1913 - وَعَنْ جابر قال: كان خالٌ لى من الأنصار يرقى من الحية، فنهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى، فأتاه خالى فقال: يا رسول الله صلى الله عليه وسلم، إنك نهيت عن الرقى، وإنى أرقى من الحية، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اعْرِضْهَا عَلَيَّ"، قال: فعرضها عليه، قال: "لا بَأسَ بِهَذِهِ، هَذِهِ مِنَ الموَاثِيقِ".--------------------------------------------
= هكذا أخرجه النسائي أيضًا [7585]، وهذا من أوهام الدراوردى، والمحفوظ هو الأول. لكنى وجدتُ ابن أبى حاتم قد ذكر لأبيه هذا الحديث في "العلل" [رقم 2563]، فقال: "سألتُ أبى عن حديث رواه نصير بن أبى الأشعث وابن لهيعة عن أبى الزبير عن جابر … " فذكره نحو سياق المؤلف، ثم قال: "موسى بن عقبة عن أبي الزبير عن جابر عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم .. فسمعتُ أبى يقول: الصحيح جابر عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم ".
قلتُ: كذا قال أبو حاتم، وفيه نظر عندى، كأنه لم يقف على الاختلاف في سنده على موسى بن عقبة، ولو صح ما قال، فمراده من قوله: "والصحيح: جابر عن عائشة … " يعنى أن المحفوظ من رواية أبى الزبير إنما هو عن جابر عن عائشة به … فخرجت بذلك رواية الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به … فانتبه يا رعاك الله.
وللحديث شاهد نحوه من رواية أم قيس بنت محصن الأسدية عند البخارى [5385، 5388]، ومسلم [2214]، وجماعة.
• تنبيه مهم: عزا الحافظ في "الفتح" [10/ 148]، حديث جابر إلى أحمد وأصحاب "السنن"، وهذا وهْم منه دون تردد، ولم يخرجه أحد من أصحاب "السنن" إلا النسائي وحده وفى "الكبرى". راجع "تحفة الأشراف" [رقم 2972].
ثم وجدتُ ابن القيم قد سبق الحافظ إلى هذا الوهم في العزو، فإنه قال في "زاد المعاد" [4/ 87]: "وفى "السنن" و"المسند" عنه من حديث جابر … ".
1913 - صحيح: أخرجه ابن ماجه [3515]، والحاكم [4/ 460]، والطحاوى في "شرح المعانى" [4/ 328]، والطبرانى في "الكبير" [17/ 74]، وعنه أبو نعيم في "المعرفة [4572]، ومن طريقه ابن الأثير في "أسد الغابة" [1/ 847]، وغيرهم، من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر به … نحو سياق المؤلف بتمامه .. وفى أوله عند ابن ماجه: (كان أهل بيت من الأنصار يقال لهم: آل عمرو بن حزم يرقون من الحُمَّى … ) =

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 385)