1836 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابرٍ أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بلعق الصحفة ولعق الأصابع، فإنه لا يُدْرَى في أي ذلك البركة.--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد صالح. وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند أبى عوانة. وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه جماعة على نحوه .. منهم زهير بن معاوية عند مسلم [1608]، وأحمد [3/ 312]، وابن حبان [5179]، وابن الجعد [2607]، وأبى عوانة [رقم 4490]، والبغوى في "شرح السنة" [4/ 52]، ويحيى بن آدم في "الخراج" [رقم 245]، وغيرهم. وسيأتى عند المؤلف [برقم 2171].
وكذا تابعهما الثورى وابن جريج على نحو سياق المؤلف عند عبد الرزاق [14403]، وطريق ابن جريج عند مسلم [1608]، وجماعة كثيرة، وزادوا في أوله: (قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل شركة لم تقسم ربعة أو حائط، لا يحل له … إلخ)، وصرح فيه أبو الزبير بالسماع أيضًا. وقد توبع أبو الزبير على نحو سياق المؤلف: تابعه سليمان اليشكرى عند الترمذى [1312]، والحاكم [2/ 64]، وجماعة، لكن الإسناد إليه معلول، والعمدة على طريق أبى الزبير.
1836 - صحيح: أخرجه مسلم [2033]، وأحمد [3/ 393]، وابن أبى شيبة [24455]، والحميدى [1234]، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [5/ رقم 5857]، والباغندى في جزء من "أماليه" [رقم 74/ جمهرة الأجزاء]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن أبى الزبير عن جابرٍ به نحوه …
قلتُ: وهذا إسناد حسن. وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند الحميدى ومن طريقه الباغندى.
والحديث عزاه الإمام في "الإرواء" [7/ 31/ رقم 1970]، إلى النسائي في "الكبرى" [1/ 16]، وابن ماجه [3270]، والبيهقى، وأحمد [3/ 103، 393]، كلهم من طريق سفيان عن أبى الزبير به … ولم يُعيِّن أي السفيانيين رواه عن أبى الزبير!
وسفيان عند أحمد في الموضع الثاني [3/ 393] هو ابن عيينة، وسفيان عند الآخرين هو الثورى.
وقد توبع السفيانان عليه: تابعهما ابن جريج عليه عند جماعة بلفظ أتم. ويأتى عند المؤلف [برقم 2246]، وتوبع عليه أبو الزبير: تابعه أبو سفيان طلحة بن نافع كما يأتى عند المؤلف [برقم 1903]، و [2283]. =
= قلتُ: وهذا إسناد صالح. وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند أبى عوانة. وقد توبع عليه ابن عيينة: تابعه جماعة على نحوه .. منهم زهير بن معاوية عند مسلم [1608]، وأحمد [3/ 312]، وابن حبان [5179]، وابن الجعد [2607]، وأبى عوانة [رقم 4490]، والبغوى في "شرح السنة" [4/ 52]، ويحيى بن آدم في "الخراج" [رقم 245]، وغيرهم. وسيأتى عند المؤلف [برقم 2171].
وكذا تابعهما الثورى وابن جريج على نحو سياق المؤلف عند عبد الرزاق [14403]، وطريق ابن جريج عند مسلم [1608]، وجماعة كثيرة، وزادوا في أوله: (قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالشفعة في كل شركة لم تقسم ربعة أو حائط، لا يحل له … إلخ)، وصرح فيه أبو الزبير بالسماع أيضًا. وقد توبع أبو الزبير على نحو سياق المؤلف: تابعه سليمان اليشكرى عند الترمذى [1312]، والحاكم [2/ 64]، وجماعة، لكن الإسناد إليه معلول، والعمدة على طريق أبى الزبير.
1836 - صحيح: أخرجه مسلم [2033]، وأحمد [3/ 393]، وابن أبى شيبة [24455]، والحميدى [1234]، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [5/ رقم 5857]، والباغندى في جزء من "أماليه" [رقم 74/ جمهرة الأجزاء]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن أبى الزبير عن جابرٍ به نحوه …
قلتُ: وهذا إسناد حسن. وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند الحميدى ومن طريقه الباغندى.
والحديث عزاه الإمام في "الإرواء" [7/ 31/ رقم 1970]، إلى النسائي في "الكبرى" [1/ 16]، وابن ماجه [3270]، والبيهقى، وأحمد [3/ 103، 393]، كلهم من طريق سفيان عن أبى الزبير به … ولم يُعيِّن أي السفيانيين رواه عن أبى الزبير!
وسفيان عند أحمد في الموضع الثاني [3/ 393] هو ابن عيينة، وسفيان عند الآخرين هو الثورى.
وقد توبع السفيانان عليه: تابعهما ابن جريج عليه عند جماعة بلفظ أتم. ويأتى عند المؤلف [برقم 2246]، وتوبع عليه أبو الزبير: تابعه أبو سفيان طلحة بن نافع كما يأتى عند المؤلف [برقم 1903]، و [2283]. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 327)