1900 - وَعَنْ جابر، جاء غلام لحاطب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، دخل حاطبٌ النار، فقال: "كَذَبْتَ؛ أَلَيْسَ قَدْ شَهِدَ بَدْرًا وَالحُدَيْبِيَةَ؟ ".--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد حسن على شرط مسلم. وقد توبع عليه أبو سفيان: تابعه أبو الزبير عليه بنحوه عند أحمد [3/ 340]، من طريق ابن لهيعة عن أبى الزبير به …
وابن لهيعة سيئ الحفظ مختلط يتلقَّن، لكنه توبع عليه: تابعه ابن جريج قال: أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: … وذكره نحوه …
وهذا إسناد صالح مستقيم، ومن هذا الطريق أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن [رقم 588]، وزاد في أوله: (كنا نقرأ: لو أن لابن آدم … إلخ).
ثم وجدت العقيلى في "الضعفاء" [4/ 119]، قد أخرج الحديث من الوجه الأول من طريق محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به … نحو سياق المؤلف … وفيه: (لو أن لابن آدم واديًا من نخل لطلب … إلخ).
قال العقيلى: "ولا يتابع - يعنى ابن فضيل - على هذه اللفظة: (وادى من نخل).
والرواية في هذا الباب ثابتة من غير هذا الوجه: لو أن لابن آدم واديين من مال".
قلتُ: لم ينفرد ابن فضيل بهذا اللفظ عن الأعمش، بل تابعه عليها: جرير بن عبد الحميد وموسى بن أعين.
وتابعهما أيضًا عبد الملك بن معن كما يأتى عند المؤلف [برقم 2303]، والصواب أن الذي تفرد بهذا اللفظ هو الأعمش، كما جزم به ابن حبان في "صحيحه" [8/ 27]، [عقب رقم 3233]، واللفظ الذي رجحه العقيلى ورد عن جماعة من الصحابة، وهو المشهور.
ويأتى بنحوه من حديث ابن عباس [برقم 2573]، ومن حديث أنس بن مالك [2849]، و [2858]، ومن حديث عائشة [برقم 4460]، ومن حديث أبى هريرة [برقم 6573، 6611]، فالله المستعان.
1900 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 362]، والطبرانى في "الكبير" [25/ رقم 965]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [1/ رقم 333، 334، 335]، والمحاملى في "أماليه" [1/ رقم 98]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 2376]، وغيرهم، من طريقين عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر عن أم مبشر به … =
= قلتُ: وهذا إسناد حسن على شرط مسلم. وقد توبع عليه أبو سفيان: تابعه أبو الزبير عليه بنحوه عند أحمد [3/ 340]، من طريق ابن لهيعة عن أبى الزبير به …
وابن لهيعة سيئ الحفظ مختلط يتلقَّن، لكنه توبع عليه: تابعه ابن جريج قال: أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يقول: … وذكره نحوه …
وهذا إسناد صالح مستقيم، ومن هذا الطريق أخرجه أبو عبيد في فضائل القرآن [رقم 588]، وزاد في أوله: (كنا نقرأ: لو أن لابن آدم … إلخ).
ثم وجدت العقيلى في "الضعفاء" [4/ 119]، قد أخرج الحديث من الوجه الأول من طريق محمد بن فضيل عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به … نحو سياق المؤلف … وفيه: (لو أن لابن آدم واديًا من نخل لطلب … إلخ).
قال العقيلى: "ولا يتابع - يعنى ابن فضيل - على هذه اللفظة: (وادى من نخل).
والرواية في هذا الباب ثابتة من غير هذا الوجه: لو أن لابن آدم واديين من مال".
قلتُ: لم ينفرد ابن فضيل بهذا اللفظ عن الأعمش، بل تابعه عليها: جرير بن عبد الحميد وموسى بن أعين.
وتابعهما أيضًا عبد الملك بن معن كما يأتى عند المؤلف [برقم 2303]، والصواب أن الذي تفرد بهذا اللفظ هو الأعمش، كما جزم به ابن حبان في "صحيحه" [8/ 27]، [عقب رقم 3233]، واللفظ الذي رجحه العقيلى ورد عن جماعة من الصحابة، وهو المشهور.
ويأتى بنحوه من حديث ابن عباس [برقم 2573]، ومن حديث أنس بن مالك [2849]، و [2858]، ومن حديث عائشة [برقم 4460]، ومن حديث أبى هريرة [برقم 6573، 6611]، فالله المستعان.
1900 - صحيح: أخرجه أحمد [6/ 362]، والطبرانى في "الكبير" [25/ رقم 965]، وابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [1/ رقم 333، 334، 335]، والمحاملى في "أماليه" [1/ رقم 98]، وابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 2376]، وغيرهم، من طريقين عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر عن أم مبشر به … =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 374)