1203 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا أبو معاوية، حدّثنا الأعمش، عن إسماعيل بن رجاءٍ، عن أبيه، وعن قيس بن مسلمٍ، عن طارق بن شهاب، كلاهما، عن أبى سعيدٍ، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول: "مَنْ رَأَى مُنْكَرًا فَاستَطَاعَ أَنْ يُغَيِّرَهُ بِيَدِهِ فَلْيَفْعَلْ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِيَدِهِ فَبِلِسَانِهِ، فَإِنْ لَمْ يَسْتَطِعْ بِلِسَانِهِ فَبِقَلْبِهِ، وَذَلِكَ أَضْعَفُ الإيمَانِ".
1204 - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى سعيد قال: احتج آدم وموسى فقال موسى: يا آدم خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، وأسكنك جنته، فأغويت الناس وأخرجتهم من الجنة!! فقال آدم:--------------------------------------------
= وقد رجَّح الدارقطنى في "العلل" [11/ 271]، طريق ابن مهدى عن الثورى على كل هذه الوجوه، ومال أبو داود إلى ترجيح إرساله، والموصول عندى هو الراجح من كل تلك الوجوه، وهو الذي جزم به البزار في "مسنده" كما تراه في "فتح المغيث" [1/ 173]، و"نصب الراية" [4/ 436]، وكذا هو مقتضى صنيع البيهقى في "سننه" والحافظ في "التلخيص" [3/ 111]، واختيار الإمام في "الإرواء" [3/ 378]، ولا مانع في أن يكون المرسل محفوظا أيضًا، كأن يكون عطاء بن يسار كان يفتى به - وهو فقيه عالم - الناس. فإذا أخذ في التحديث أسنده …
أما الوجهان الآخران عن الثورى: فلا أراه إلا أنه كان لا يُقيم إسناده في بعض الوقت، ثم استقام أمره فيه بعد، فسمعه عبد الرزاق منه موصولًا كما سمعه من معمر. هذا ما عندى. والله المستعان.
1203 - صحيح: مضى الطريق الأول [برقم 1009].
والطريق الثاني: (عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبى سعيد به … ) فأخرجه مسلم [49]، وأبو داود [1140]، والترمذى [2172]، والنسائى [5008]، وابن ماجه [1275]، وأحمد [3/ 10]، وجماعة مطولًا ومختصرًا.
1204 - صحيح: أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" [رقم 160]، وابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 142]- ولم يسق لفظه - من طرق عن وكيع عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد به موقوفًا.
قلتُ: ورواه بعضهم عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة به مرفوعًا .. وهو محفوظ أيضًا عن الأعمش كما قاله ابن خزيمة في "التوحيد" [1/ 253].
1204 - حدّثنا زهير، حدّثنا وكيع، عن الأعمش، عن أبى صالح، عن أبى سعيد قال: احتج آدم وموسى فقال موسى: يا آدم خلقك الله بيده ونفخ فيك من روحه، وأمر الملائكة فسجدوا لك، وأسكنك جنته، فأغويت الناس وأخرجتهم من الجنة!! فقال آدم:--------------------------------------------
= وقد رجَّح الدارقطنى في "العلل" [11/ 271]، طريق ابن مهدى عن الثورى على كل هذه الوجوه، ومال أبو داود إلى ترجيح إرساله، والموصول عندى هو الراجح من كل تلك الوجوه، وهو الذي جزم به البزار في "مسنده" كما تراه في "فتح المغيث" [1/ 173]، و"نصب الراية" [4/ 436]، وكذا هو مقتضى صنيع البيهقى في "سننه" والحافظ في "التلخيص" [3/ 111]، واختيار الإمام في "الإرواء" [3/ 378]، ولا مانع في أن يكون المرسل محفوظا أيضًا، كأن يكون عطاء بن يسار كان يفتى به - وهو فقيه عالم - الناس. فإذا أخذ في التحديث أسنده …
أما الوجهان الآخران عن الثورى: فلا أراه إلا أنه كان لا يُقيم إسناده في بعض الوقت، ثم استقام أمره فيه بعد، فسمعه عبد الرزاق منه موصولًا كما سمعه من معمر. هذا ما عندى. والله المستعان.
1203 - صحيح: مضى الطريق الأول [برقم 1009].
والطريق الثاني: (عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن أبى سعيد به … ) فأخرجه مسلم [49]، وأبو داود [1140]، والترمذى [2172]، والنسائى [5008]، وابن ماجه [1275]، وأحمد [3/ 10]، وجماعة مطولًا ومختصرًا.
1204 - صحيح: أخرجه ابن خزيمة في "التوحيد" [رقم 160]، وابن أبى عاصم في "السنة" [1/ رقم 142]- ولم يسق لفظه - من طرق عن وكيع عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى سعيد به موقوفًا.
قلتُ: ورواه بعضهم عن الأعمش عن أبى صالح عن أبى هريرة به مرفوعًا .. وهو محفوظ أيضًا عن الأعمش كما قاله ابن خزيمة في "التوحيد" [1/ 253].
(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 436)