الميْتَةِ، وَبَيْعَ الأَصْنَامِ"، فقال رجلٌ: يا رسول الله، فما ترى في شحم الميتة، فإنا ندهن به السفن، وندهن به الجلود، ونستصبح به؟ فقال: "قَاتَلَ اللَّهُ الْيَهُودَ، إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْهِمْ شُحُومَهَا، أَخَذُوا فَجَمَلُوهَا، ثُمَّ بَاعُوهَا وَأَكَلُوا أَثْمَانَهَا".
1874 - حدّثنا ابن نميرٍ، حدّثنا أبى، حدّثنا الربيع بن سعد الجعفى، عن عبد الرحمن بن سابطٍ، عن جابر قال: "مَنْ سرَّهُ أَنْ يَنْظُرَ إلَى رَجُلٍ مِنْ أَهلِ الجَنَّةِ فَلْيَنْظُرْ إِلَى الحَّسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ"، فإنى سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوله.
1875 - حدّثنا عثمان بن أبى شيبة، حدّثنا أبو خالدٍ الأحمر سليمان بن حيان، عن--------------------------------------------
1874 - حسن: أخرجه ابن حبان [6966]، وابن عساكر في "تاريخه" [14/ 136، 137]، وابن العدى في "بغية المطلب" [3/ 13]، والدينورى في "المجالسة" [3164]، وغيرهم من طريقين عن محمد بن عبد الله بن نمير عن أبيه عن الربيع بن سعد الجعفى عن عبد الرحمن بن سابط عن جابر به ..
قلتُ: وهذا إسناد حسن صالح إن شاء الله. رجاله كلهم ثقات معروفون سوى الربيع بن سعد وحده، روى عنه جماعة من الثقات الكبار، ووثقه ابن حبان، وقال أبو حاتم: "لا بأس به .. " فمثله في رتبة الصدوق.
وقد توبع عليه: تابعه جابر الجعفى ولكن بلفظ: (من أراد أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسين بن على) أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [14/ 136]، لكن بإسناد مغموز إليه، ولو صح، فجابر هالك رافضى خبيث، فالعمدة على الطريق الأول، لكن أعله بعضهم بالانقطاع، فقد نفى ابن معين سماع عبد الرحمن بن سابط من جابر، كما في "المراسيل" [ص/ 128 رقم 217]، وعنه في "جامع التحصيل" [ص 222/ رقم 428].
قلتُ: لكن خالفه أبو حاتم الرازى، وجزم بأن عبد الرحمن بن سابط عن جابر متصل كما في "الجرح والتعديل" [5/ 240].
ويؤيده: أنه وقع في سنده عند ابن العديم في "بغية الطلب" ما يفيد السماع، فعنده: ( … عن عبد الرحمن بن سابط قال: كنتُ مع جابر، فدخل الحسين بن على - رضى الله عنهما - فقال جابر: من سره … إلخ) وهذا ظاهر.
1875 - منكر: أخرجه الطبراني في "الأوسط" [4/ رقم 4437]، وفى "مسند الشاميين" =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 352)