. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= قلتُ: ومن طريق حماد أخرجه البيهقى في "سننه" [2072]، وفى "الشعب" [5/ رقم 179]، ولكن مختصرًا.
وقد توبع عليه حماد بن زيد: تابعه هشيم عند أحمد [3/ 387]، والبيهقى في "الشعب" [1/ رقم 177]، والبغوى في "تفسيره" [1/ 240]، وفى "شرح السنة" [1/ 116]، وابن أبى عاصم في "السنة" [رقم 43]، وابن أبى شيبة [26421]، ومن طريقه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" [2/ رقم 1497/ مكتبة التوعية] وغيرهم، ولفظ أحمد: (عن جابر بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب، فقرأه النبي صلى الله عليه وسلم فغضب فقال: أمتهوكون فيها يا بن الخطاب؟! والذى نفسى بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شئ فيخبروكم بحق فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، والذى نفسى بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيًا ما وسعه إلا أن يتبعنى … ).
ورواه ابن نمير عن مجالد بإسناده به … لكن بسياق أتم عند الدارمى [435]، وكذا هو من طريق ابن نمير عند الهروى في "ذم الكلام" [4/ رقم 583]، ولكن مختصرًا.
والحديث بنحوه من طريق مجالد عند الضياء المقدسى في "المنتقى" من مسموعاته بمرو [33/ 2]، كما في "الإرواء" [6/ 34].
ومدار الحديث على مجالد بن سعيد وهو ضعيف الحفظ كما مضى مرارًا، وبه أعله الحافظ في "الفتح" [13/ 284]، والهيثمى في "المجمع" [1/ 420].
وقد توبع عليه مجالد ولكن ليس فيه من سياق المؤلف شئ سوى الفقرة الأخيرة: تابعه جابر الجعفى عند أحمد [3/ 470]، و [4/ 265]، وعبد الرزاق [10164، 16213]، وابن الضريس في "فضائل القرآن" [1/ 76/ 1]، والهروى في "ذم الكلام" [3/ 64/ 1]، وعبد الغنى المقدسى في "الجواهر" [ق 245/ 1]، كما في "الإرواء" [6/ 35]، وجماعة.
وجابر هالك ولا كرامة، وقد خالف مجالدًا في إسناده أيضًا بعد أن تابعه على بعفض متنه، فرواه عن الشعبى فقال: عن عبد الله بن ثابت أن عمر أو جاء عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم .... ثم ذكره، هكذا جعله من (مسند عبد الله بن ثابت). وللحديث شواهد لكن دون تمام لفظ المؤلف.
= قلتُ: ومن طريق حماد أخرجه البيهقى في "سننه" [2072]، وفى "الشعب" [5/ رقم 179]، ولكن مختصرًا.
وقد توبع عليه حماد بن زيد: تابعه هشيم عند أحمد [3/ 387]، والبيهقى في "الشعب" [1/ رقم 177]، والبغوى في "تفسيره" [1/ 240]، وفى "شرح السنة" [1/ 116]، وابن أبى عاصم في "السنة" [رقم 43]، وابن أبى شيبة [26421]، ومن طريقه ابن عبد البر في "جامع بيان العلم" [2/ رقم 1497/ مكتبة التوعية] وغيرهم، ولفظ أحمد: (عن جابر بن عبد الله: أن عمر بن الخطاب أتى النبي صلى الله عليه وسلم بكتاب أصابه من بعض أهل الكتاب، فقرأه النبي صلى الله عليه وسلم فغضب فقال: أمتهوكون فيها يا بن الخطاب؟! والذى نفسى بيده لقد جئتكم بها بيضاء نقية، لا تسألوهم عن شئ فيخبروكم بحق فتكذبوا به، أو بباطل فتصدقوا به، والذى نفسى بيده لو أن موسى صلى الله عليه وسلم كان حيًا ما وسعه إلا أن يتبعنى … ).
ورواه ابن نمير عن مجالد بإسناده به … لكن بسياق أتم عند الدارمى [435]، وكذا هو من طريق ابن نمير عند الهروى في "ذم الكلام" [4/ رقم 583]، ولكن مختصرًا.
والحديث بنحوه من طريق مجالد عند الضياء المقدسى في "المنتقى" من مسموعاته بمرو [33/ 2]، كما في "الإرواء" [6/ 34].
ومدار الحديث على مجالد بن سعيد وهو ضعيف الحفظ كما مضى مرارًا، وبه أعله الحافظ في "الفتح" [13/ 284]، والهيثمى في "المجمع" [1/ 420].
وقد توبع عليه مجالد ولكن ليس فيه من سياق المؤلف شئ سوى الفقرة الأخيرة: تابعه جابر الجعفى عند أحمد [3/ 470]، و [4/ 265]، وعبد الرزاق [10164، 16213]، وابن الضريس في "فضائل القرآن" [1/ 76/ 1]، والهروى في "ذم الكلام" [3/ 64/ 1]، وعبد الغنى المقدسى في "الجواهر" [ق 245/ 1]، كما في "الإرواء" [6/ 35]، وجماعة.
وجابر هالك ولا كرامة، وقد خالف مجالدًا في إسناده أيضًا بعد أن تابعه على بعفض متنه، فرواه عن الشعبى فقال: عن عبد الله بن ثابت أن عمر أو جاء عمر بن الخطاب إلى النبي صلى الله عليه وسلم .... ثم ذكره، هكذا جعله من (مسند عبد الله بن ثابت). وللحديث شواهد لكن دون تمام لفظ المؤلف.
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 548)