. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: وسنده صالح ما به بأس، وعنعنة الأعمش مردودة إلا عن شيوخ أكثر من الرواية عنهم، ومنهم أبو سفيان، وأبو سفيان تكلم بعضهم في سماعه من جابر، والتحقيق أنه سمع منه ما شاء الله له أن يسمع؛ فراجع ما ذكرناه في الحديث [رقم 1892]، وقد اختلف في سنده على الأعمش، فرواه عنه أصحابه على الوجه الماضى.
وخالفهم عبد الملك بن حميد بن أبى غنية، فرواه عنه فقال: عن أبى وائل عن أيت موسى الأشعرى به … وذكر زيادة في أوله، هكذا أخرجه الطبرانى في "الأوسط" [2/ رقم 2106]، والبزار [2600]، من طريق الفلاس عن خلاد بن يزيد عن عبد الملك بن أبى غنيمة به …
قلتُ: قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا ابن أبى غنية" وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الأعمش عن شقيق - هو أبو وائل - عن أبى موسى إلا عبد الملك بن حميد بن أبى غنية، وغير ابن أبى غنية إنما يرويه عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم … ".
قلتُ: وهذا هو المحفوظ من حديث جابر … وابن أبى غنية ثقة معروف، ولا أراه حفظ إسناده عن الأعمش، و (الأعمش عن أبى وائل … ) أقرب في الأسماع عند النقلة من (الأعمش عن أبى سفيان) فانتبه! وقد توبع أبو سفيان عليه:
1 - تابعه أبو الزبير عند مسلم [756]، والترمذى [387]، وابن ماجه [1421]، وأحمد [3/ 391]، والبيهقى في "سننه" [4461]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1060]، وابن الجعد [2459]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [رقم 311]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 478]، وفى "تفسيره" [1/ 287]، والحميدى [1276]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 299] وغيرهم.
وقد صرح أبو الزبير بسماعه من جابر عند مسلم وجماعة. ولفظ الطحاوى: (أفضل الصلاة طول القيام) وهو لفظ الحميدى أيضًا.
2 - وتابعه الحسن البصرى بمثله مع زيادة في أوله وآخره عند ابن أبى شيبة في "المسند" كما في "المطالب" [رقم 2957]، من طريق زائدة عن هشام بن حسان عن الحسن به …
قلتُ: وهذه متابعة مغموزة؛ وهشام تكلموا في سماعه من الحسن، والحسن نفسه لم يسمع من جابر كما قاله ابن المدينى. =
= قلتُ: وسنده صالح ما به بأس، وعنعنة الأعمش مردودة إلا عن شيوخ أكثر من الرواية عنهم، ومنهم أبو سفيان، وأبو سفيان تكلم بعضهم في سماعه من جابر، والتحقيق أنه سمع منه ما شاء الله له أن يسمع؛ فراجع ما ذكرناه في الحديث [رقم 1892]، وقد اختلف في سنده على الأعمش، فرواه عنه أصحابه على الوجه الماضى.
وخالفهم عبد الملك بن حميد بن أبى غنية، فرواه عنه فقال: عن أبى وائل عن أيت موسى الأشعرى به … وذكر زيادة في أوله، هكذا أخرجه الطبرانى في "الأوسط" [2/ رقم 2106]، والبزار [2600]، من طريق الفلاس عن خلاد بن يزيد عن عبد الملك بن أبى غنيمة به …
قلتُ: قال الطبراني: "لم يرو هذا الحديث عن الأعمش إلا ابن أبى غنية" وقال البزار: "وهذا الحديث لا نعلم أحدًا رواه عن الأعمش عن شقيق - هو أبو وائل - عن أبى موسى إلا عبد الملك بن حميد بن أبى غنية، وغير ابن أبى غنية إنما يرويه عن الأعمش عن أبى سفيان عن جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم … ".
قلتُ: وهذا هو المحفوظ من حديث جابر … وابن أبى غنية ثقة معروف، ولا أراه حفظ إسناده عن الأعمش، و (الأعمش عن أبى وائل … ) أقرب في الأسماع عند النقلة من (الأعمش عن أبى سفيان) فانتبه! وقد توبع أبو سفيان عليه:
1 - تابعه أبو الزبير عند مسلم [756]، والترمذى [387]، وابن ماجه [1421]، وأحمد [3/ 391]، والبيهقى في "سننه" [4461]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [1060]، وابن الجعد [2459]، وابن نصر في "تعظيم قدر الصلاة" [رقم 311]، والبغوى في "شرح السنة" [1/ 478]، وفى "تفسيره" [1/ 287]، والحميدى [1276]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 299] وغيرهم.
وقد صرح أبو الزبير بسماعه من جابر عند مسلم وجماعة. ولفظ الطحاوى: (أفضل الصلاة طول القيام) وهو لفظ الحميدى أيضًا.
2 - وتابعه الحسن البصرى بمثله مع زيادة في أوله وآخره عند ابن أبى شيبة في "المسند" كما في "المطالب" [رقم 2957]، من طريق زائدة عن هشام بن حسان عن الحسن به …
قلتُ: وهذه متابعة مغموزة؛ وهشام تكلموا في سماعه من الحسن، والحسن نفسه لم يسمع من جابر كما قاله ابن المدينى. =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 544)