1130 - حدّثنا محمد بن يحيى، حدّثنا فضيل بن سليمان، حدّثنا كثير بن قاروندا، قال: سمعت عطية العوفى، يقول: سمعت أبا سعيدٍ الخدرى، يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "إِنَّ أَهْلَ الدَّرَجَاتِ الْعُلىَ لَيَرَوْنَ مِنْ أَسْفَلِ مِنْهُمْ كمَا تَرَوْنَ الْكَوْكَبَ الدُّرِّيَّ لطَالِعَ فِي أُفُقِ السَّمَاءِ، وَإِنَّ أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ مِنْ أُولَئِكِ، وَأَنْعِمَا".--------------------------------------------
= قلتُ: الصواب ما صوَّبه العلامة المعلمى إن شاء الله. وزعْمُ الإمام بأن الأصول كلها قد اتفقت على أنه أبو حمزة، فدعوى عريضة، بل وقع عند الطيالسى والبيهقى في "الشعب" وابن الجعد ومن طريقه ابن عساكر والطبرى في "التهذيب" وغيرهم (أبو جمرة) على الصواب. وهكذا وقع على الصواب في ترجمة هلال بن حصن من "التعجيل" [1/ 434]، فإن لم ينهض كل هذا على كون (أبى حمزة) مصحفة من (أبى جمرة) فهاك ما يقطع قول كل خطيب: قال الحافظ ابن عساكر في "تاريخه" [20/ 388]، بعد أن أخرج الحديث من طريق قتادة عن هلال بن حصن: "ورواه أبو جمرة نصر بن عمران الضبعى عن هلال … " فالحمد لله على توفيقه. وما أظن أن هذا الموضع سيغادره الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف في كتابه "مختصر فضل ذى الجلال بتقييد ما فات العلامة الألبانى من الرجال". وغفر الله للجميع.
وبالجملة: فمدار الحديث من طريقيه: على هلال بن حصن وهو شيخ مجهول الحال. روى عنه رجلان ولم يوثقه سوى الإمام ابن حبان، لكن للحديث طرق أخرى عن أبى سعيد بنحوه. مضى بعضها مختصرًا [برقم 1038]، وسيأتى طريق آخر [برقم 1352].
1130 - حسن لغيره: أخرجه الترمذى [3658]، وابن ماجه [96]، وأحمد [3/ 72]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 2951]، وفى "الصغير" [رقم 353]، وابن أبى شيبة [31925]، والحميدى [755]، وابن الجعد [2011]، والقطيعى في "الألف دينار" [رقم 150]، وتمام في "فوائده" [رقم 918]، وابن طهمان في "المشيخة" [رقم 100]، وابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 1416]، والخلال في "السنة " [2/ رقم 376]، وابن منده في "فوائده" [ص 90]، والشاموخى في "أحاديثه" [رقم 11]، وابن بشران في "الأمالى" [2/ رقم 927]، وجماعة كثيرة، من طرق عن عطية العوفى عن أبى سعيد به مثله ونحوه قريبًا من لفظه.
قلتُ: عطية العوفى قد تبرأنا من عهدته كثيرًا، لكنه لم ينفرد به؛ بل تابعه أبو الوداك عليه بنحوه عند أحمد [3/ 26]، وابن الجعد [2028]، والمؤلف [1277]، وابن حبان في "المجروحين" [3/ 11]، وابن عساكر في "تاريخه" [30/ 197]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 1308]، =
= قلتُ: الصواب ما صوَّبه العلامة المعلمى إن شاء الله. وزعْمُ الإمام بأن الأصول كلها قد اتفقت على أنه أبو حمزة، فدعوى عريضة، بل وقع عند الطيالسى والبيهقى في "الشعب" وابن الجعد ومن طريقه ابن عساكر والطبرى في "التهذيب" وغيرهم (أبو جمرة) على الصواب. وهكذا وقع على الصواب في ترجمة هلال بن حصن من "التعجيل" [1/ 434]، فإن لم ينهض كل هذا على كون (أبى حمزة) مصحفة من (أبى جمرة) فهاك ما يقطع قول كل خطيب: قال الحافظ ابن عساكر في "تاريخه" [20/ 388]، بعد أن أخرج الحديث من طريق قتادة عن هلال بن حصن: "ورواه أبو جمرة نصر بن عمران الضبعى عن هلال … " فالحمد لله على توفيقه. وما أظن أن هذا الموضع سيغادره الشيخ محمد عمرو عبد اللطيف في كتابه "مختصر فضل ذى الجلال بتقييد ما فات العلامة الألبانى من الرجال". وغفر الله للجميع.
وبالجملة: فمدار الحديث من طريقيه: على هلال بن حصن وهو شيخ مجهول الحال. روى عنه رجلان ولم يوثقه سوى الإمام ابن حبان، لكن للحديث طرق أخرى عن أبى سعيد بنحوه. مضى بعضها مختصرًا [برقم 1038]، وسيأتى طريق آخر [برقم 1352].
1130 - حسن لغيره: أخرجه الترمذى [3658]، وابن ماجه [96]، وأحمد [3/ 72]، والطبرانى في "الأوسط" [3/ رقم 2951]، وفى "الصغير" [رقم 353]، وابن أبى شيبة [31925]، والحميدى [755]، وابن الجعد [2011]، والقطيعى في "الألف دينار" [رقم 150]، وتمام في "فوائده" [رقم 918]، وابن طهمان في "المشيخة" [رقم 100]، وابن أبى عاصم في "السنة" [2/ رقم 1416]، والخلال في "السنة " [2/ رقم 376]، وابن منده في "فوائده" [ص 90]، والشاموخى في "أحاديثه" [رقم 11]، وابن بشران في "الأمالى" [2/ رقم 927]، وجماعة كثيرة، من طرق عن عطية العوفى عن أبى سعيد به مثله ونحوه قريبًا من لفظه.
قلتُ: عطية العوفى قد تبرأنا من عهدته كثيرًا، لكنه لم ينفرد به؛ بل تابعه أبو الوداك عليه بنحوه عند أحمد [3/ 26]، وابن الجعد [2028]، والمؤلف [1277]، وابن حبان في "المجروحين" [3/ 11]، وابن عساكر في "تاريخه" [30/ 197]، والآجرى في "الشريعة" [رقم 1308]، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 396)