2177 - حَدَّثَنَا مسروق بن المرزبان، حدّثنا ابن أبى زائدة، عن أبى إسحاق، عن سعيدٍ، عن جابرٍ، قال: كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم إلى خشبةٍ يتوكأ عليها يخطب كل جمعةٍ، حتى أَتاه رجلٌ من الروم، وقال: إن شئتَ جعلتُ لك شيئًا إذا قعدت عليه كنت كأنك--------------------------------------------
= قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه ابن الجوزى في "التحقيق" [1/ 392]، ومداره على عبد العزيز بن عبيد الله الشامى هذا، وهو شيخ لم يرو عنه سوى إسماعيل بن عياش وحده، وقد تعجب أبو حاتم الرازى من هذا، ثم قال عنه: "ضعيف، منكر الحديث، يكتب حديثه؛ يروى أحاديث مناكير، ويروى أحاديث حسانًا".
قلتُ: ويعنى بقوله: "حسانًا" يعنى غرائب وإفرادات ليس له متابع عليها مع ضعفه، وقال أبو زرعة: "مضطرب الحديث واهى الحديث"، وتركه جماعة من النقاد.
وبه أعله البوصيرى في الإتحاف [رقم 1336]، والحافظ في "التلخيص" [1/ 251]، وقال ابن عدى في "الكامل" بعد أن ساق له هذا الحديث مع جملة أخرى من غرائبه: "وهذه الأحاديث التى ذكرتها لعبد العزيز هذا مناكير كلها. .. ". فالله المستعان.
• تنبيه: قال الذهبى عن عبد العزيز في "الميزان" [2/ 632]: "واهٍ، ضعفه أبو حاتم وابن معين وابن المدينى، وما روى عنه سوى إسماعيل بن عياش … ".
قلتُ: وهذا كلام مستقيم، لكن تعقبه حسين الأسد في تعليقه قائلًا: "نقول: بل روى عنه - يعنى عن عبد العزيز - سفيان بن عيينة أيضًا، عند الطيالسى في إسناد الحديث المذكور … ".
قلتُ: وهذا وهم فاحش، واستدراك يحتاج إلى استدراك، بل لم يروه ابن عيينة عن عبد العزيز قط، ولا في المنام، وإنما هو التصحيف الذي يوقع الباحث - أحيانًا - في مضائق، فالطيالسى قد قال في (مسنده): (حدثنا أبو عيينة عن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حمزة بن صهيب … ) فقوله: (أبو عيينة) تصحيف ظاهر، وصوابه (أبو عتبة) كما نقله الحافظ في "المطالب" [رقم 459]، والبوصيري في "الإتحاف" [رقم 1336]، كلاهما عن الطيالسى به …
وأبو عتبة هي كنية إسماعيل بن عياش المتفرد بالرواية عن عبد العزيز كما قال أبو حاتم وغيره، ووقع عند الطيالسى في "مسنده" المطبوع تصحيف آخر، وهو قوله: (عبد العزيز بن عبد الرحمن … )، كذا، والصواب: (عبد العزيز بن عبيد الله … ) فانتبه يا رعاك الله.
2177 - صحيح: دون جملته الأخيرة: (فلما كان من الغد … إلخ) أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [4/ 393]، من طريق المؤلف به.=
= قلتُ: ومن هذا الطريق أخرجه ابن الجوزى في "التحقيق" [1/ 392]، ومداره على عبد العزيز بن عبيد الله الشامى هذا، وهو شيخ لم يرو عنه سوى إسماعيل بن عياش وحده، وقد تعجب أبو حاتم الرازى من هذا، ثم قال عنه: "ضعيف، منكر الحديث، يكتب حديثه؛ يروى أحاديث مناكير، ويروى أحاديث حسانًا".
قلتُ: ويعنى بقوله: "حسانًا" يعنى غرائب وإفرادات ليس له متابع عليها مع ضعفه، وقال أبو زرعة: "مضطرب الحديث واهى الحديث"، وتركه جماعة من النقاد.
وبه أعله البوصيرى في الإتحاف [رقم 1336]، والحافظ في "التلخيص" [1/ 251]، وقال ابن عدى في "الكامل" بعد أن ساق له هذا الحديث مع جملة أخرى من غرائبه: "وهذه الأحاديث التى ذكرتها لعبد العزيز هذا مناكير كلها. .. ". فالله المستعان.
• تنبيه: قال الذهبى عن عبد العزيز في "الميزان" [2/ 632]: "واهٍ، ضعفه أبو حاتم وابن معين وابن المدينى، وما روى عنه سوى إسماعيل بن عياش … ".
قلتُ: وهذا كلام مستقيم، لكن تعقبه حسين الأسد في تعليقه قائلًا: "نقول: بل روى عنه - يعنى عن عبد العزيز - سفيان بن عيينة أيضًا، عند الطيالسى في إسناد الحديث المذكور … ".
قلتُ: وهذا وهم فاحش، واستدراك يحتاج إلى استدراك، بل لم يروه ابن عيينة عن عبد العزيز قط، ولا في المنام، وإنما هو التصحيف الذي يوقع الباحث - أحيانًا - في مضائق، فالطيالسى قد قال في (مسنده): (حدثنا أبو عيينة عن عبد العزيز بن عبد الرحمن بن حمزة بن صهيب … ) فقوله: (أبو عيينة) تصحيف ظاهر، وصوابه (أبو عتبة) كما نقله الحافظ في "المطالب" [رقم 459]، والبوصيري في "الإتحاف" [رقم 1336]، كلاهما عن الطيالسى به …
وأبو عتبة هي كنية إسماعيل بن عياش المتفرد بالرواية عن عبد العزيز كما قال أبو حاتم وغيره، ووقع عند الطيالسى في "مسنده" المطبوع تصحيف آخر، وهو قوله: (عبد العزيز بن عبد الرحمن … )، كذا، والصواب: (عبد العزيز بن عبيد الله … ) فانتبه يا رعاك الله.
2177 - صحيح: دون جملته الأخيرة: (فلما كان من الغد … إلخ) أخرجه ابن عساكر في "تاريخه" [4/ 393]، من طريق المؤلف به.=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 578)