1854 - حدّثنا عبيد بن جنادٍ الحلبى، حدّثنا يوسف بن محمد بن المنكدر، عن أبيه، عن جابر بن عبد الله قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم، عن الإيمان؟ قال: "الصَّبْر وَالسَّمَاحَة".--------------------------------------------
= منها شئ قط، وأكثرها مناكير على التحقيق، ولا يتسع لمقام لغربلة طرقها هنا، فراجع بعضها عند الإمام في "الصحيحة" [2/ 649]، ولعلنا نستوفى الكلام عليه في مكان آخر.
1854 - حسن بشواهده: أخرجه ابن أبى الدنيا في "مكارم الأخلاق" [رقم 61]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 155]، وابن حبان في "المجروحين" [3/ 136]، والطبرانى في "مكارم الأخلاق" [رقم 31]، والشجرى في "الأمالى" [ص 408]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9711]، وابن أبى الدنيا أيضًا في "الصبر" [رقم 35]، وغيرهم، من طريق يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر به …
قلتُ: هذا إسناد منكر، وآفته يوسف هذا؛ ضعفه الجماعة ومشاه ابن عدى وأبو زرعة، وقد تركه الدولابى والأزدى، ونحوهما النسائي بقوله: "ليس بثقة" قال ابن حبان: "يروى عن أبيه ما ليس من حديثه من المناكير التى لا يشك عوام أصحاب الحديث أنها مقلوبة" وقال العقيلى: "لا يتابع على حديثه".
ووجدتُ النسائي قد ذكره في "الضعفاء" [ص 106/ رقم 618]، وقال: "متروك الحديث".
وقد ذكروا له هذا الحديث في مناكيره كما فعل ابن حبان وابن عدى والذهبى في "الميزان" [4/ 472]، وبه أعله الهيثمى في "المجمع" [1/ 224].
وللحديث طريق آخر بلفظه مع زيادة: (قيل: أي المؤمنين أكمل إيمانًا؟! قال: أحسنهم خلقًا) أخرجه ابن أبى شيبة [30393]، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9710]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [2/ رقم 647]، - وعنده فيه زيادة أخرى - من طريقين عن حسين بن على الجعفى عن زائدة بن قدامة عن هشام بن حسان [وقد سقط (هشام) من سند ابن أبى شيبة]، عن الحسن عن جابر به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف، قال الإمام في "الصحيحة" [2/ 83]: "رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن وهو البصرى مدلس، ولم يصرح بالسماع".
قلتُ: بل جزم ابن المدينى بكونه لم يسمع من جابر كما في "جامع التحصيل" [ص 163]، وفيه علة ثالثة، وهى أن هشام بن حسان قد تكلموا في روايته عن الحسن؛ لكونه كان كثير =
= منها شئ قط، وأكثرها مناكير على التحقيق، ولا يتسع لمقام لغربلة طرقها هنا، فراجع بعضها عند الإمام في "الصحيحة" [2/ 649]، ولعلنا نستوفى الكلام عليه في مكان آخر.
1854 - حسن بشواهده: أخرجه ابن أبى الدنيا في "مكارم الأخلاق" [رقم 61]، وابن عدى في "الكامل" [7/ 155]، وابن حبان في "المجروحين" [3/ 136]، والطبرانى في "مكارم الأخلاق" [رقم 31]، والشجرى في "الأمالى" [ص 408]، والبيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9711]، وابن أبى الدنيا أيضًا في "الصبر" [رقم 35]، وغيرهم، من طريق يوسف بن محمد بن المنكدر عن أبيه عن جابر به …
قلتُ: هذا إسناد منكر، وآفته يوسف هذا؛ ضعفه الجماعة ومشاه ابن عدى وأبو زرعة، وقد تركه الدولابى والأزدى، ونحوهما النسائي بقوله: "ليس بثقة" قال ابن حبان: "يروى عن أبيه ما ليس من حديثه من المناكير التى لا يشك عوام أصحاب الحديث أنها مقلوبة" وقال العقيلى: "لا يتابع على حديثه".
ووجدتُ النسائي قد ذكره في "الضعفاء" [ص 106/ رقم 618]، وقال: "متروك الحديث".
وقد ذكروا له هذا الحديث في مناكيره كما فعل ابن حبان وابن عدى والذهبى في "الميزان" [4/ 472]، وبه أعله الهيثمى في "المجمع" [1/ 224].
وللحديث طريق آخر بلفظه مع زيادة: (قيل: أي المؤمنين أكمل إيمانًا؟! قال: أحسنهم خلقًا) أخرجه ابن أبى شيبة [30393]، ومن طريقه البيهقى في "الشعب" [7/ رقم 9710]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [2/ رقم 647]، - وعنده فيه زيادة أخرى - من طريقين عن حسين بن على الجعفى عن زائدة بن قدامة عن هشام بن حسان [وقد سقط (هشام) من سند ابن أبى شيبة]، عن الحسن عن جابر به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف، قال الإمام في "الصحيحة" [2/ 83]: "رجاله ثقات رجال الشيخين إلا أن الحسن وهو البصرى مدلس، ولم يصرح بالسماع".
قلتُ: بل جزم ابن المدينى بكونه لم يسمع من جابر كما في "جامع التحصيل" [ص 163]، وفيه علة ثالثة، وهى أن هشام بن حسان قد تكلموا في روايته عن الحسن؛ لكونه كان كثير =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 338)