1872 - حدّثنا ابن نميرٍ، حدّثنا حفصٌ، عن ابن جريجٍ، عن عطاءٍ، عن جابرٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ جَمِيعًا.
1873 - حدّثنا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حدّثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفرٍ، عن يزيد بن أبى حبيب، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول: "إِنَّ الله وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الخمْرِ، وَبَيْعَ الخنَازِيرِ، وَبَيْعَ--------------------------------------------
1872 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 1768].
1873 - صحيح: أخرجه البخارى [2121]، ومسلم [1581]، والترمذى [1297]، والنسائى [4256، 4669]، وابن ماجه [2167]، وأبو داود [3486]، وأحمد [3/ 324، 326]، وابن حبان [4937]، وابن أبى شيبة [36945]، والبيهقى [10830]، وابن الجارود [578]، وابن عبد البر في "التمهيد" [9/ 42]، وأبو عوانة [4356]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 462]، وابن المنذر في "الأوسط" [188]، والطحاوى في "المشكل" [13/ 213]، وغيرهم من طريقين: (الليث بن سعد، وعبد الحميد بن جعفر) عن يزيد بن أبى حبيب عن عطاء عن جابر به نحوه …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم. ووقع عند البخارى [2/ 779]، تعليقًا، ووصله أحمد [3/ 326]، وغيره، من طريق أبى عاصم عن عبد الحميد بن جعفر قال: أخبرنى يزيد بن أبى حبيب أن عطاء كتب يذكر أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: … وذكره … هذا لفظ أحمد، ولفظ البخارى: (قال أبو عاصم: حدثنا عبد الحميد، حدثنا يزيد: كتب إلى عطاء سمعتُ جابرًا … ).
قلتُ: ففيه دليل على كون يزيد لم يسمعه من عطاء؛ وإنما كاتبه عطاء به، وقد جزم أبو حاتم في "العلل" [رقم 1140]، بكون يزيد لم يسمع من عطاء شيئًا، لكن يُعكر على كل هذا، أنه وقع عند أبى عوانة [رقم 4358]، من طريق الربيع بن سليمان عن شعيب بن الليث عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبى حبيب أنه قال: (سمعتُ عطاء بن أبى رباح يقول: … ).
وهذا أراه من تصرف بعضهم ممن دون الليث، كأنه حمل الكتابة على السماع؛ فلم ير بأسًا من أن يستعيض عن قول يزيد الماضى: (كتب إليَّ عطاء … ) بقوله: (سمعتُ عطاء) والكتابة ضرب من التحمل مقبول عندهم إلا مَنْ خالف، وليزيد بن أبى حبيب فيه إسناد آخر، راجع "فتح البارى" [4/ 424]، وعلل ابن أبى حاشم [رقم 1140].
1873 - حدّثنا محمد بن عبد الله بن نميرٍ، حدّثنا أبو أسامة، عن عبد الحميد بن جعفرٍ، عن يزيد بن أبى حبيب، عن عطاء، عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم فتح مكة يقول: "إِنَّ الله وَرَسُولَهُ حَرَّمَ بَيْعَ الخمْرِ، وَبَيْعَ الخنَازِيرِ، وَبَيْعَ--------------------------------------------
1872 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 1768].
1873 - صحيح: أخرجه البخارى [2121]، ومسلم [1581]، والترمذى [1297]، والنسائى [4256، 4669]، وابن ماجه [2167]، وأبو داود [3486]، وأحمد [3/ 324، 326]، وابن حبان [4937]، وابن أبى شيبة [36945]، والبيهقى [10830]، وابن الجارود [578]، وابن عبد البر في "التمهيد" [9/ 42]، وأبو عوانة [4356]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 462]، وابن المنذر في "الأوسط" [188]، والطحاوى في "المشكل" [13/ 213]، وغيرهم من طريقين: (الليث بن سعد، وعبد الحميد بن جعفر) عن يزيد بن أبى حبيب عن عطاء عن جابر به نحوه …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح مستقيم. ووقع عند البخارى [2/ 779]، تعليقًا، ووصله أحمد [3/ 326]، وغيره، من طريق أبى عاصم عن عبد الحميد بن جعفر قال: أخبرنى يزيد بن أبى حبيب أن عطاء كتب يذكر أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: … وذكره … هذا لفظ أحمد، ولفظ البخارى: (قال أبو عاصم: حدثنا عبد الحميد، حدثنا يزيد: كتب إلى عطاء سمعتُ جابرًا … ).
قلتُ: ففيه دليل على كون يزيد لم يسمعه من عطاء؛ وإنما كاتبه عطاء به، وقد جزم أبو حاتم في "العلل" [رقم 1140]، بكون يزيد لم يسمع من عطاء شيئًا، لكن يُعكر على كل هذا، أنه وقع عند أبى عوانة [رقم 4358]، من طريق الربيع بن سليمان عن شعيب بن الليث عن الليث بن سعد عن يزيد بن أبى حبيب أنه قال: (سمعتُ عطاء بن أبى رباح يقول: … ).
وهذا أراه من تصرف بعضهم ممن دون الليث، كأنه حمل الكتابة على السماع؛ فلم ير بأسًا من أن يستعيض عن قول يزيد الماضى: (كتب إليَّ عطاء … ) بقوله: (سمعتُ عطاء) والكتابة ضرب من التحمل مقبول عندهم إلا مَنْ خالف، وليزيد بن أبى حبيب فيه إسناد آخر، راجع "فتح البارى" [4/ 424]، وعلل ابن أبى حاشم [رقم 1140].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 351)