وإنما ينظرون إلى ما فعلت، فدعا بقدحٍ من ماءٍ بعد العصر، فشرب، والناس ينظرون، فصام بعض الناس، وأفطر بعضٌ، فبلغه أن ناسًا صاموا، فقال: "أُولَئكَ الْعُصاةُ".
2130 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا حماد بن زيدٍ، عن كثير بن شنطيرٍ، عن عطاءٍ، عن جابرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خَمِّرُوا الآنِيَةَ، وَأَوْكوا الأَسْقِيَةَ، وَأَجيفُوا الأَبوَابَ، وَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ المسَاءِ، فَإِنَّ لِلْجِنِّ انْتِشَارًا وَخَطْفَةً، وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ عِندَ الرُّقَادِ، فَإنَّ الْفوَيْسِقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الْفَتِيلَةَ، فَأَحْرَقَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ".
2131 - حَدَّثنَا إسحاق، حدّثنا محمد بن خازمٍ، حدّثنا الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال: "طُولُ الْقُنُوتِ".--------------------------------------------
2130 - صحيح: أخرجه البخارى [3138، 5937]، والترمذى [2857]، وأحمد [3/ 388]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6062]، والمزى في "تهذيبه" [24/ 126]، والذهبى في التذكرة [3/ 1026]، وابن عبد البر في "التمهيد" [12/ 182]، والبغوى في "شرح السنة" [6/ 10]، وغيرهم، من طرق عن كثير بن شنطير عن عطاء عن جابر به … وليس عند الترمذى: (فإن للجن انتشارًا وخطفة).
قلتُ: وقد توبع عليه كثير بن شنظير بنحوه … : تابعه جماعة عن عطاء، بعضهم يزيد على بعض في متنه.
وللحديث طرق أخرى عن جابر بأكثر فقراته، وطرق أخرى ببعضها، مضى منها طريق أبى الزبير عنه [برقم 1772]، و [رقم 1837]. والله المستعان.
2131 - صحيح: أخرجه مسلم [756]، وأحمد [3/ 30، 314]، وابن خزيمة [1155]، وابن حبان [1758]، والطيالسى [1777]، وعبد الرزاق [4845]، وابن أبى شيبة [8346]، والبيهقى في "سننه" [4462]، وفى "المعرفة" [رقم 1445]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1016]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [1/ رقم 309، 310]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 299]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 16]، [1/ 479]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2522]، وابن جميع في "المعجم" [رقم 156]، وغيرهم، من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان طلحة بن نافع عن جابر به … =
2130 - حَدَّثَنَا إسحاق، حدّثنا حماد بن زيدٍ، عن كثير بن شنطيرٍ، عن عطاءٍ، عن جابرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خَمِّرُوا الآنِيَةَ، وَأَوْكوا الأَسْقِيَةَ، وَأَجيفُوا الأَبوَابَ، وَكُفُّوا صِبْيَانَكُمْ عِنْدَ المسَاءِ، فَإِنَّ لِلْجِنِّ انْتِشَارًا وَخَطْفَةً، وَأَطْفِئُوا الْمِصْبَاحَ عِندَ الرُّقَادِ، فَإنَّ الْفوَيْسِقَةَ رُبَّمَا اجْتَرَّتِ الْفَتِيلَةَ، فَأَحْرَقَتْ أَهْلَ الْبَيْتِ".
2131 - حَدَّثنَا إسحاق، حدّثنا محمد بن خازمٍ، حدّثنا الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ، قال: سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم: أي الصلاة أفضل؟ قال: "طُولُ الْقُنُوتِ".--------------------------------------------
2130 - صحيح: أخرجه البخارى [3138، 5937]، والترمذى [2857]، وأحمد [3/ 388]، والبيهقى في "الشعب" [5/ رقم 6062]، والمزى في "تهذيبه" [24/ 126]، والذهبى في التذكرة [3/ 1026]، وابن عبد البر في "التمهيد" [12/ 182]، والبغوى في "شرح السنة" [6/ 10]، وغيرهم، من طرق عن كثير بن شنطير عن عطاء عن جابر به … وليس عند الترمذى: (فإن للجن انتشارًا وخطفة).
قلتُ: وقد توبع عليه كثير بن شنظير بنحوه … : تابعه جماعة عن عطاء، بعضهم يزيد على بعض في متنه.
وللحديث طرق أخرى عن جابر بأكثر فقراته، وطرق أخرى ببعضها، مضى منها طريق أبى الزبير عنه [برقم 1772]، و [رقم 1837]. والله المستعان.
2131 - صحيح: أخرجه مسلم [756]، وأحمد [3/ 30، 314]، وابن خزيمة [1155]، وابن حبان [1758]، والطيالسى [1777]، وعبد الرزاق [4845]، وابن أبى شيبة [8346]، والبيهقى في "سننه" [4462]، وفى "المعرفة" [رقم 1445]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1016]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [1/ رقم 309، 310]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 299]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 16]، [1/ 479]، وابن المنذر في "الأوسط" [رقم 2522]، وابن جميع في "المعجم" [رقم 156]، وغيرهم، من طرق عن الأعمش عن أبى سفيان طلحة بن نافع عن جابر به … =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 543)