1837 - حدّثنا أبو خيثمة، حدثّنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابرٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَطْفِئُوا المصَابِيحَ".
1838 - حدّثنا أبو خيثمة، حدّثنا سفيان، عن أبى الزبير، عن جابرٍ قال: لم نبايع النبي صلى الله عليه وسلم على الموت، إنما بايعناه على أن لا نفر.--------------------------------------------
= وكذا تابعه أبو صالح كما يأتى أيضًا [برقم 1934، 2165]، وللحديث شواهد بنحوه عن جماعة من الصحابة، يأتى منها حديث ابن عباس [برقم 2503]، وحديث أنس [3312]، وباللَّه التوفيق.
1837 - صحيح: هذا جزء من سياق أتم مضى من طريق من حماد بن زيد عن أبى الزبير به [برقم 1772]، فانظره. وستأتى تلك الجملة (أطفؤوا المصابيح) من رواية عطاء عن جابرٍ بلفظ أتم عند المؤلف [برقم 2130]، وتمام تخريجه هناك إن شاء الله.
1838 - صحيح: أخرجه مسلم [1856]، والترمذى [1594]، والنسائى [4158]، وأحمد [3/ 381]، والبيهقى في "المعرفة" [5616]، وفى "الدلائل" [رقم 1469]، والحميدى [1275]، وأبو عوانة [رقم 5798]، وغيرهم، من طرق عن ابن عيينة عن أبى الزبير عن جابر به. . . .
قلتُ: وهذا إسناد ليس به بأس. وأبو الزبير صرح بسماعه من جابرٍ عند جماعة. وقد توبع عليه ابن عيينة:
1 - تابعه الليث عند مسلم [1856]، وأحمد [3/ 355]، وابن حبان [4875]، والبيهقى في "سننه" [16335]، وفى "الدلائل" [رقم 1471]، وأبى عوانة [رقم 5800]، والنسائى في "الكبرى" [11509]، وابن عساكر في "تاريخه" [11/ 223]، والطحاوى في "المشكل" [6/ 176]، وغيرهم.
وزادوا في أوله: (كنا يوم الحديبية ألفًا وأربعمائة، فبايعناه وعمر آخذ بيده تحت الشجرة وهى سمرة … ) لفظ مسلم.
2 - وتابعه الثورى عند مسلم [1856]، مقرونًا مع ابن عيينة.
3 - وموسى بن عقبة عند أحمد [3/ 396]، لكن مطولًا. والسند إليه مغموز.=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 328)