النبي صلى الله عليه وسلم: "إِن الشَّهرَ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ"، ثم صفق النبي صلى الله عليه وسلم بيديه ثلاثًا، مرتين بالأصابع كلها والثالثة بتسعٍ منها.
2250 - حَدَّثَنا أبو خيثمة، حَدَّثَنَا روحٌ، حَدَّثَنَا ابن جريجٍ، قال: أخبرنى أبو الزبير، أنه سمع جابرًا، يقول: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى أن يسمَّى ببركة، وأفلح، ويسارٍ، وبنافعٍ، وبنحو ذلك ثم رأيته سكت بعد عنها فلم يقل شيئًا، ثم قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه.--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد مستقيم، وابن جريج وشيخه قد صرحا بالسماع عندهم جميعًا. وقد توبع عليه ابن جريج:
1 - تابعه الليث بن سعد على نحوه وفيه: (إنما الشهر وصفَّق بيديه ثلاث مرات وحبس إصبعًا واحدًا في الآخرة) أخرجه مسلم [1084]- واللفظ له - وأحمد [3/ 334]، والمؤلف [2264] وأبو عوانة [2197]، وغيرهم.
2 - وتابعه زكريا بن إسحاق المكى نحو سياق رواية ابن جريج عند أبى عوانة [رقم 3717]، وأحمد [3/ 329]، والطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 123]، وغيرهم.
3 - وابن لهيعة مختصرا عند أحمد [3/ 341]، بإسناد صحيح إليه.
2250 - قوى: أخرجه مسلم [2138]، وابن حبان [5840]، والبخارى في "الأدب المفرد" [834]- وعنده فيه اختصار - والبيهقى في "سننه" [19094]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [745] وغيرهم، من طرق عن ابن جريج - وهذا في "جزئه" [863]، عن أبى الزبير عن جابر به.
قلتُ: وهذا إسناد صالح، وابن جريج وشيخه قد نطقا بالسماع عندهم، وقد زاد الجميع سوى المؤلف وابن حبان: (يعلى) ضمن الأسماء المنهى عنها، ورواه المفضل بن فضالة عن ابن جريج بإسناده به مختصرًا وزاد مع تلك الأسماء (ميمون) هكذا أخرجه الطبرى في "تهذيب الآثار" [746]، بإسناد صحيح إليه، والمفضل ثقة إمام، وقد توبع عليه ابن جريج:
1 - تابعه ابن لهيعة عليه بنحوه … وفى أوله: (إن عشتُ إن شاء الله زجرتُ أن يسمى ببركة ويسار - ونافع - قال جابر: لا أدرى ذكر رافعًا أم لا - أنه يقال له: ها هنا بركة؟ فيقال: لا، ويقال: ها هنا يسار؟! فيقال: لا، قال: فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم .. إلخ) هكذا أخرجه أحمد [3/ 336].
2250 - حَدَّثَنا أبو خيثمة، حَدَّثَنَا روحٌ، حَدَّثَنَا ابن جريجٍ، قال: أخبرنى أبو الزبير، أنه سمع جابرًا، يقول: أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينهى أن يسمَّى ببركة، وأفلح، ويسارٍ، وبنافعٍ، وبنحو ذلك ثم رأيته سكت بعد عنها فلم يقل شيئًا، ثم قُبض رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم ينه عن ذلك ثم أراد عمر أن ينهى عن ذلك ثم تركه.--------------------------------------------
= قلتُ: وهذا إسناد مستقيم، وابن جريج وشيخه قد صرحا بالسماع عندهم جميعًا. وقد توبع عليه ابن جريج:
1 - تابعه الليث بن سعد على نحوه وفيه: (إنما الشهر وصفَّق بيديه ثلاث مرات وحبس إصبعًا واحدًا في الآخرة) أخرجه مسلم [1084]- واللفظ له - وأحمد [3/ 334]، والمؤلف [2264] وأبو عوانة [2197]، وغيرهم.
2 - وتابعه زكريا بن إسحاق المكى نحو سياق رواية ابن جريج عند أبى عوانة [رقم 3717]، وأحمد [3/ 329]، والطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 123]، وغيرهم.
3 - وابن لهيعة مختصرا عند أحمد [3/ 341]، بإسناد صحيح إليه.
2250 - قوى: أخرجه مسلم [2138]، وابن حبان [5840]، والبخارى في "الأدب المفرد" [834]- وعنده فيه اختصار - والبيهقى في "سننه" [19094]، والطبرى في "تهذيب الآثار" [745] وغيرهم، من طرق عن ابن جريج - وهذا في "جزئه" [863]، عن أبى الزبير عن جابر به.
قلتُ: وهذا إسناد صالح، وابن جريج وشيخه قد نطقا بالسماع عندهم، وقد زاد الجميع سوى المؤلف وابن حبان: (يعلى) ضمن الأسماء المنهى عنها، ورواه المفضل بن فضالة عن ابن جريج بإسناده به مختصرًا وزاد مع تلك الأسماء (ميمون) هكذا أخرجه الطبرى في "تهذيب الآثار" [746]، بإسناد صحيح إليه، والمفضل ثقة إمام، وقد توبع عليه ابن جريج:
1 - تابعه ابن لهيعة عليه بنحوه … وفى أوله: (إن عشتُ إن شاء الله زجرتُ أن يسمى ببركة ويسار - ونافع - قال جابر: لا أدرى ذكر رافعًا أم لا - أنه يقال له: ها هنا بركة؟ فيقال: لا، ويقال: ها هنا يسار؟! فيقال: لا، قال: فقبض رسول الله صلى الله عليه وسلم .. إلخ) هكذا أخرجه أحمد [3/ 336].
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 637)