1914 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حَدَّثَنَا جريرٌ، عن الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابر قال: كان رجلٌ من الأنصار يرقى من العقرب، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، قال: فقال: يا رسول الله، إنك نهيت عن الرقى، وإنى كنت أرقى من العقرب، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَنْفَعَ أَخَاهُ فَلْيَفْعَلْ".--------------------------------------------
= وعند الحاكم: (جاء رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حزم … )، وعند الطبراني ومَنْ رواه عنه: (رجل من الأنصار يقال له عمرو بن حنَّة).
قلتُ: وإسناده حسن على شرط مسلم. وقد توبع عليه أبو سفيان على هذا التمام: تابعه أبو الزُّبَير عند أحمد [3/ 393]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 328]، وابن وهب في "الجامع" [678]، من طرق عن ابن لهيعة عن أبى الزُّبَير به … وفى أوله عندهم: (عن جابر: أن عمرو بن حزم دُعى لامرأة بالمدينة لدغتها حية ليرقيها، فأبى، فأخبر بذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم … ) لفظ أحمد.
وابن لهيعة حاله معلومة، لكنه توبع عليه: تابعه جماعة عن أبى الزبير دون سياق المؤلف، ومع زيادة في آخره … ، تأتى في الحديث الآتى.
1914 - صحيح: أخرجه مسلم [2199]، وأحمد [3/ 302، 315]، وابن حبان [6091، 6097]، والحاكم [4/ 460]، وابن أبى شيبة [23530]، والبيهقيّ في "سننه" [19379]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 328]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1026]، وابن عساكر في "المعجم" [رقم 401]، وغيرهم، من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به … وهو عند بعضهم نحوه …
وفى رواية لمسلم وأحمد: (نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، فجاء آل عمرو بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا: يا رسول الله، إنه كانت عندنا رقية نرقى بها من العقرب، وإنك نهيت عن الرقى، قال: فعرضوها عليه فقال: ما أرى بأسًا، من استطاع منكم أن ينفع أخاه فلينفعه).
قلتُ: وسنده صالح. وقد توبع عليه أبو سفيان: تابعه أبو الزُّبَير عند مسلم [2199]، وأحمد [3/ 334، 382، 393]، وابن حبان [532]، والنسائى في "الكبرى" [7540]، والبيهقى في "سننه" [19378]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 326]، والخرائطى في "مكارم الأخلاق" [رقم 1014]، وابن جريج في "جزئه" [رقم 29]، وجماعة من طرق عن أبى الزُّبَير عن جابر به … مثله، وعند بعضهم بنحوه … =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 386)