1901 - وَعَنْ جابر، سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: "يُبْعَث كلُّ عَبْد عَلَى مَا مَاتَ عَليهِ".--------------------------------------------
= قلتُ: هذا إسناد حسن على الجادة، وأم مبشر صحابية أنصارية معروفة، لكن اختلف في سنده على الأعمش، فرواه عنه زائدة بن قدامة وأبو عوانة كلاهما على الوجه الماضى، وخالفهما جرير بن عبد الحميد، فرواه عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به … ولم يذكر فيه (أم مبشر) هكذا رواه المؤلف هنا. وكذا ابن أبى عاصم في "الآحاد والمثانى" [رقم 335].
والأشبه أن الوجهين محفوظان من حديث الأعمش، ويؤيده أن الوجهين قد وردا جميعًا من غير طريق الأعمش:
1 - فقد رواه حجاج الأعور عن ابن جريج عن أبى الزبير عن جابر عن أم مبشر به …
هكذا ذكره ابن عبد البر في "الاستيعاب" [1/ 2]، ولم أقف على من أخرجه بعد، نعم أخرجه أحمد [3/ 325]، من طريق حجاج الأعور بإسناده به .. لكن لم يذكر فيه (أم مبشر).
2 - ورواه الليث عن أبى الزبير عن جابر به …
أخرجه مسلم [2495]، والترمذى [3864]، وأحمد [3/ 349]، وابن حبان [4799]، و [7120]، والحاكم [3/ 340]، والطبرانى في "الكبير" [3/ رقم 3064]، والنسائى في "الكبرى" [8296، 11074]، وأبو نعيم في "الحلية" [7/ 325]، وفى "المعرفة" [رقم 15، 1756]، والبيهقى في "الدلائل" [رقم 1015]، وغيرهم. وهكذا رواه أبو خيثمة أيضًا عن أبى الزبير عند ابن عبد البر في "الاستيعاب" [1/ 2].
1901 - صحيح: أخرجه مسلم [2878]، وأحمد [3/ 366]، وابن حبان [7319]، والحاكم [1/ 490]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1013]، والخطيب في "الفقيه والمتفقه" [112]، والبيهقى في "القضاء والقدر" [رقم 84]، والخطابى في "الغريب" [1/ 613]، والطحاوى في "المشكل" [1/ 136]، وأبو نعيم في "أخبار أصبهان" [ص 208]، وغيرهم من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به ....
قلتُ: وهذا إسناد صالح، وقد أخرجه البغوى في "شرح السنة" [7/ 317]، من طريق أبى حذيفة عن الثورى عن الأعمش بإسناده به … وزاد: (المؤمن على إيمانه، والكافر على كفره). =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 375)