108 - حدّثنا العباس بن الوليد النَّرْسى، حدّثنا أبو الأحوص، عن أبى إسحاق، عن عكرمة، قال: قال أبو بكرٍ: سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما شَيَّبَكَ؟ فذكر نحوه.
109 - حدّثنا عبد الأعلى بن حمادٍ النَّرْسى حدّثنا، قال: وسألت عنه، فقال: هذا خطأٌ، ثم حدثنى به، قال: حدّثنا حماد بن سلَمة، عن ابن أبى عتيقٍ، عن أبيه، عن أبى بكرٍ الصديق، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ، مَرْضَاةٌ لِلرَّبِّ".--------------------------------------------
= نعم: للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، وكلها غير محفوظ أصلًا، اللَّهم إلا شاهدًا واحدًا فقط، وهو حديث عقبة بن عامر عند الطبراني في الكبير [71/ رقم 790]، وظاهر سنده الاستقامة، إلا أنه معلول، ولفظه مختصر أيضًا.
وهناك شواهد مرسلة: للنظر في تقوية بعضها ببعض مجال للباحث الناقد. والله المستعان.
108 - ضعيف: انظر قبله.
109 - صحيح لغيره: أخرجه أحمد [1/ 3]، والمروزى في "مسند أبى بكر" [رقم/ 108]، وابن عدى في "الكامل"، [2/ 261]، والسراج في جزء "البيتوتة" [رقم/ 5]، وابن شاهين في ففائل الأعمال [رقم/ 509]، وأبو عمرو السمرقندى في الفوائد المنتقاة [رقم/ 53]، والرافعى في تاريخ قزوين [1/ 307]، وتمام في فوائده [1/ رقم/ 130]، وجماعة، من طرق عن حماد بن سلمة عن ابن أبى عتيق [ووقع عند تمام: "عن ابن عون" وهو تصحيف، عن أبيه عن أبى بكر به.
قلت: وهذا إسناد معلول؛ قال الهيثمى في "المجمع" [1/ 220]: "رواه أحمد وأبو يعلى ورجاله ثقات، إلا أن عبد الله بن محمد لم يسمع من أبى بكر".
وعبد الله: هو ابن محمد بن عبد الرحمن بن أبى بكر الصديق. وابنه الذي يروى عنه حماد هنا: هو محمد بن عبد الله بن محمد. وقد اختلف في إسناده على حماد؛ فرواه عنه بعضهم فقال: عن عبيد الله بن عمر عن المقبرى عن أبى هريرة به مرفوعًا. هكذا أخرجه ابن حبان [رقم/ 1070]! وردَّه الحافظ في "التلخيص" [1/ 60]، قائلًا: "والمحفوظ عن حماد بغير هذا الإسناد من حديث أبى بكر … ".
قلتُ: وهو الصواب. وهكذا رواه جماعة من ثقات أصحاب حماد عنه على هذا الوجه. وقد خولف فيه حماد، خالفه الدراوردى [وتأتى روايته عند المؤلف (برقم/ 4916)] وغيره، =

(খণ্ড: 1) (পৃষ্ঠা: 151)