1777 - حدّثنا شيبان، حدّثنا أبو عوانة، عن أبى بشر، عن سليمان بن قيسٍ، عن جابر بن عبد الله قال: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا طيبة فحجمه، فسأله عن ضريبته، فقال: ثلاثة آصعٍ، قال: فوضع عنه صاعًا.
1778 - حدّثنا شيبان، حدّثنا أبو عوانة، عن أبى بشرٍ، عن سليمان بن قيسٍ، عن--------------------------------------------
1777 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 1353] والطيالسى [11723] والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 130]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 443]، وغيرهم، من طرق عن أبى عوانة عن أبى بشر عن سليمان بن قيس عن جابر به …
قلتُ: وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن منقطع، وأبو بشر - واسمه جعفر بن إياس - لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكرى كم قاله البخارى ونقله عنه المزى في "التهذيب" [12/ 55] ونحوه في ترجمة (سليمان بن قيس) من تاريخ البخارى [4/ 131] لكن للحديث طريق آخر عن جابر نحوه وفيه: (ثم سأله: كما خراجك؟! قال: صاعان، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم عنه صاعًا … ) أخرجه ابن حبان [3536]، والطبراني في "الأوسط" [5/ رقم 4527، 6731] من طريق هشام بن عمار عن سعيد بن يحيى عن جعفر بن برقان عن أبى الزبير عن جابر به ..
قلتُ: فيه عنعنة أبى الزبير، وهى مردودة كما مضى البحث في ذلك عقب الحديث [رقم 11769] ورواه يزيد بن عياض بن جعدبة عن أبى الزبير عن جابر به نحو سياق المولف إلا أنه ذكر زيادة في أوله تأتى [برقم 2267]، لكن يزيد كذبه مالك وجماعة، وروايته عند ابن الجعد [2954] ورواه ابن جريج عن أبى الزبير نحوه دون سياق المؤلف عند الطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 1130] وغيره.
لكن يشهد له حديث أنس بن مالك عند مالك في "الموطأ" [1754]، ومن طريقه الطحاوى [1996]، وأبو داود [3424] وجماعة.
ولفظه: (احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحجمه أبو طيبة، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر، وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه .. ).
وهو عند مسلم [1577]، والترمذى [11278] والدارمى [12622] وأحمد [3/ 100، 1174] وجماعة من طرق أخرى عن أنس نحو اللفظ الماضى. وراجع "الفتح" [4/ 460].
1778 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 364] و [3/ 390]، وابن حبان [2883]، والحاكم [3/ 31] وسعيد بن منصور [2504] والبيهقي في "الدلائل" [رقم 1272]، =
1778 - حدّثنا شيبان، حدّثنا أبو عوانة، عن أبى بشرٍ، عن سليمان بن قيسٍ، عن--------------------------------------------
1777 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 1353] والطيالسى [11723] والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 130]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 443]، وغيرهم، من طرق عن أبى عوانة عن أبى بشر عن سليمان بن قيس عن جابر به …
قلتُ: وهذا إسناد رجاله ثقات إلا أن منقطع، وأبو بشر - واسمه جعفر بن إياس - لم يسمع من سليمان بن قيس اليشكرى كم قاله البخارى ونقله عنه المزى في "التهذيب" [12/ 55] ونحوه في ترجمة (سليمان بن قيس) من تاريخ البخارى [4/ 131] لكن للحديث طريق آخر عن جابر نحوه وفيه: (ثم سأله: كما خراجك؟! قال: صاعان، فوضع النبي صلى الله عليه وسلم عنه صاعًا … ) أخرجه ابن حبان [3536]، والطبراني في "الأوسط" [5/ رقم 4527، 6731] من طريق هشام بن عمار عن سعيد بن يحيى عن جعفر بن برقان عن أبى الزبير عن جابر به ..
قلتُ: فيه عنعنة أبى الزبير، وهى مردودة كما مضى البحث في ذلك عقب الحديث [رقم 11769] ورواه يزيد بن عياض بن جعدبة عن أبى الزبير عن جابر به نحو سياق المولف إلا أنه ذكر زيادة في أوله تأتى [برقم 2267]، لكن يزيد كذبه مالك وجماعة، وروايته عند ابن الجعد [2954] ورواه ابن جريج عن أبى الزبير نحوه دون سياق المؤلف عند الطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 1130] وغيره.
لكن يشهد له حديث أنس بن مالك عند مالك في "الموطأ" [1754]، ومن طريقه الطحاوى [1996]، وأبو داود [3424] وجماعة.
ولفظه: (احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم فحجمه أبو طيبة، فأمر له رسول الله صلى الله عليه وسلم بصاع من تمر، وأمر أهله أن يخففوا عنه من خراجه .. ).
وهو عند مسلم [1577]، والترمذى [11278] والدارمى [12622] وأحمد [3/ 100، 1174] وجماعة من طرق أخرى عن أنس نحو اللفظ الماضى. وراجع "الفتح" [4/ 460].
1778 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 364] و [3/ 390]، وابن حبان [2883]، والحاكم [3/ 31] وسعيد بن منصور [2504] والبيهقي في "الدلائل" [رقم 1272]، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 279)