2001 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا سفيان، عن ابن المنكدر، عن جابر، قال: ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئًا قط، فقال: لا.--------------------------------------------
= وعند أبى داود وغيره: ( .... بغير إذن مواليه) بدل: (سيده)، وزاد أحمد في الموضع الثالث: (قال: وسمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إن أخوف ما أخاف على أمتى عمل قوم لوط .... ).
قلتُ: مداره على ابن عقيل، وفيه مقال معروف، وهو سيئ الحفظ مضطرب الراوية على التحقيق، ما أشبهه بعليّ بن زيد بن جدعان وابن أرطأة وابن ليلى وأضرابهم! وقد مشاه جماعة، إلا أن الضعف بعليّ حديثه ظاهر لمن سبر مروياته بتبصُّر، وقد أشرنا إلى كلام النقاد فيه مع مناقشة من قوَّاه، فيما علقناه على "ذم الهوى" لابن الجوزى [1/ رقم 146].
وقال الترمذى عقب روايته: "حديث جابر حديث حسن، وروى بعضهم هذا الحديث عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم، ولا يصح، والصحيح عن عبد الله بن محمد ابن عقيل عن جابر".
قلتُ: فكأن مَنْ رواه عن ابن عقيل وجعله من (مسند ابن عمر) قد وهم عليه فيه، وهكذا وقع عند ابن ماجه [1959]، قال: (حدثنا أزهر بن مروان، حدثنا عبد الوارث بن سعيد، حدثنا القاسم بن عبد الواحد عن عبد الله بن محمد بن عقيل، عن ابن عمر به .... ).
وقد جزم الإمام في "الإرواء" [6/ 352]، بكون هذا الإسناد قد انقلب على بعضهم، ثم طفق يشرح ذلك بإجادة ثم قال: (فثبت بذلك خطأ رواية ابن ماجة).
قلت: وهو كما قال، ويؤيده كلام الترمذى الماضى، وأنا أستبعد أن يكون ابن عقيل قد اضطرب فيه كعادته.
وللحديث شاهد بنحوه عن ابن عمر مرفوعًا عند ابن ماجه [1960]، وأبى داود [2079]، جماعة. وهو منكر مرفوعًا. والمحفوظ فيه هو الوقف كما صوَّبه الدارقطنى في "علله". راجع "نصب الراية" [3/ 197]، و"التلخيص" [3/ 165]، و"الإرواء" [6/ 353].
2001 - صحيح: أخرجه البخارى [5678]، ومسلم [231]، وأحمد 3 [3/ 307]، والدارمى [79]، وابن حبان [6377]، والطيالسى [1720]، وابن أبى شيبة [31810]، وعبد بن حميد في المنتخب [1087]، والحميدى [1228]، وأبو نعيم في "الحلية" [7/ 89]، والترمذى في الشمائل [رقم 353]، وهناد في "الزهد" [1/ رقم 632]، والبرجلانى في "الكرم والجود" [رقم 10]، والبغوى في "شرح السنة" [/ 428]، والطبرى في "تهذيبه" [128]،=

(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 443)