وعاصم) قالا: حدثنا عفان بن مسلم. وأبو عوانه (كما في إتحاف المهرة) 1/ 539 (673) قال: حدثنا حمدان بن علي، والصاغاني، وأبو أمية، والصائغ، وأبو إبراهيم الزهري، قالوا: حدثنا عفان، (ح) وعن عمر بن محمد الصنعاني، قال: حدثنا أبو الوليد. (ح) وعن الصاغاني، قال: حدثنا سليمان بن حرب. وابن عدي في "الكامل" 2/ 307، قال: أخبرنا الفضل بن الحباب، قال: حدثنا أبو الوليد. والقضاعي في "مسند الشهاب" (211) قال: وأخبرنا علي بن الحسين الدمشقي، قال: أنبأنا القاضي أبو الحسين محمد بن عبد الكريم المصيصي، قال: حدثنا أبو سعيد الحسن بن علي الفقيه، قال: حدثنا أبو موسى الزمن، قال: حدثنا عبد الرحمان بن مهدي. والبيهقي في "السنن الكبرى" 8/ 160، قال: أخبرنا أبو عمرو محمد بن عبد الله البسطامي، قال: أنبأنا أبو بكر الإسماعيلي، قال: أنبأنا أبو خليفة، قال: حدثنا أبو الوليد. والبغوي في "شرح السنة" (2481) قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله الصالحي، قال: أخبرنا أبو عمر بكر بن محمد المزني، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الله الحفيد، قال: حدثنا الحسين بن الفضل البجلي، قال: حدثنا عفان. وابن نقطه الحنبلي في "التقييد": 423 - 424، قال: أخبرنا أبو القاسم يحيى بن أسعد بن بوش، قال: أنبأنا أبو العز أحمد بن عبيد الله بن كادش العكبري، قال: أنبأنا أقضى القضاة أبو الحسن علي بن محمد بن حبيب الماوردي، قال: أنبأنا أبو علي الحسن بن علي، قال: حدثنا أبو خليفة يعني الفضل بن الحباب، قال: أنبأنا أبو الوليد الطيالسي.
جميعهم: (عبد الرحمان بن مهدي، وابن أبي شيبة، وأبو الوليد، وسليمان بن داود، وعفان، وسليمان بن حرب)، عن شبعة، عن ثابت، عن أنس بن مالك، فذكره.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 63)

3099 - عن أنس بن مالك، عن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال: "الكتب كلها يوم القيامة تحت العرش، فإذا كان الموقف بعث الله ريحًا فتطير بالأيمان والشمائل أول خط فيها {اقْرَأْ كِتَابَكَ كَفَى بِنَفْسِكَ الْيَوْمَ عَلَيْكَ حَسِيبًا} "(1).
إسناده هالك؛ يغنم بن سالم بن قنبر، قال الذهبي: (أتى عن أنس بعجائب، وبقى إلى زمان مالك. حدث عنه محمد بن مخلد الرعينى، وأحمد بن عيسى التسترى، وعبد الغني بن رفاعة، وطائفة. قال أبو حاتم: ضعيف. وقال ابن حبان: كان يضع على أنس بن مالك. وقال ابن يونس: حدث عن أنس فكذب. وقال ابن عدى: عامة أحاديثه ضكير محفوظة).
- أخرجه: العقيلي في "الضعفاء الكبير" 4/ 466، قال: حدثناه محمد بن محمد الكوفي، قال: حدثنا عبد الغني بن أبي عقيل، قال: حدثنا يغنم بن سالم بن قنبر مولى علي رضي الله عنه، عن أنس بن مالك، فذكره.

3100 - عن أنس بن مالك، عن النبي - صلي الله عليه وسلم - الله، قال: "بين العبد والجنة سبع عقاب، أهونها الموت" قال أنس: قلت: يا رسول الله! فما أصعبها؟ قال: "الوقوف بين يدي الله عز وجل إذا تعلق المظلومون بالظالمين".
إسناده تالف؛ آفته أبو هدبة إبراهيم بن هدبة، ساقط متهم.
- أخرجه: ابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" 18/ 23، قال: قرأت على سفيان بن إبراهيم العبدي، وحامد بن محمد بن منده الأعرج بأصبهان، عن أبي طاهر محمد بن أبي نصر التاجر أن أبا القاسم عبد الرحمان بن محمد بن إسحاق بن منده أخبره، قال: أنبأنا أبو سعيد محمد بن علي بن عمرو النقاش--------------------------------------------
(1) الإسراء: 12

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 64)

قراءة عليه في معجم شيوخه، وأنا أسمع، قال: أنبأنا أبو القاسم علي بن أحمد بن إبراهيم القراري بقصر ابن هبيرة، قال: حدثتي عبد الله بن زيد بن جعفر بن عبد الله بن محمد بن علي بن أبي طالب، عن جده جعفر، عن أبي هدبة، عن أنس بن مالك، فذكره.

3101 - عن أنس بن مالك رضي الله عنهما، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "ينادي مناد من بطنان العرش يوم القيامة: يا أمة محمد إن الله عز وجل قد عفا عنكم جميعًا المؤمنين والمؤمنات، تواهبوا المظالم، وادخلوا الجنة برحمتي"(1).
موضوع؛ انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (1279).
- أخرجه: البغوي في "شرح السنة" (4365)، وفي "التفسير"، له (580) قال: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن علي الكركاني(2)، قال: حدثنا أبو طاهر محمد بن محمد بن محمش الزيادي، قال: أخبرنا أبو جعفر محمد بن أحمد بن سعيد، عن الحسين بن داود البلخي، عن يزيد بن هارون، عن حميد الطويل، عن أنس بن مالك، فذكره.

3102 - عن أنس بن مالك، قال: كنا عند رسول الله - صلي الله عليه وسلم - فضحك، فقال: "هل تدرون مم أضحك؟ " قال: قلنا الله ورسوله أعلم. قال: "من مخاطبة العبد ربه. يقول يا رب! ألم تجرني من الظلم؟ قال: يقول: بلى. قال: فيقول: فإني لا أجيز على نفسي إلا شاهدًا مني. قال: فيقول: كفى بنفسك اليوم عليك شهيدًا. ويالكرام الكاتبين شهودا. قال: فيختم على فِيهِ. فيقال لأركانهِ: انطقي. قال: فتنطق بأعماله.--------------------------------------------
(1) بلفظ البغوي في التفسير.
(2) في المطبوع من "التفسير" (الكرماني).

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 65)

قال: ثم يخلى بينه وبين الكلام. قال: فيقول: بُعدًا لكن ومحقًا. فعنكنَّ كنت أناظل"(1).
صحيح.
- أخرجه: مسلم 8/ 216 (2969). والنسائي في "الكبرى" (11653)، وفي "التفسير"، له (673). كلاهما: (مسلم، والنسائي) عن أبي بكر بن النظر بن أبي النظر، عن أبي النضر هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عبيد المكتب، عن فضيل. وأبو يعلى (3975) قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل، قال: حدثنا علي بن قادم، قال: حدثنا شريك، عن عبيد المكتب. وفي (3977) قال: حدثنا أبو بكر بن النضر، قال: حدثنا أبو هاشم بن القاسم، قال: حدثنا عبيد الله الأشجعي، عن سفيان بن سعيد الثوري، عن عبيد المكتب، عن فضيل. والطبري في "تفسيره" 24/ 107، قال: حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، قال: أخبرنا علي بن قادم الفزاري، قال: أخبرنا شريك، عن عبيد المكتب. (ح) قال: وحدثنا ابن حميد، قال: حدثنا مهران، عن سفيان، عن عبيد المكتب، عن فضيل بن عمرو. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) 2/ 67 (1241) قال: حدثنا هارون بن العباس بن عيسى بن عبد الله بن محمد بن علي بن عبد الله بن عباس، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا الأشجعي. وابن أبي حاتم في "تفسيره" 8/ 2559 (14301) قال: حدثنا أبو شيبة إبراهيم بن عبد الله بن أبي شيبة، قال: حدثنا منجاب بن الحارث التميمي، قال: أنبأنا أبو عامر الأسدي. كلاهما: (الأشجعي، وأبو عامر) عن سفيان، عن عبيد المكتب، عن فضيل بن عمرو. وفي، 10/ 3271--------------------------------------------
(1) اللفظ لمسلم.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 66)

(18454) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا علي بن قادم، قال: حدثنا شريك، عن عبيد المكتب. وابن حبان (7358) قال: أخبرنا محمد بن إسحاق بن إبراهيم مولى ثقيف، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي النظر، قال: حدثنا أبو النظر، قال: حدثنا الأشجعي، عن سفيان، عن عبيد المكتب، عن فضيل بن عمرو. والحاكم في "المستدرك" 4/ 601، قال: حدثنا أبو الحسن علي بن محمد بن عقبة الشيباني، قال: حدثنا إبراهيم بن أبي العنبس، قال: حدثنا علي بن قادم، قال: حدثنا شريك، عن عبيد المكتب. وفي "المعرفة"، له: 38 - 39، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن يعقوب الحافظ، قال: حدثنا إبراهيم بن إسحاق. والبيهقي في "شعب الإيمان" (266) .. وفي "البعث النشور" (146) قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، قال: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني، وفي "الأسماء والصفات": 217، قال: أخبرنا أبو عبد الله الحافظ، وأبو عبد الرحمان السلمي، قالا: حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصاغاني. كلاهما: (إبراهيم بن إسحاق، ومحمد بن إسحاق) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثنا أبو النضر، عن عبيد الله الأشجعي. وابن عبد البر في "جامع بيان العلم": 100، قال: حدثنا خلف بن القاسم، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن يزيد الحلبي القاضي، قال: حدثنا أحمد بن علي بن سهل المروزي، قال: حدثنا محمد بن حميد الرازي، قال: حدثنا مهران بن أبي عمر. كلاهما: (الأشجعي، ومهران) عن سفيان الثوري، عن عبيد المكتب، عن الفضيل بن عمرو. والواحدي في "الوسيط" 4/ 29 - 30، قال: أخبرني عقيل بن محمد الجرجاني فيما أجاز لي أن أبا الفرج القاضي، قال: أخبرهم عن محمد بن جرير، قال: حدثنا أحمد بن حازم الغفاري، قال: حدثنا علي بن قادم، قال: أخبرنا شريك، عن عبيد المكتب. والبغوي في "التفسير" (1788) قال:

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 67)

أخبرنا إسماعيل بن عبد القهار، قال: أخبرنا عبد الغافر بن محمد، قال: أخبرنا محمد بن عيسى الجلودي، قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن سفيان، قال: أخبرنا مسلم بن الحجاج، قال: أخبرنا أبو بكر بن أبي النضر، قال: حدثتي هاشم بن القاسم. وابن الفضل الجوزي الأصبهاني في "الحجة" (122) قال: أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب، قال: أخبرنا والدي، قال: أخبرنا محمد بن يعقوب بن يوسف، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني. (ح) قال أبو عبد الله: وأخبرنا أحمد بن سعيد القاضي الحمصي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي النضر. كلاهما: (هاشم بن القاسم، وأبو بكر) عن الأشجعي، عن سفيان الثوري، عن عبيد المكتب، عن فضيل بن عمرو الفقيمي. كلاهما: (فضيل بن عمرو، وعبيد المكتب) عن عامر بن شراحيل الشعبي.
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "الرضا عن الله" (1) قال: حدثنا سعيد بن سليمان الواسطي، عن منصور بن أبي الأسود، عن الحسن بن عبيد الله، عن ثعلبة البصري.
- أخرجه: ابن أبي حاتم في "العلل" 2/ 214، قال: حدثنا به أبو عمر، قال: وحدثنا ابن أبي زياد، عن سيار. والخطيب في "تاريخ بغداد" 10/ 466 - 467، قال: أخبرنا هلال بن محمد الحفار، قال: حدثنا عثمان بن أحمد الدقاق إملاء، قال: حدثنا أبو عبد الله محمد بن خلف المروزي، قال: حدثنا الصلت بن مسعود الجحدري. كلاهما: (سيار، والصلت بن مسعود) عن المعلي بن راشد أبو اليمان، عن زياد بن ميمون أبو عمار.
أربعتهم: (الشعبي، وسعيد بن أنس، وثعلبة، وزياد بن ميمون) عن أنس بن مالك، فذكره.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 68)

3103 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "يؤتى يوم القيامة بصحف مختمة، فتنصب بين يدي الله تبارك وتعالى، فيقول تبارك وتعالى: ألقوا هذه، واقبلوا هذه، فتقول الملائكة: وعزتك ما رأينا إلا خيرًا، فيقول عز وجل: إن هذا كان لغير وجهي، وإني لا أقبل اليوم من العمل إلا ما ابتغي به وجهي"(1).
ضعيف؛ انظر: سلسلة الأحاديث الضعيفة (5154).
- أخرجه: العقيلي في "الصعفاء الكبير" 1/ 218، قال: حدثنا محمد بن إبراهيم بن جناد، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجي. والطبراني في "المعجم الأوسط" (6129) قال: حدثنا محمد بن موسى الأبلي، قال: حدثنا عمر بن يحيى الأبلي. والدارقطني (129) قال: حدثنا يعقوب بن إبراهيم البزاز، قال: حدثنا أبو حاتم الرازي، قال: حدثنا الحجبي، قال: حدثنا محمد بن مخلد، قال: حدثنا أحمد بن محمد بن أنس، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجي. والبيهقي في "شعب الإيمان" (6836) قال: أخبرنا علي بن أحمد بن عبدان، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الصفار، قال: حدثنا تمام بن محمد بن غالب، قال: حدثنا إبراهيم بن عرعرة. والواحدي في "الوسيط" 2/ 275، قال: أخبرنا أبو عبد الرحمان بن أبي حامد العدل، قال: حدثنا أبو علي بن أحمد الفقيه، قال: أخبرنا أبو يعلى بن محمد بن زهير الأبلي، قال: حدثنا عمر بن يحيى بن نافع. وابن الفضل الجوزي الأصبهاني في "الترغيب والترهيب" (122) قال: أخبرنا أبو عمرو عبد الوهاب بن محمد بن إسحاق، قال: أخبرنا أبو محمد الحسن بن محمد المديني، قال: حدثنا أبو الحسن--------------------------------------------
(1) بلفظ الطبراني.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 69)

اللبناني، قال: حدثنا عبد الله بن محمد بن عبيد، قال: حدثتي العباس بن جعفر، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجي. وابن عساكر في "تاريخ دمشق" 55/ 184، قال: أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمد الفقيه، قال: حدثنا نصر بن إبراهيم الفقيه، قال: أنبأنا أبو الفرج عبيد الله بن محمد النحوي، قال: حدثنا أبو أحمد محمد بن محمد بن عبد الرحيم القيسراني، قال: حدثنا محمد بن جعفر بن محمد الخرائطي، قال: حدثنا نصر بن داود بن طوق، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجي.
ثلاثتهم: (عبد الله بن عبد الوهاب الحجي، وعمرو بن يحيى بن نافع الأبلي، وإبراهيم بن عرعرة) قالوا: حدثنا الحارث بن غسان المزني.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (2624) قال: حدثنا أبو مسلم، قال: حدثنا عبد الله بن عبد الوهاب الحجي، قال: حدثنا الحارث بن عبيد أبو قدامة.
كلاهما: (الحارث بن غسان المزني، والحارث بن عبيد) عن أبي عمران الجوني، عن أنس بن مالك، فذكره.

3104 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "نزل علي جبريل عليه السلام وهو يتلو هذه الآية {يَوْمَ تُبَدَّلُ الْأَرْضُ غَيْرَ الْأَرْضِ وَالسَّمَاوَاتُ وَبَرَزُوا لِلَّهِ الْوَاحِدِ الْقَهَّارِ}(1) قال النبي - صلي الله عليه وسلم -: "يا جبريل كيف يكون الناس يوم القيامة"؟ قال: يا محمد يكونون على أرض بيضاء لم يعمل عليها ذنب قط، فإذا زفرت جهنم زفرة تتعلق الملائكة بالعرش ويقول كل مالك يا رب لا أسألك إلا نفسي وتكون الجبال كالعهن المنفوش قال: "يا جبريل--------------------------------------------
(1) إبراهيم: 48.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 70)

وما العهن المنفوش"؟ قال: يعني الصوف المندوف، وتذوب الجبال من مخافة جهنم يا محمد فيجاء بجهنم يوم القيامة وهي تزفر زفرة عليها سبعون ألف مالك آخذين بزمامها حتى توقف بين يدي الله عز وجل فيقول لها: يا جهنم تكلمي فتقول: لا إله إلا الله وعزتك وعصمتك لأنتقمن لك اليوم ممن أكل رزقك وعبد غيرك، لا يجاوزني إلا من عنده جواز، قال النبي: "يا جبريل وما الجواز يوم القيامة"؟ قال: أبشر يا محمد فإن أمتك يوم القيامة على الجواز ألا من شهد أنه لا إله إلا الله فقد جاز من جسر جهنم، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "الحمد لله الذي ألهم أمتي شهادة أن لا إله إلا الله"(1).
إسناده موضوع؛ إبراهيم بن هدبه وهو أبو هدبة، قال أبو حاتم: (كذاب).
- أخرجه: السمرقندي في "تنبيه الغافلين": 213 قال: حدثنا أبي رحمة الله تعالى، قال: حدثنا عبد الله بن حبان، قال: حدثنا أبو جعفر، عن محمد بن عبد الله المنادي البغدادي، قال: حدثنا إبراهيم بن هدبه، عن أنس بن مالك، فذكره.

3105 - عن أنس، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إن الرجل مِن أهل الجنة ليشرف على أهل النار فيناديه رجل من أهل النار: يا فلان أما تعرفني؟ قال: لا والله ما أعرفك، من أنت ويحك؟ قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني شربة ماء فسقيتك فاشفع لي بها عند ربك، قال: فدخل ذلك الرجل--------------------------------------------
(1) اللفظ للسمرقندي.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 71)

على الله في زوره فقال: يا رب إني أشرفت على أهل النار فقام رجل من أهل النار فنادى: يا فلان أما تعرفني؟ فقلت: لا والله ما أعرفك، ومن أنت؟ قال: أنا الذي مررت بي في الدنيا فاستسقيتني فسقيتك، فاشفع لي بها عند ربك، يا رب فشفعني فيه، قال: فيشفعه الله فيه، وأخرجه من النار"(1).
إسناده ضعيف؛ لضعف علي بن أبي سارة.
- أخرجه: أبو يعلى (3490) قال: حدثنا روح بن عبد المؤمن. وابن عدي في "الكامل" 6/ 347، قال: حدثنا أحمد بن الحسين الصوفي، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم.
كلاهما: (روح بن عبد المؤمن، وإسحاق بن إبراهيم) قال: حدثنا علي بن أبي سارة، عن ثابت البناني، عن أنس بن مالك، فذكره.

3106 - عن أنس، قال: أن رسول الله - صلي الله عليه وسلم - قال: "ثلاثة يقومون يوم القيامة على كشبان المسك لا يهولهم الحساب ولا يحزنهم الفزع الأكبر: رجل أمَّ قومًا وهم له راضون، ورجل أذن الخمس ابتعاء وجه الله، وعبد أطاع ربه وسيده".
إسناده ضعيف؛ أبو عون البصري وهو الحكم بن سنان، قال البخاري: (ليس له كبير إسناد). وقال ابن حبان: (ينفرد عن الثقات بالموضوعات، لا يشتغل برواية). وقال ابن معين: (ضعيف). وعلى بن يونس، قال العقيلى: (لا يتابع على حديثه). وسلمة بن ضرار، لم أجد له ترجمه.--------------------------------------------
(1) اللفظ لأبي يعلى.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 72)

- أخرجه: السمرقندي في "تنبيه الغافلين" 152 - 153 قال: أخبرني عبد الوهاب، عن محمد بن الفضلاني، قال: حدثنا علي بن يونس العابد، عن أبي عن البصري، عن سلمة بن ضرار، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، فذكره.

3107 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إذا كان يوم القيامة كنت أول من ينشق الأرض عني ولا فخر، ويتبعني بلال المؤذن، ويتبعه سائر المؤذنين وهو واضع يده في أذنه وهو ينادي: أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله، أرْسَلَهُ بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، وسائر المؤذنين ينادون معه ويتبعونه حتى يأتي أبواب الجنة فأكون أنا أول ضارب حلقة باب الجنة ولا فخر، وتلقانا الملائكة بخيول ونوق من ألوان الجوهر صهيلها التسبيح حتى يسلم علينا ويقول: ادخلوها بسلام آمنين، هذا يومكم الذي كنتم توعدون".
موضوع.
- أخرجه: العقيلي في "الضعفاء" 3/ 200، وابن الجوزي في "الموضوعات" 3/ 245، قال: أنبأنا عبد الوهاب الحافظ، قال: أنبأنا محمد بن المظفر، قال: أنبأنا العتيقي، قال: أنبأنا ابن الدخيل، قال: أنبأنا العقيلي، قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا حكامة بنت عثمان بن دينار، عن أخي مالك بن دينار، قالت: حدثتي أبي عثمان بن دينار، عن أخيه مالك بن دينار، عن أنس بن مالك رضي الله عنه، فذكره.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 73)

3108 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إذا كان يوم القيامة دخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار النار، وبقى الذين عليهم الحساب نادى مناد من تحت العرش يا أهل الجمع تتاركوا المظالم بينكم وثوابكم عليَّ"(1).
إسناده ضعيف؛ سدوس، قال ابن حبان: (يخطئ كثيرا).
- أخرجه: ابن أبي الدنيا في "حسن الظن بالله" (116) قال: حدثنا سويد بن سعيد، وبشر بن معاذ. وأبو يعلى (كما في المطالب العالية) 5/ 129 (4582/ 2) قال: حدثنا محمد بن أبي بكر. والطبري في "تفسيره" 18/ 55، قال: حدثنا الحسن. والخطيب في "الموضح" 1/ 208، قال: فأخبرني أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد الوزان الأزجي، قال: حدثنا القاضي أبو القاسم عمر بن محمد بن إبراهيم البجلي، قال: حدثنا أحمد بن عبيد الله بن عمار الثقفي، قال: حدثنا إسحاق بن أبي إسرائيل.
جميعهم: (سويد بن سعيد، ويشر بن معاذ، ومحمد بن أبي بكر، والحسن، وإسحاق بن إسرائيل) قالوا: حدثنا الحكم بن سنان.
- أخرجه: الطبراني في "المعجم الأوسط" (514) قال: حدثنا محمد بن علي بن شعيب، قال: حدثنا خالد بن خداش، قال: حدثنا أبو عون صاحب القرب.
كلاهما: (الحكم، وأبو عون) عن سدوس صاحب السابري، عن أنس بن مالك، فذكره.--------------------------------------------
(1) بلفظ: لابن أبي الدنيا.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 74)

3109 - عن أبي هرمز قال: أتينا أنس بن مالك فقلنا له: حدثنا فقال: حدثنا رسول الله - صلي الله عليه وسلم - وأمرنا إن لا نضعه عند كل أحد، قال: "إذا كان يوم القيامة نادى مناد من تحت العرش يا أهل التوحيد إن الله قد عفا عنكم فليعف بعضكم عن بعض وعلى الله ثوابكم".
إسناده ضعيف جدا؛ نافع أبو هرمز، قال الذهبي في "الميزان": (ضعفه أحمد، وجماعة. وكذبه ابن معين مرة. وقال أبو حاتم: متروك ذاهب الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة).
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" 8/ 308، قال: حدثنا علي بن الحسين بن عبد الرحيم، قال: حدثنا علي بن سلمة الليفي، قال: حدثنا الهيثم بن عبد الصمد، قال: حدثنا أبو هرمز، عن أنس بن مالك، فذكره.

3110 - عن أنس بن مالك قال: نزلت {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ}(1) على النبي - صلي الله عليه وسلم - وهو في مسير له فرفع بها صوته حتى ثاب إليه أصحابه، فقال: "أتدرون أمي يوم هذا يوم يقول الله عز وجل لآدم عليه السلام: يا آدم قم فابعث بعث النار من كل ألفٍ تسعمائة وتسعة وتسعين إلى النار وواحدًا في الجنة" فكبر ذلك على المسلمين، فقال النبي - صلي الله عليه وسلم -: "سددوا وقاربوا وأبشروا فوالذي نفسي بيده ما أنتم في الناس إلا كالشامة في جنب البعير أو كالرقمة(2) في ذراع الدَّابة وإن--------------------------------------------
(1) الحج: 1.
(2) الرقمة هنا: الهنة الناتئة في ذراع الدابة من داخل وهما رقمتان في ذراعيها. انظر: النهاية مادة (رقم).

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 75)

معكم لخليقتين ما كانتا مع شيء إلا كثرتاه يأجوج ومأجوج ومن هلك من كفرة الإنس والجن"(1).
صحيح.
- أخرجه: عبد الرزاق في "تفسيره" (1895) قال: أخبرنا معمر عن قتادة، وأبان.
- أخرجه: عبد بن حميد في "المنتخب" (1187). وأبو يعلى (3122) قال: حدثنا محمد بن مهدي. وأبو عوانة (كما في إتحاف المهرة) 2/ 254 (1656) قال: حدثنا محمد بن يحيى. وابن حبان (7354) قال: أخبرنا الحسن بن سفيان، قال: حدثنا محمود بن غيلان. وابن منده في "الإيمان" (992) قال: أخبرنا محمد بن الحسين بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن الأزهر بن منيع. والحاكم في "المستدرك" 1/ 29، قال: أخبرناه أحمد بن جعفر القطيعي، قال: حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل، قال: حدثني أبي. وفي 4/ 566 - 567، قال: أخبرني أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الحميد الصنعاني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم الدبري. وفي 4/ 567، قال: أخبرناه عبد الله بن محمد بن الدورقي، قال: حدثنا محمد بن إسحاق الإمام، قال: حدثنا محمد بن يحيى. والضياء المقدسي في "المختارة" 7/ 73 (2483) قال: أخبرنا زاهر بن أحمد الثقفي، أن الحسين بن عبد الملك الأديب أخبرهم، قال: أنبأنا إبراهيم بن منصور، قال: أنبأنا محمد بن إبراهيم، قال: أنبأنا أحمد بن علي بن المثنى، قال: حدثنا محمد بن مهدي. وفي 7/ 74 - 75 (2484) قال: أخبرنا أبو العز بن مانكديم بن محمد الهمذاني، أن نصر بن المظفر بن الحسين البرمكي أخبرهم، قال: أنبأنا عبد الوهاب بن أبي عبد الله--------------------------------------------
(1) بلفظ عبد بن حميد.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 76)

ابن محمد بن إسحاق بن منده، قال: أنبأنا أبي، قال: حدثنا محمد بن الحسين بن الحسن، قال: حدثنا أحمد بن الأزهر بن منيع. وفي 7/ 75 (2485) قال: أخبرنا أبو أحمد عبد الوهاب بن علي الصوفي، أن عبد الأول بن عيسى أخبرهم، قال: أنبأنا عبد الرحمان بن محمد، قال: أنبأنا عبد الله بن أحمد بن حمويه، قال: أنبأنا إبراهيم بن خزيم، قال: حدثنا عبد بن حميد.
جميعهم: (عبد بن حميد، ومحمد بن مهدي، ومحمد بن يحيى، ومحمود بن غيلان، وأحمد بن الأزهر، وأحمد بن حنبل، وإسحاق بن إبراهيم) عن عبد الرزاق بن همام.
- أخرجه: الطبري في "تفسيره" 17/ 112، قال: حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: حدثنا محمد بن ثور.
كلاهما: (عبد الرزاق، ومحمد بن ثور) عن معمر، عن قتادة.
كلاهما: (قتادة، وأبان) عن أنس بن مالك.

3111 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "يؤتى بعمل المؤمن يوم القيامة فيوضع في كفة الميزان فلا يرجح حتى يؤتى بصحيفة مختومة من عند الرحمن فتوضع في كفة الميزان فترجح وهي لا اله إلا الله"(1).
ضعيف جدا؛ الهيثم بن جماز، متروك.
- أخرجه: ابن عدي في "الكامل" 8/ 397، قال: وحدثنا علي بن أحمد بن سليمان، قال: حدثنا إبراهيم بن يعقوب. وأبو نعيم في "حلية الأولياء" 2/ 333، قال: حدثنا سليمان بن أحمد، قال: حدثنا فضيل بن محمد الملطي.--------------------------------------------
(1) اللفظ لأبي نعيم.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 77)

كلاهما: (إبراهيم، وفضيل)، قالا: حدثنا موسى بن داود، قال: حدثنا الهيثم بن جماز، عن ثابت، عن أنس، فذكره.

3112 - عن أنس، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "إذا كان يوم القيامة استوى الجليل لفصل القضاء فيعفو عن الناس عفوًا تعجب فيه الملائكة حتى إن إبليس الأبالسة ليتطاول يرجو أن تصيبه الرحمة".
إسناده ضعيف؛ بعض رجال إسناد لم أجد لهم ترجمة.
- أخرجه: ابن الأعرابي في "معجم الشيوخ" (1907) قال: حدثنا عبد الله، قال: حدثنا حماد بن عبد الواحد الخياط، قال: حدثنا ميمون بن عبد الله أبو سعيد الزمام، قال: حدثتي سعيد بن عبيد الهنائي، عن قتادة، عن أنس، فذكره.

3113 - عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "يجمع الله الناس يوم القيامة فيهتمون لذلك فيقولون: لو استشفعنا على ربنا حتى يريحنا من مكاننا هذا، قال: فيأتون آدم صلى الله عليه وسلم فيقولون: أنت آدم أبو الخلق، خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، اشفع لنا عند ربك حتى يريحنا من مكاننا هذا. فيقول: لست هناكم، فيذكر خطيئته التي أصاب. فيستحي ربه منها، ولكن ائتوا نوحا، أول رسول بعثه الله. قال: فيأتون نوحا صلى الله عليه وسلم فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئة التي أصاب، فيستحيي ربه منها، ولكن ائتوا إبراهيم صلى الله عليه وسلم الذي اتخذه الله خليلا، فيأتون إبراهيم صلى الله عليه وسلم فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب، فيستحيي ربه منها، ولكن ائتوا موسى صلى الله عليه وسلم الذي كلمه الله وأعطاه التوراة.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 78)

قال: فيأتون موسى عليه السلام فيقول: لست هناكم، ويذكر خطيئته التي أصاب، فيستحيي ربه منها، ولكن ائتوا عيسى روح الله وكلمته. فيأتون عيسى روح الله وكلمته. فيقول: لست هناكم، ولكن ائتوا محمد صلى الله عليه وسلم عبدا قد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر. قال: قال رسول الله - صلي الله عليه وسلم -: "فيأتوني فأستأذن على ربي فيؤذن لي، فإذا أنا رأيته وقعت ساجدا فيدعني ما شاء الله، فيقول: يا محمد، ارفع راسك، قل تسمع، سل تعطه، اشفع تشفع، فأرفع راسي، فاحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي، ثم اشفع، فيحد لي حدا فأخرجهم من النار، وأدخلهم الجنة، ثم أعود فأقع ساجدا، فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال: ارفع راسك يا محمد، قل تسمع، سل تعطى، اشفع تشفع، فارفع راسي، فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ربي، ثم اشفع، فيحد لي حد فأخرجهم من النار، وأدخلهم الجنة. ثم أعود فأقع ساجدا فيدعني ما شاء الله أن يدعني ثم يقال: ارفع رأسك يا محمد قل تسمع ثم اشفع تشفع فأرفع راسي فأحمد ربي بتحميد يعلمنيه ثم اشفع فيحد لي حدا فأخرجهم من النار وأدخلهم الجنة. (قال فلا أدري في الثالثة أو في الرابعة قال) فأقول: يا رب، ما بقي في النار إلا من حبسه القران أي وجب عليه الخلود"(1).
وفي رواية: "إني لأول الناس تنشق الأرض عن جمجمتي يوم القيامة ولا فخر، وأعطى لواء الحمد ولا فخر، وأنا سيد--------------------------------------------
(1) بلفظ البخاري.

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 79)

الناس يوم القيامة ولا فخر، وأنا أول من يدخل الجنة يوم القيامة ولا فخر، وآتي باب الجنة فأخذ بحلقتها، فيقولون: من هذا؟ فأقول: أنا محمد، فيفتحون لي فأدخل فأجد الجبار مستقبلي، فاسجد له، فيقول ارفع راسك يا محمد، وتكلم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفع، فارفع رأسي، فأقول: أمتي أمتي يا رب. فيقول: اذهب إلى أمتك، فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من شعير من الإيمان فادخله الجنة. فاذهب، فمن وجدت في قلبه ذلك أدخلتهم الجنة، فأجد الجبار مستقبلني. فاسجد له، فيقول ارفع راسك يا محمد، وتكلم يسمع منك، وقل يقبل منك، واشفع تشفع، فارفع رأسي، فأقول: أمتي أمتي يا رب. فيقول: اذهب إلى أمتك، فمن وجدت في قلبه مثقال حبة من خردل من الإيمان فادخله الجنة. فاذهب، فمن وجدت في قلبه مثقال ذلك أدخلتهم الجنة. وفرغ من حساب الناس، وادخل من بقي من أمتي في النار مع أهل النار، فيقول أهل النار: ما اغني عنكم أنكم كنتم تعبدون الله ولا تشركون به شيئا فيقول الجبار: فبعزتي، لأعتقنهم من النار، فيرسل إليهم، فيخرجون من النار وقد امتحشوا فيدخلون في نهر الحياة، فينبتون فيه كما تنبت الحبة من غثاء السيل ويكتب بين أعينهم: هؤلاء عتقاء الله، فيذهب بهم فيدخلون الجنة،

(খণ্ড: 25) (পৃষ্ঠা: 80)