العجلى، عن حماد بن أبى سليمان، عن إبراهيم النخعى، عن علقمة بن قيسٍ، عن عمار بن ياسرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "يَا عَمَّارُ أَتَانِى جِبْرِيلُ آنِفًا، فَقُلْتُ: يَا جِبْرِيلُ حَدِّثْنِى بِفَضَائِلِ عُمَرَ بْنِ الْخطَّابِ فِي السَّمَاءِ، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ لَوْ حَدَّثْتُكَ بِفَضَائِلِ عُمَرَ مِثْلَ مَا لَبِثَ نُوحٌ فِي قَوْمِهِ أَلْفَ سَنَةٍ إِلَّا خَمْسِينَ عَامًا مَا نَفِدَتْ فَضَائِل عُمَرَ، وَإِنَّ عُمَرَ لحَسَنَةٌ مِنْ حَسَنَاتِ أَبِي بَكْرٍ".
1604 - حدّثنا هارون بن معروفٍ، وأبو خيثمة، قالا: حدّثنا سفيان، عن عبد--------------------------------------------
= [1979]، وأبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" [70]، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" [2/ 35]، وابن الجوزى في "العلل المتناهية" [1/ 194]، وفى "الموضوعات" [1/ 321]، وغيرهم من طرق عن الوليد بن الفضل عن إسماعيل بن عبيد البصرى عن حماد بن أبى سليمان عن إبراهيم النخعى عن علقمة بن قيس عن عمار بن ياسر به …
قلتُ: وهذا باطل سمج، ما حدَّث به حماد ولا إبراهيم قط، والوليد بن الفضل هذا شيخ مهجور، وعنه يقول ابن حبان: (يروى عن عبد الله بن إدريس وأهل العراق المناكير التى لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال إذا انفرد".
وقال أبو حاتم: "مجهول" والراوى عنه ضعفه الأزدى كما في "اللسان" [1/ 420]، وعلامات التوليد ظاهرة على معن الحديث، وقد نقل ابن الجوزى في "الموضوعات" عن أحمد أنه قال: "هذا حديث موضوع" وقال أبو حاتم الرازى كما في "العلل" [رقم 2665]: "هذا حديث باطل موضوع، اضرب عليه" وقال الذهبى في "الميزان" في ترجمة إسماعيل بن عبيد: "هو باطل" وقال في ترجمة الوليد بن الفضل: "الخبر باطل".
وقلتُ: وله طرق أخرى تشهد لبعضها ولكن بالكذب، راجع "اللآلئ المصنوعة" [1/ 277، 278، 279].
1604 - صحيح: أخرجه الترمذى [29]، وابن ماجه [129]، والحاكم [1/ 250]، والطيالسى [645]، وابن أبى شيبة [98]، وابن عساكر في "تاريخه" [49/ 59]، والمزى في "تهذيب" [6/ 15]، وأبو عبيد في "الطهور" [رقم 278]، والفسوى في "المعرفة" [2/ 354] وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة، عن عبد الكريم بن أبى المخارق، عن حسان بن بلال، عن عمار بن ياسر =
1604 - حدّثنا هارون بن معروفٍ، وأبو خيثمة، قالا: حدّثنا سفيان، عن عبد--------------------------------------------
= [1979]، وأبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" [70]، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" [2/ 35]، وابن الجوزى في "العلل المتناهية" [1/ 194]، وفى "الموضوعات" [1/ 321]، وغيرهم من طرق عن الوليد بن الفضل عن إسماعيل بن عبيد البصرى عن حماد بن أبى سليمان عن إبراهيم النخعى عن علقمة بن قيس عن عمار بن ياسر به …
قلتُ: وهذا باطل سمج، ما حدَّث به حماد ولا إبراهيم قط، والوليد بن الفضل هذا شيخ مهجور، وعنه يقول ابن حبان: (يروى عن عبد الله بن إدريس وأهل العراق المناكير التى لا يشك من تبحر في هذه الصناعة أنها موضوعة، لا يجوز الاحتجاج به بحال إذا انفرد".
وقال أبو حاتم: "مجهول" والراوى عنه ضعفه الأزدى كما في "اللسان" [1/ 420]، وعلامات التوليد ظاهرة على معن الحديث، وقد نقل ابن الجوزى في "الموضوعات" عن أحمد أنه قال: "هذا حديث موضوع" وقال أبو حاتم الرازى كما في "العلل" [رقم 2665]: "هذا حديث باطل موضوع، اضرب عليه" وقال الذهبى في "الميزان" في ترجمة إسماعيل بن عبيد: "هو باطل" وقال في ترجمة الوليد بن الفضل: "الخبر باطل".
وقلتُ: وله طرق أخرى تشهد لبعضها ولكن بالكذب، راجع "اللآلئ المصنوعة" [1/ 277، 278، 279].
1604 - صحيح: أخرجه الترمذى [29]، وابن ماجه [129]، والحاكم [1/ 250]، والطيالسى [645]، وابن أبى شيبة [98]، وابن عساكر في "تاريخه" [49/ 59]، والمزى في "تهذيب" [6/ 15]، وأبو عبيد في "الطهور" [رقم 278]، والفسوى في "المعرفة" [2/ 354] وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة، عن عبد الكريم بن أبى المخارق، عن حسان بن بلال، عن عمار بن ياسر =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 134)