. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وهو كما قالوا وزيادة، والحجاج ليس بحجاج، وقد اضطرب فيه أيضًا، فأخرجه البيهقيّ في "سننه" [8535]، بإسناد صحيح إلى يحيى بن أيوب المصرى قال: أخبرنى ابن جريج والحجاج بن أرطأة عن محمّد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله - رضى الله عنه -: (أنه سئل عن العمرة أواجبة فريضة كفريضة الحج؟ قال: لا، وأن تعتمر خير لك … ) هكذا رواه موقوفًا، قال البيهقيّ عقبه: "وهذا هو المحفوظ عن جابر موقوفًا … ".
قلتُ: وهو كما قال، لا سيما وقد تابعه ابن جريج على هذا الوجه الموقوف، ثم جاء اللص المتهم، أعنى أبا عصمة نوح بن أبى مريم القاص، وروى الحديث عن ابن المنكدر - بكل وقاحة - عن جابر به مرفوعًا … نحو سياق المؤلف.
هكذا أخرجه ابن عدى في "الكامل" [7/ 43]، ثم قال: "وهذا يُعرف بحجاج بن أرطأة عن محمّد بن المنكدر، وأبو عصمة قد رواه أيضًا عن [ابن] المنكدر، ولعله سرقه منه … ".
قلتُ: بل هذا هو الظاهر، وأبو عصمة هذا من أولئك الذين جمعوا في صدورهم كل شئ دون الصدق.
لكنْ للحديث طريق آخر عن جابر به … فأخرجه الدارقطنى في "سننه" [2/ 286]، والبيهقيّ في "الكبرى" [8533]، من ثلاثة طرق عن سعيد بن عفير عن يحيى بن أيوب المصرى عن عبيد الله بن المغيرة عن أبى الزُّبَير عن جابر به … نحو لفظ رواية جابر الموقوفة … وهكذا أخرجه الطبراني في "الصغير" [2/ رقم 1015]، لكن وقع عنده عبيد الله بن المغيرة هكذا: (عن عبيد الله عن أبى الزُّبَير … ) غير منسوب، فظنه الطبراني: (عبيد الله بن أبى جعفر) فقال: "عبيد الله الذي روى عنه يحيى بن أيوب هذا الحديث هو عبيد الله بن أبى جعفر المصرى".
قلتُ: وهو وهْم منه كما نبَّه عليه الحافظ في "التلخيص" [2/ 226]، ثم جاء أبو بكر الباغندى الحافظ المعمر، وأتى في الإسناد بوهم آخر، فرواه عن جعفر بن مسافر فقال: (عن سعيد بن عفير عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن عمر … ).
هكذا ذكره البيهقيّ في "سننه" [4/ 348]، ثم قال: "وهذا وهم من الباغندى، وقد رواه ابن أبى داود - يعنى عبد الله بن سليمان - عن جعفر - يعنى ابن مسافر - كما رواه الناس - يعنى عن عبيد الله بن المغيرة … ". =
= قلتُ: وهو كما قالوا وزيادة، والحجاج ليس بحجاج، وقد اضطرب فيه أيضًا، فأخرجه البيهقيّ في "سننه" [8535]، بإسناد صحيح إلى يحيى بن أيوب المصرى قال: أخبرنى ابن جريج والحجاج بن أرطأة عن محمّد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله - رضى الله عنه -: (أنه سئل عن العمرة أواجبة فريضة كفريضة الحج؟ قال: لا، وأن تعتمر خير لك … ) هكذا رواه موقوفًا، قال البيهقيّ عقبه: "وهذا هو المحفوظ عن جابر موقوفًا … ".
قلتُ: وهو كما قال، لا سيما وقد تابعه ابن جريج على هذا الوجه الموقوف، ثم جاء اللص المتهم، أعنى أبا عصمة نوح بن أبى مريم القاص، وروى الحديث عن ابن المنكدر - بكل وقاحة - عن جابر به مرفوعًا … نحو سياق المؤلف.
هكذا أخرجه ابن عدى في "الكامل" [7/ 43]، ثم قال: "وهذا يُعرف بحجاج بن أرطأة عن محمّد بن المنكدر، وأبو عصمة قد رواه أيضًا عن [ابن] المنكدر، ولعله سرقه منه … ".
قلتُ: بل هذا هو الظاهر، وأبو عصمة هذا من أولئك الذين جمعوا في صدورهم كل شئ دون الصدق.
لكنْ للحديث طريق آخر عن جابر به … فأخرجه الدارقطنى في "سننه" [2/ 286]، والبيهقيّ في "الكبرى" [8533]، من ثلاثة طرق عن سعيد بن عفير عن يحيى بن أيوب المصرى عن عبيد الله بن المغيرة عن أبى الزُّبَير عن جابر به … نحو لفظ رواية جابر الموقوفة … وهكذا أخرجه الطبراني في "الصغير" [2/ رقم 1015]، لكن وقع عنده عبيد الله بن المغيرة هكذا: (عن عبيد الله عن أبى الزُّبَير … ) غير منسوب، فظنه الطبراني: (عبيد الله بن أبى جعفر) فقال: "عبيد الله الذي روى عنه يحيى بن أيوب هذا الحديث هو عبيد الله بن أبى جعفر المصرى".
قلتُ: وهو وهْم منه كما نبَّه عليه الحافظ في "التلخيص" [2/ 226]، ثم جاء أبو بكر الباغندى الحافظ المعمر، وأتى في الإسناد بوهم آخر، فرواه عن جعفر بن مسافر فقال: (عن سعيد بن عفير عن يحيى بن أيوب عن عبيد الله بن عمر … ).
هكذا ذكره البيهقيّ في "سننه" [4/ 348]، ثم قال: "وهذا وهم من الباغندى، وقد رواه ابن أبى داود - يعنى عبد الله بن سليمان - عن جعفر - يعنى ابن مسافر - كما رواه الناس - يعنى عن عبيد الله بن المغيرة … ". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 407)