2196 - حَدَّثَنَا سفيان، حدّثنا أبى، عن أسامة بن زيدٍ، عن ابن المنكدر، عن جابرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سَلُوا اللَّهَ عِلْمًا نَافِعًا، وَتَعَوَّذُوا بِاللَّهِ مِنْ عِلْمٍ لا يَنْفَعُ".
2197 - حَدَّثَنَا سفيان، حدّثنا أبى، عن أسامة، عن محمد بن المنكدر، عن جابرٍ، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقومٍ يقرؤون القرآن في المسجد، فقال: "اقْرَؤوا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَجِئَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ، يَتَعَجَّلونَهُ وَلا يَتَأَجَّلُونَهُ".--------------------------------------------
= قلتُ: وقد اختلف في سنده على عروة بن الزبير أيضًا، وبسط ذلك كله له مكان آخر، راجع "علل الدارقطنى" [4/ 414، 415]، و"التمهيد" [22/ 280، 281، 282]، و"فتح البارى" [5/ 19]، و"تعليق التعليق" [2/ 140]، والحديث الماضى [برقم 957].
وللحديث طرق أخرى عن جابر به نحوه … مضى منها طريق أبى الزبير عنه [برقم 1805]، وراجع "الإرواء" [6/ 5].
2196 - حسن: مضى الكلام عليه [برقم 1927، 1980].
2197 - حسن لغيره: أخرجه أحمد [3/ 357]، والبيهقى في "الشعب" [2/ 2643]، و [644] والكلاباذى في "بحر الفوائد" [رقم 50]، وغيرهم، من طرق عن أسامة بن زيد الليثى عن محمد بن المنكدر عن جابر به … وزاد أحمد: (وابتغوا به الله عز وجل.
قلتُ: وهذا إسناد ظاهر الصلاح، وأسامة بن زيد صدوق متماسك على مقال في حفظه، لكنه لم ينفرد به.
بل تابعه حميد بن قيس الأعرج عليه بنحوه عند أبى داود [830]، والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 2642]، وأحمد [3/ 397]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 88]، والآجرى في "آداب حملة القرآن" [رقم 27]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم 228]، وسعيد بن منصور في "تفسيره" [رقم 31]، والفريابى في "فضائل القرآن" [رقم 157]، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" [1/ 69/ الطبعة العلمية]، وغيرهم، من طرق عن خالد بن عبد الله الطحان عن حميد الأعرج به …
قلتُ: قال الإمام في "الصحيحة" [1/ 464]: "وهذا سند صحيح؛ رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين … ". =
2197 - حَدَّثَنَا سفيان، حدّثنا أبى، عن أسامة، عن محمد بن المنكدر، عن جابرٍ، قال: مر النبي صلى الله عليه وسلم بقومٍ يقرؤون القرآن في المسجد، فقال: "اقْرَؤوا الْقُرْآنَ قَبْلَ أَنْ يَجِئَ قَوْمٌ يُقِيمُونَهُ إِقَامَةَ الْقِدْحِ، يَتَعَجَّلونَهُ وَلا يَتَأَجَّلُونَهُ".--------------------------------------------
= قلتُ: وقد اختلف في سنده على عروة بن الزبير أيضًا، وبسط ذلك كله له مكان آخر، راجع "علل الدارقطنى" [4/ 414، 415]، و"التمهيد" [22/ 280، 281، 282]، و"فتح البارى" [5/ 19]، و"تعليق التعليق" [2/ 140]، والحديث الماضى [برقم 957].
وللحديث طرق أخرى عن جابر به نحوه … مضى منها طريق أبى الزبير عنه [برقم 1805]، وراجع "الإرواء" [6/ 5].
2196 - حسن: مضى الكلام عليه [برقم 1927، 1980].
2197 - حسن لغيره: أخرجه أحمد [3/ 357]، والبيهقى في "الشعب" [2/ 2643]، و [644] والكلاباذى في "بحر الفوائد" [رقم 50]، وغيرهم، من طرق عن أسامة بن زيد الليثى عن محمد بن المنكدر عن جابر به … وزاد أحمد: (وابتغوا به الله عز وجل.
قلتُ: وهذا إسناد ظاهر الصلاح، وأسامة بن زيد صدوق متماسك على مقال في حفظه، لكنه لم ينفرد به.
بل تابعه حميد بن قيس الأعرج عليه بنحوه عند أبى داود [830]، والبيهقى في "الشعب" [2/ رقم 2642]، وأحمد [3/ 397]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 88]، والآجرى في "آداب حملة القرآن" [رقم 27]، وابن بشران في "الأمالى" [رقم 228]، وسعيد بن منصور في "تفسيره" [رقم 31]، والفريابى في "فضائل القرآن" [رقم 157]، وابن النجار في "ذيل تاريخ بغداد" [1/ 69/ الطبعة العلمية]، وغيرهم، من طرق عن خالد بن عبد الله الطحان عن حميد الأعرج به …
قلتُ: قال الإمام في "الصحيحة" [1/ 464]: "وهذا سند صحيح؛ رجاله كلهم ثقات رجال الشيخين … ". =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 594)