يا موسى اصطفاك الله بكلمته، وأنزل عليك التوراة وفعل بك وفعل، تلومنى على أمر قد قدره الله على قبل أن يخلقنى؟! قال: فحج آدم موسى عليهما السلام.
1205 - حدثنا زهيرٌ، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا مسعرٌ، عن زيدٍ العمى، عن أبى الصديق، عن أبى سعيدٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتِىَ برجلٍ، قال: أظنه في شرابٍ، فضربه النبي صلى الله عليه وسلم بنعلين أربعين.
1206 - حدّثنا زهيرٌ، حدّثنا وكيعٌ، حدّثنا ابن أبى ليلى، عن عطية، عن أبى سعيدٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ذَكاةُ الجَنِينِ ذَكاة أُمِّهِ".--------------------------------------------
1205 - صحيح: دون قوله: (بنعلين) أخرجه الترمذى [1442]، وأحمد [36/ 32]، والنسائى في "الكبرى" [5293]، وتمام في "الفوائد" [2/ رقم 1797]، وأبو بكر الشافعي في "الغيلانيات" [2/ رقم 609]، ومن طريقه ابن عساكر في "تاريخه" [19/ 383]، وغيرهم من طرق عن مسعر عن زيد العمى عن أبى الصديق عن أبى سعيد به …
قلتُ: قد خولف مسعر في إسناده، خالفه المسعودى، فرواه عن زيد العمى فقال: عن أبى نضرة عن أبى سعيد به .. وزاد: (فلما كان زمن عمر جلد بدل كل نعل سوطًا) هكذا أخرجه أحمد [3/ 67]، وابن أبى شيبة [28411]، من طريق يزيد بن هارون عن المسعودى به.
قلتُ: وهكذا هو من طريق يزيد عند الطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 157]، وفى "المشكل" [رقم 2043]، لكن عنده: (عن زيد العمى عن أبى الصديق أو أبى نضرة … ) هكذا بالشك، وسماع يزيد بن هارون من المسعودى، إنما كان أخيرًا بعد اختلاطه.
وقد كدت أجزم بكون الوهم فيه من المسعودى، لولا أنى رأيتُ الثورى قد جاءنا بما نكْره، فرواه عن زيد العمى فقال: عن أبى الصديق الناجى عن أبى سعيد "أن أبا بكر الصديق - رضى الله عنه - ضرب في الخمر بالنعلين أربعين … " هكذا أخرجه عبد الرزاق [13546]، وهذا الاضطراب فيه إنما هو من زيد بن الحوارى المعروف بالعمى، فقد ضعفوه لسوء حفظه واضطرابه في المتون والأسانيد.
لكن للحديث شواهد بجملة الجلد أربعين لشارب الخمر، مضى بعضها [برقم 504، 598]، وفى الباب عن أنس بن مالك وغيره.
1206 - صحيح لغيره: أخرجه أحمد [3/ 45]، والطبرانى في "الصغير" [1/ 242]، و [467]، والخطيب في "تاريخه" [8/ 412] وغيرهم، من طرق عن عطية العوفى عن أبى سعيد به … =

(খণ্ড: 2) (পৃষ্ঠা: 437)