1954 - حدّثنا زكريا بن يحيى، حَدَّثَنَا هشيمٌ، عن أبى الزبير، عن جابرٍ قال: كنا مع أبى عبيدة بن الجراح في سريةٍ - أو جيشٍ - فنفد زادنا، فبصرنا بحوتٍ قذفه البحر فأردنا أن نأكل منه، فنهانا أبو عبيدة، ثم قال: نحن رسل رسول الله، وفى سبيل الله، كلوا، فأكلنا منه، فلما رجعنا ذكرنا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: "إِنْ كَانَ مَعَكُمْ مِنْهُ شَىْءٌ فَابْعَثُوا بِهِ إِلَيْنَا".
1955 - حَدَّثَنَا عمرٌو الناقد، حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن جابر بن عبد الله، يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث مائة راكبٍ، وأميرنا أبو عبيدة بن الجراح نرصد عيرًا لقريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر، فأصابنا جوعٌ شديدٌ حتى أكلنا الخبط، قال: فسمى ذلك الجيش جيش الخبط، ثم ألقى ألبحر لنا دابةً يقال لها: العنبر، فأكلنا منه نصف--------------------------------------------
= ولفظ الترمذى في رواية: (بين الكفر والإيمان ترك الصلاة). وقد توبع عليه أبو سفيان: تابعه جماعة، فانظر الماضى [برقم 1783].
1954 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 303]، والنسائى في "الكبرى" [4865]، وفى "الصغرى" [4353]، وابن أبى شيبة [19758]، وابن الجارود [878]، وغيرهم، من طرق عن هشيم عن أبى الزبير عن جابر به … مثل سياق المؤلف.
قلت: وسنده صحيح في المتابعات، وقد توبع هشيم عليه: تابعه جماعة: منهم حماد بن سلمة كما مضى [برقم 1786]، وتابعه ابن عيينة كما يأتى [برقم 1956]، وكذا تابعه الليث بن أبى سليم كما مضى [برقم 1925]، وانظر تمام تخريجه في هذا الرقم الأخير. وتوبع عليه أبو الزبير: تابعه عمرو بن دينار وهو الآتى.
1955 - صحيح: أخرجه البخارى [4103، 4104، 5174، 5175]، ومسلم [1935]، والنسائى [4352]، وأحمد [3/ 308، 311]، وابن حبان [5259]، وعبد الرزاق [8667]، والدارمى [2012]، والحميدى [1242]، والبيهقي في "سننه" [18738]، وفى "الدلائل" [رقم 1748]، وأبو عوانة [رقم 6148]، وجماعة كثيرة، من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر به … مطولًا ومختصرًا.
قلتُ: قد توبع عليه ابن دينار: تابعه وهب بن كيسان عند البخارى [2821، 4102]، ومسلم [1935]، وجماعة كثيرة.
1955 - حَدَّثَنَا عمرٌو الناقد، حَدَّثَنَا سفيان بن عيينة، عن عمرو، عن جابر بن عبد الله، يقول: بعثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم في ثلاث مائة راكبٍ، وأميرنا أبو عبيدة بن الجراح نرصد عيرًا لقريش، فأقمنا بالساحل نصف شهر، فأصابنا جوعٌ شديدٌ حتى أكلنا الخبط، قال: فسمى ذلك الجيش جيش الخبط، ثم ألقى ألبحر لنا دابةً يقال لها: العنبر، فأكلنا منه نصف--------------------------------------------
= ولفظ الترمذى في رواية: (بين الكفر والإيمان ترك الصلاة). وقد توبع عليه أبو سفيان: تابعه جماعة، فانظر الماضى [برقم 1783].
1954 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 303]، والنسائى في "الكبرى" [4865]، وفى "الصغرى" [4353]، وابن أبى شيبة [19758]، وابن الجارود [878]، وغيرهم، من طرق عن هشيم عن أبى الزبير عن جابر به … مثل سياق المؤلف.
قلت: وسنده صحيح في المتابعات، وقد توبع هشيم عليه: تابعه جماعة: منهم حماد بن سلمة كما مضى [برقم 1786]، وتابعه ابن عيينة كما يأتى [برقم 1956]، وكذا تابعه الليث بن أبى سليم كما مضى [برقم 1925]، وانظر تمام تخريجه في هذا الرقم الأخير. وتوبع عليه أبو الزبير: تابعه عمرو بن دينار وهو الآتى.
1955 - صحيح: أخرجه البخارى [4103، 4104، 5174، 5175]، ومسلم [1935]، والنسائى [4352]، وأحمد [3/ 308، 311]، وابن حبان [5259]، وعبد الرزاق [8667]، والدارمى [2012]، والحميدى [1242]، والبيهقي في "سننه" [18738]، وفى "الدلائل" [رقم 1748]، وأبو عوانة [رقم 6148]، وجماعة كثيرة، من طرق عن ابن عيينة عن عمرو بن دينار عن جابر به … مطولًا ومختصرًا.
قلتُ: قد توبع عليه ابن دينار: تابعه وهب بن كيسان عند البخارى [2821، 4102]، ومسلم [1935]، وجماعة كثيرة.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 426)