1089 - حدثنا أبو معمرٍ، حدّثنا عبد العزيز بن محمد، عن أبى طوالة، عن نهارٍ العبدى، عن أبى سعيدٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يُسْأَلُ الْعَبْدُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ حَتَّى يَسْأَلَهُ: مَا مَنَعَكَ أَنْ رَأَيتَ المُنْكَرَ أَنْ تُنْكِرَهُ؟! فَإذَا لَقَّنَ اللَّهُ عَبْدًا حُجَّتَهُ، قَالَ: يَا رَبِّ رَجَوْتُكَ وَخِفْتُ النَّاسَ".--------------------------------------------
= قلت: وهذا إسناد لا يصح. والعوفى لسى بشئ، وابن جحادة ثقة فاضل، وقد توبع عليه.
ولكن بأطول منه.
وموضع الشاهد فيه بلفظ (وأبغض الناس إلى الله وأبعدهم منى مجلسًا إمام جائر) تابعه على هذا اللفظ: فضيل بن مرزوق عند الترمذى [1329]، وابن الجعد [2035]، وهو عند أحمد [3/ 22]، والبيهقى في "الشعب" [6/ رقم 7366]، وفى "سننه" [19956]، وابن المبارك في "مسنده" [رقم 267]، وأبى نعيم في "فضيلة العادلين" [رقم 19]، وغيرهم، من طريق فضيل أيضًا ولكن بلفظ (وإن أبغض الناس إلى الله يوم القيامة وأشدهم عذابًا إمام جائر) وقد اضطرب عطية العوفى في متن الحديث، فتارة رواه مثل الذي مضى، وتارة رواه على لون آخر مضى [برقم 1003]، وتارة رواه بلفظ (أفضل الجهاد كلمة حق - أو عدل - عند سلطان - أو إمام، أو أمير - جائر).
أخرجه أبو داود [4344]، والترمذى [2174]، ابن ماجه [4011]، وجماعة. وتارة يطوله وتارة يختصره، ومن يكون هذا العوفى حتى نقبل منه كل هذه الألوان؟
وللحديث باللفظ الأول: شواهد عن جماعة من الصحابة. لا يصح منها شئ، وأصح ما في الباب وأقربه إلى لفظ المؤلف ومن رواه على اللفظ الأول: هو حديث ابن مسعود بلفظ: (أشد الناس عذابًا يوم القيامة … وإمام ضلالة … ).
أخرجه أحمد [1/ 407]، والبزار [1728]، والطحاوى في "المشكل" [رقم 4]، وغيرهم، بإسناد حسن رائق. وراجع "الصحيحة" [1/ 507/ رقم 281].
1089 - حسن: أخرجه ابن ماجه [4017]، وأحمد [3/ 29]، وابن حبان [7368]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [974]، الحميدى [739]، والحافظ في "الأمالى المطلقة" [ص 167]، والمزى في "التهذيب" [30/ 26]، وابن عساكر في "تاريخه" [62/ 314]، والخطابى في "العزلة" [67]، وإسماعيل بن جعفر في "حديثه" [رقم 337]، وابن أبى الدنيا في "الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر" [رقم 11]، والحسن بن على الجوهرى في "الفوائد المنتقاة" [ق 29/ 1].=

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 371)