الأحول: عن الحسن، عن أبى سعيدٍ الخدرى، عن النبي صلى الله عليه وسلم في الذي ينسى الصلاة، قال: "يُصَلِّيَهَا إِذَا ذَكرَهَا".
1191 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن داود بن الحصين، عن أبى سفيان، عن أبى سعيدٍ الخدرى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة والمحاقلة، والمزابنة: اشتراء التمر على رؤوس النخل، والمحاقلة: كراء الأرض.
1192 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، عن ابن عجلان، حدثنى صيفى، عن السائب، عن أبى سعيدٍ الخدرى، قال: سمعته قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ بِالْمدينَةِ نَفَرًا مِنَ الجْنِّ أَسْلَمُوا، فَمَنْ رَأَى شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْعَوَامِرِ فَلْيُؤْذِنْهُ ثَلاثًا، فَإِن بَدَا لَهُ بَعْدُ فَلْيَقْتُلْهُ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ".--------------------------------------------
= قلتُ: هذا إسناد صحيح في الشواهد، وعامر الأحول مختلف فيه، والحسن لم يسمع من أبى سعيد كما قاله ابن المدينى وغيره. راجع "جامع التحصيل" [ص 163]. لكن للحديث شواهد، منها حديث أنس المشهور، وسيأتي [برقم 2854].
1191 - صحيح: أخرجه مالك [1295]، ومن طريقه البخارى [2074]، ومسلم [1546]، وأحمد [3/ 6]، والشافعى [710] والبيهقى [10422]، وابن ماجه [2455]، وجماعة، من طرق عن مالك عن داود بن الحصين عن أبى سفيان عن أبى سعيد به … وليس عند البخارى تفيسر المحاقلة.
1192 - صحيح: أخرجه مسلم [2236]، والنسائى في "الكبرى" [10807]، وفى "اليوم والليلة" [971]، وابن عبد البر في "التمهيد" [16/ 260]، وأبو نعيم في "الدلائل" [رقم 242]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن سعيد عن ابن عجلان عن صيفى بن زياد عن أبى السائب [وعند المؤلف (عن السائب)]، الأنصارى عن أبى سعيد به مثل سياق المؤلف.
قلتُ: وإسناده قوى. وقد اختلف في سنده على ابن عجلان على أقوال غير محفوظة، كما تراه عند النسائى في "الكبرى" [10805]، وابن عبد البر في "التمهيد" [16/ 259].
وقد توبع عليه ابن عجلان: تابعه مالك بن أنس في "الموطأ" [1761]، ومن طريقه مسلم [139]، وأبو داود [5259]- وساقه مختصرًا - وابن حبان [5637]، والنسائى في "الكبرى" [8871]، والطحاوى في "المشكل" [رقم 2471]، والبيهقى في "الآداب" [رقم 362]، =
1191 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا عبد الرحمن، عن مالك، عن داود بن الحصين، عن أبى سفيان، عن أبى سعيدٍ الخدرى، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن المزابنة والمحاقلة، والمزابنة: اشتراء التمر على رؤوس النخل، والمحاقلة: كراء الأرض.
1192 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا يحيى بن سعيدٍ، عن ابن عجلان، حدثنى صيفى، عن السائب، عن أبى سعيدٍ الخدرى، قال: سمعته قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنَّ بِالْمدينَةِ نَفَرًا مِنَ الجْنِّ أَسْلَمُوا، فَمَنْ رَأَى شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْعَوَامِرِ فَلْيُؤْذِنْهُ ثَلاثًا، فَإِن بَدَا لَهُ بَعْدُ فَلْيَقْتُلْهُ فَإِنَّهُ شَيْطَانٌ".--------------------------------------------
= قلتُ: هذا إسناد صحيح في الشواهد، وعامر الأحول مختلف فيه، والحسن لم يسمع من أبى سعيد كما قاله ابن المدينى وغيره. راجع "جامع التحصيل" [ص 163]. لكن للحديث شواهد، منها حديث أنس المشهور، وسيأتي [برقم 2854].
1191 - صحيح: أخرجه مالك [1295]، ومن طريقه البخارى [2074]، ومسلم [1546]، وأحمد [3/ 6]، والشافعى [710] والبيهقى [10422]، وابن ماجه [2455]، وجماعة، من طرق عن مالك عن داود بن الحصين عن أبى سفيان عن أبى سعيد به … وليس عند البخارى تفيسر المحاقلة.
1192 - صحيح: أخرجه مسلم [2236]، والنسائى في "الكبرى" [10807]، وفى "اليوم والليلة" [971]، وابن عبد البر في "التمهيد" [16/ 260]، وأبو نعيم في "الدلائل" [رقم 242]، وغيرهم من طرق عن يحيى بن سعيد عن ابن عجلان عن صيفى بن زياد عن أبى السائب [وعند المؤلف (عن السائب)]، الأنصارى عن أبى سعيد به مثل سياق المؤلف.
قلتُ: وإسناده قوى. وقد اختلف في سنده على ابن عجلان على أقوال غير محفوظة، كما تراه عند النسائى في "الكبرى" [10805]، وابن عبد البر في "التمهيد" [16/ 259].
وقد توبع عليه ابن عجلان: تابعه مالك بن أنس في "الموطأ" [1761]، ومن طريقه مسلم [139]، وأبو داود [5259]- وساقه مختصرًا - وابن حبان [5637]، والنسائى في "الكبرى" [8871]، والطحاوى في "المشكل" [رقم 2471]، والبيهقى في "الآداب" [رقم 362]، =
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 429)