1853 - حدّثنا مصعب بن عبد الله الزبيرى، حدثنى أبى، عن هشام بن عروة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "أَلا أُخْبِركمْ عَلَى مَنْ تُحَرَّمُ النَّار غَدَا؟ عَلَى كُلِّ هَيِّنٍ لَيِّنٍ قَرِيبٍ سَهْلٍ".--------------------------------------------
= وللحديث شاهد نحو لفظ المؤلف عن أم جندب مرفوعًا عند أبى داود [1966]، وأحمد [3/ 503]، والبيهقى [9323]، وجماعة، فيه: (يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضًا، وإذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف) لكن سنده ضعيف. وهو عند ابن ماجه [3532]، دون موضع الشاهد. ويقويه حديث جابر.
1853 - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [1/ رقم 837]، وفى "الصغير" [1/ رقم 89]، والبيهقى في "الشعب" [6/ قم 8126]، وبيبى الهرثمية في "جزئها" [رقم 3]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [1/ رقم 313]، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم 14]، والبغوى في "حديث مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيرى" [ق 2/ 138]، كما في "الصحيحة" [2/ 649]، وغيرهم من طريق مصعب بن عبد الله الزبيرى عن أبيه عن هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن جابر به … ولفظ الطبراني في "الصغير" في أوله: (ألا أخبركم بأهل الجنة … ).
قلت: وهذا إسناد منكر، ليس برجاله شئ سوى عبد الله بن مصعب الزبيرى، فقد ضعفه ابن معين وأبو حاتم. ووثقه ابن حبان، وقد خولف في إسناده أيضًا، خالفه عبدة بن سليمان، فرواه عن هشام بن عروة فقال: عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن عمرو الأودى عن ابن مسعود به نحوه …
هكذا أخرجه المؤلف [برقم 5053]، وجماعة، كما يأتى الكلام عليه هناك. وتوبع عليه عبدة: تابعه الليث بن سعد وغيره، وهذا هو المحفوظ كما جزم به أبو حاتم وأبو زرعة كما في "العلل" [رقم 1819]، ورجاله ثقات سوى عبد الله بن عمرو الأودى، وهو شيخ مجهول لم يرو عنه سوى موسى بن عقبة، ولم يوثقه سوى ابن حبان وحده.
وقد اختلف في سنده على هشام بن عروة كما سنذكره في الحديث [رقم 5053]، والطريق الماضى هو المحفوظ عنه كما جزم الدارقطنى في "العلل" [5/ 198]، وله طريق آخر عن ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: (من كان سهلًا لينًا حرمه الله على النار) يأتى عند المؤلف [برقم 5060]، وفى سنده مجهول، وفى الباب عن جماعة من الصحابة نحوه … ولا يصح =
= وللحديث شاهد نحو لفظ المؤلف عن أم جندب مرفوعًا عند أبى داود [1966]، وأحمد [3/ 503]، والبيهقى [9323]، وجماعة، فيه: (يا أيها الناس لا يقتل بعضكم بعضًا، وإذا رميتم الجمرة فارموا بمثل حصى الخذف) لكن سنده ضعيف. وهو عند ابن ماجه [3532]، دون موضع الشاهد. ويقويه حديث جابر.
1853 - ضعيف: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [1/ رقم 837]، وفى "الصغير" [1/ رقم 89]، والبيهقى في "الشعب" [6/ قم 8126]، وبيبى الهرثمية في "جزئها" [رقم 3]، وأبو الفضل الزهرى في "حديثه" [1/ رقم 313]، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم 14]، والبغوى في "حديث مصعب بن عبد الله بن مصعب الزبيرى" [ق 2/ 138]، كما في "الصحيحة" [2/ 649]، وغيرهم من طريق مصعب بن عبد الله الزبيرى عن أبيه عن هشام بن عروة عن محمد بن المنكدر عن جابر به … ولفظ الطبراني في "الصغير" في أوله: (ألا أخبركم بأهل الجنة … ).
قلت: وهذا إسناد منكر، ليس برجاله شئ سوى عبد الله بن مصعب الزبيرى، فقد ضعفه ابن معين وأبو حاتم. ووثقه ابن حبان، وقد خولف في إسناده أيضًا، خالفه عبدة بن سليمان، فرواه عن هشام بن عروة فقال: عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن عمرو الأودى عن ابن مسعود به نحوه …
هكذا أخرجه المؤلف [برقم 5053]، وجماعة، كما يأتى الكلام عليه هناك. وتوبع عليه عبدة: تابعه الليث بن سعد وغيره، وهذا هو المحفوظ كما جزم به أبو حاتم وأبو زرعة كما في "العلل" [رقم 1819]، ورجاله ثقات سوى عبد الله بن عمرو الأودى، وهو شيخ مجهول لم يرو عنه سوى موسى بن عقبة، ولم يوثقه سوى ابن حبان وحده.
وقد اختلف في سنده على هشام بن عروة كما سنذكره في الحديث [رقم 5053]، والطريق الماضى هو المحفوظ عنه كما جزم الدارقطنى في "العلل" [5/ 198]، وله طريق آخر عن ابن مسعود مرفوعًا بلفظ: (من كان سهلًا لينًا حرمه الله على النار) يأتى عند المؤلف [برقم 5060]، وفى سنده مجهول، وفى الباب عن جماعة من الصحابة نحوه … ولا يصح =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 337)