1134 - حدّثنا عبد الأعلى، حدّثنا حمادٌ، عن أبى هارون العبدى، عن أبى سعيدٍ، وبشر بن حربٍ، عن أبى سعيدٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن صوم يوم الفطر، ويوم النحر، وعن الصلاة بعد صلاة الفجر حتى تطلع الشمس، وبعد العصر حتى تغرب الشمس، وقال أبو هارون: قال: أبو سعيدٍ: صوموا بعدُ ما شئتم، وصلُّوا بعدُ ما شئتم.
1135 - حدّثنا بشر بن الوليد، حدّثنا مسلم بن خالدٍ الزنجى، عن ابن أبى نجيحٍ، عن مجاهدٍ، عن قزعة، عن أبى سعيدٍ، قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم العزل، فقال: "أَتَفْعَلُونَهُ - وَلَمْ يَقُلْ: لا تَفْعَلُوهُ - إِنَّهُ لَيْسَ نَفْسٌ يَخْلُقُ اللَّهُ، إِلا اللَّهُ خَالِقُهَا".
1136 - حدّثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصارى، حدّثنا ابن أبى فديكٍ، عن--------------------------------------------
1134 - صحيح: دون قول أبى سعيد في آخره … أخرجه أحمد [3/ 85]، والنسائى في "الكبرى" [2794]، من طريق عبد الأعلى السامى عن حماد - هو ابن سلمة - عن بشر بن حرب - وحده - عن أبى سعيد. به مختصرًا بجملة النهى عن صوم الفطر والأضحى فقط ..
قلتُ: بشر بن حرب ضعفه جمهرة النقاد فأصابوا، وتابعه أبو هارون العبدى عند المؤلف، لكن أبا هارون إنسان ساقط، وللحديث طرق نظيفة عن أبى سعيد مضى بعضها [برقم 977].
1135 - صحيح: أخرجه مسلم [1438]، وأبو داود [2170]، والترمذى [1138]، وسعيد بن منصور في "سننه" [2218]، والنسائى في "الكبرى" [9090]، والبيهقى في "سننه" [14085]، والحميدى [747]، وابن منده في "التوحيد" [1/ رقم 256]، وغيرهم، من طرق عن سفيان عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عن قزعة بن يحيى عن أبى سعيد به .....
قلتُ: إسناده مستقيم. وابن أبى نجيح ربما دلس عن مجاهد لكنه مكثر عنه جدًّا؛ فيغتفر له ذلك في سعة ما روى عنه. اللَّهم إلا في مواطن خاصة فقط، وقزعة بن يحيى ثقة مشهور.
وللحديث طرق أخرى عن أبى سعيد مضى بعضها [برقم 1050]، وشيخ المؤلف هنا: بشر بن الوليد الكندى، فقيه إمام صدوق تغير حفظه لما شاخ. تكلم فيه جماعة، لوقوفه في القرآن، ومسلم بن خالد ضعيف على فقهه وعلمه. لكن تابعه ابن عيينة كما مضى.
1136 - جيد: أخرجه مسلم [338]، والترمذى [2793]، وابن ماجه [661]- وعنده شطره الأول فقط - وأحمد [3/ 63]، وابن خزيمة [72]، وابن حبان [5574]، والطبرانى في "الكبير" [6/ رقم 5438]، وابن أبى شيبة [1136]، والنسائى في "الكبرى" [9229]، =
1135 - حدّثنا بشر بن الوليد، حدّثنا مسلم بن خالدٍ الزنجى، عن ابن أبى نجيحٍ، عن مجاهدٍ، عن قزعة، عن أبى سعيدٍ، قال: ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم العزل، فقال: "أَتَفْعَلُونَهُ - وَلَمْ يَقُلْ: لا تَفْعَلُوهُ - إِنَّهُ لَيْسَ نَفْسٌ يَخْلُقُ اللَّهُ، إِلا اللَّهُ خَالِقُهَا".
1136 - حدّثنا أبو موسى إسحاق بن موسى الأنصارى، حدّثنا ابن أبى فديكٍ، عن--------------------------------------------
1134 - صحيح: دون قول أبى سعيد في آخره … أخرجه أحمد [3/ 85]، والنسائى في "الكبرى" [2794]، من طريق عبد الأعلى السامى عن حماد - هو ابن سلمة - عن بشر بن حرب - وحده - عن أبى سعيد. به مختصرًا بجملة النهى عن صوم الفطر والأضحى فقط ..
قلتُ: بشر بن حرب ضعفه جمهرة النقاد فأصابوا، وتابعه أبو هارون العبدى عند المؤلف، لكن أبا هارون إنسان ساقط، وللحديث طرق نظيفة عن أبى سعيد مضى بعضها [برقم 977].
1135 - صحيح: أخرجه مسلم [1438]، وأبو داود [2170]، والترمذى [1138]، وسعيد بن منصور في "سننه" [2218]، والنسائى في "الكبرى" [9090]، والبيهقى في "سننه" [14085]، والحميدى [747]، وابن منده في "التوحيد" [1/ رقم 256]، وغيرهم، من طرق عن سفيان عن ابن أبى نجيح عن مجاهد عن قزعة بن يحيى عن أبى سعيد به .....
قلتُ: إسناده مستقيم. وابن أبى نجيح ربما دلس عن مجاهد لكنه مكثر عنه جدًّا؛ فيغتفر له ذلك في سعة ما روى عنه. اللَّهم إلا في مواطن خاصة فقط، وقزعة بن يحيى ثقة مشهور.
وللحديث طرق أخرى عن أبى سعيد مضى بعضها [برقم 1050]، وشيخ المؤلف هنا: بشر بن الوليد الكندى، فقيه إمام صدوق تغير حفظه لما شاخ. تكلم فيه جماعة، لوقوفه في القرآن، ومسلم بن خالد ضعيف على فقهه وعلمه. لكن تابعه ابن عيينة كما مضى.
1136 - جيد: أخرجه مسلم [338]، والترمذى [2793]، وابن ماجه [661]- وعنده شطره الأول فقط - وأحمد [3/ 63]، وابن خزيمة [72]، وابن حبان [5574]، والطبرانى في "الكبير" [6/ رقم 5438]، وابن أبى شيبة [1136]، والنسائى في "الكبرى" [9229]، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 399)