2234 - حَدَّثَنَا أبو خيثمة، حدّثنا روح، حدّثنا زكريا بن إسحاق، حدّثنا أبو الزبير، عن جابرٍ، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "إِذَا وَلِى أَحَدُكُمْ أَخَاهُ فَلْيُحْسِنْ كَفَنَهُ".--------------------------------------------
= قلتُ: وهذه متابعة منكرة جدًّا، وشيخ المؤلف مجهول الصفة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، صاحب مناكير وغرائب عن أبيه، وكان قد كبر وشاخ حتى صار يتلقن ما ليس من حديثه، فلعله تلقَّن هذا الإسناد إن شاء الله، لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة نحو سياق المؤلف.
منهم ابن عباس وعبد الله بن عمرو وأنس بن مالك وأبو هريرة، وكلها منكرة الأسانيد، نعم حديث أبى هريرة يظهر لى أن ضعافه محتملٌ إن شاء الله؛ فأرجوا أن يكون شاهدًا حسنًا لحديث جابر هنا، ولفظه: (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غرسًا، فقال: يا أبا هريرة ما الذي تغرس؟ قلتُ: غراسًا لى. قال: ألا أدلك على غراس خير لك من هذا؟! قال: بلى يا رسول الله. قال: قل: سبحان الله والحمد للَّه ولا إله إلا الله والله أكبر، يُغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة) أخرجه ابن ماجه [3807]، والحاكم [1/ 693].
2234 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 329]، وتمام في "فوائده" [1/ رقم 269]، وعنه ابن عساكر في "تاريخه" [41/ 348]، و [51/ 75]، وابن طولون في "الأحاديث المائة" [رقم 12]، وابن المنذر في "الأوسط" [2914] وغيرهم، من طريق زكريا بن إسحاق عن أبى الزبير عن جابر به …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح في المتابعات والشواهد، وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند أحمد وغيره. وقد توبع عليه زكريا:
1 - تابعه ابن جريج قال: أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يومًا فذكر رجلًا من أصحابه قبُض، فكُفن في كفن غير طائل، وقُبر ليلًا، فزجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه).
أخرجه مسلم [943]- واللفظ له - وأبو داود [3148]، والنسائى [1895]، وأحمد [3/ 295]، والحاكم [1/ 523]، وعبد الرزاق [6549]، والبيهقى في "سننه" [6486، 6708]، وابن الجارود [546]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 56]- وعنده المرفوع منه فقط - وابن المنذر في "الأوسط" [3141]، وابن حزم في "المحلى" [5/ 113] وجماعة. وسنده حسن مستقيم.=
= قلتُ: وهذه متابعة منكرة جدًّا، وشيخ المؤلف مجهول الصفة، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، صاحب مناكير وغرائب عن أبيه، وكان قد كبر وشاخ حتى صار يتلقن ما ليس من حديثه، فلعله تلقَّن هذا الإسناد إن شاء الله، لكن للحديث شواهد عن جماعة من الصحابة نحو سياق المؤلف.
منهم ابن عباس وعبد الله بن عمرو وأنس بن مالك وأبو هريرة، وكلها منكرة الأسانيد، نعم حديث أبى هريرة يظهر لى أن ضعافه محتملٌ إن شاء الله؛ فأرجوا أن يكون شاهدًا حسنًا لحديث جابر هنا، ولفظه: (عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غرسًا، فقال: يا أبا هريرة ما الذي تغرس؟ قلتُ: غراسًا لى. قال: ألا أدلك على غراس خير لك من هذا؟! قال: بلى يا رسول الله. قال: قل: سبحان الله والحمد للَّه ولا إله إلا الله والله أكبر، يُغرس لك بكل واحدة شجرة في الجنة) أخرجه ابن ماجه [3807]، والحاكم [1/ 693].
2234 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 329]، وتمام في "فوائده" [1/ رقم 269]، وعنه ابن عساكر في "تاريخه" [41/ 348]، و [51/ 75]، وابن طولون في "الأحاديث المائة" [رقم 12]، وابن المنذر في "الأوسط" [2914] وغيرهم، من طريق زكريا بن إسحاق عن أبى الزبير عن جابر به …
قلتُ: وهذا إسناد صحيح في المتابعات والشواهد، وأبو الزبير قد صرح بالسماع عند أحمد وغيره. وقد توبع عليه زكريا:
1 - تابعه ابن جريج قال: أخبرنى أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله يحدث أن النبي صلى الله عليه وسلم خطب يومًا فذكر رجلًا من أصحابه قبُض، فكُفن في كفن غير طائل، وقُبر ليلًا، فزجر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقبر الرجل بالليل حتى يصلى عليه إلا أن يضطر إنسان إلى ذلك، وقال النبي صلى الله عليه وسلم: (إذا كفن أحدكم أخاه فليحسن كفنه).
أخرجه مسلم [943]- واللفظ له - وأبو داود [3148]، والنسائى [1895]، وأحمد [3/ 295]، والحاكم [1/ 523]، وعبد الرزاق [6549]، والبيهقى في "سننه" [6486، 6708]، وابن الجارود [546]، والبغوى في "شرح السنة" [3/ 56]- وعنده المرفوع منه فقط - وابن المنذر في "الأوسط" [3141]، وابن حزم في "المحلى" [5/ 113] وجماعة. وسنده حسن مستقيم.=
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 629)