2267 - حَدَّثَنَا كاملٌ، حَدَّثَنَا ليثٌ، قال: حدثنى أبو الزبير، عن جابر بن عبد الله: أن أم سلمة استأذنت رسول الله صلى الله عليه وسلم في الحجامة، فأمر أبا طيبة فحجمها. قال أبو يعلى: حسبت أنه قال: كان أخاها من الرضاعة.--------------------------------------------
= 7 - وعبد اللَّه بن يزيد المقرئ عند الفاكهى وعنه الدقاق وابن بشران.
8 - وعبد الله بن صالح عند القاضى عبد الجبار الهمدانى.
• وقد توبع عليه الليث:
1 - تابعه ابن لهيعة بلفظ: (خير ما ركبت إليه الرواحل: مسجد إبراهيم عليه السلام ومسجدى) أخرجه أحمد [3/ 336].
2 - وموسى بن عقبة نحو سياق ابن لهيعة: عند البزار في مسنده [رقم 1075]، والطحاوى في "المشكل" [2/ 70]، لكن الإسناد إليه مغموز.
وللحديث شاهد من رواية عائشة نحوه مع زيادة أخرى عند الفاكهى في "أخبار مكة" [1139]، والبزار كما في "مجمع الزوائد" [3/ 670]، والمزى في "التهذيب" [8/ 450]، وأبى جعفر بن البخترى في "جزء فيه ثلاثة مجالس من حديثه" [رقم 17/ ضمن مجموع مؤلفاته]، وغيرهم. وسنده واهٍ.
2267 - حسن: أخرجه مسلم [2206]، وأبو داود [4105]، وابن ماجه [3480]، وأحمد [3/ 350]، وابن حبان [5602]، والبيهقى في "سننه" [13330]، والخطيب في "تاريخه" [5/ 168]، والحاكم [4/ 233]، وغيرهم، من طرق عن الليث عن أبى الزبير عن جابر به.
قلت: قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه" وقال الذهبى في "تلخيصه": "على شرط مسلم".
قلتُ: وهو كما قالا، لكن وقع عند الحاكم: أن عائشة هي التى استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا وهْم محض، والصواب أنها أم سلمة كما وقع عندهم جميعًا، وكذا سقط من سند الحاكم ذكر (الليث بن سعد).
وقد توبع الليث على نحوه: تابعه زياد بن سعد الخراسانى عند الطبراني في "الأوسط" [9/ 85]، [9200]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 230]، لكن بإسناد ضعيف إليه، فالعمدة على رواية الليث الماضية وعنها يقول ابن حزم في "المحلى" [10/ 33]، بعد أن ذكرها من طريق مسلم: "هذا خبر في غاية الصحة؛ لأنه من رواية الليث عن أبى الزبير عن جابر، =
= 7 - وعبد اللَّه بن يزيد المقرئ عند الفاكهى وعنه الدقاق وابن بشران.
8 - وعبد الله بن صالح عند القاضى عبد الجبار الهمدانى.
• وقد توبع عليه الليث:
1 - تابعه ابن لهيعة بلفظ: (خير ما ركبت إليه الرواحل: مسجد إبراهيم عليه السلام ومسجدى) أخرجه أحمد [3/ 336].
2 - وموسى بن عقبة نحو سياق ابن لهيعة: عند البزار في مسنده [رقم 1075]، والطحاوى في "المشكل" [2/ 70]، لكن الإسناد إليه مغموز.
وللحديث شاهد من رواية عائشة نحوه مع زيادة أخرى عند الفاكهى في "أخبار مكة" [1139]، والبزار كما في "مجمع الزوائد" [3/ 670]، والمزى في "التهذيب" [8/ 450]، وأبى جعفر بن البخترى في "جزء فيه ثلاثة مجالس من حديثه" [رقم 17/ ضمن مجموع مؤلفاته]، وغيرهم. وسنده واهٍ.
2267 - حسن: أخرجه مسلم [2206]، وأبو داود [4105]، وابن ماجه [3480]، وأحمد [3/ 350]، وابن حبان [5602]، والبيهقى في "سننه" [13330]، والخطيب في "تاريخه" [5/ 168]، والحاكم [4/ 233]، وغيرهم، من طرق عن الليث عن أبى الزبير عن جابر به.
قلت: قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط مسلم، ولم يخرجاه" وقال الذهبى في "تلخيصه": "على شرط مسلم".
قلتُ: وهو كما قالا، لكن وقع عند الحاكم: أن عائشة هي التى استأذنت النبي صلى الله عليه وسلم، وهذا وهْم محض، والصواب أنها أم سلمة كما وقع عندهم جميعًا، وكذا سقط من سند الحاكم ذكر (الليث بن سعد).
وقد توبع الليث على نحوه: تابعه زياد بن سعد الخراسانى عند الطبراني في "الأوسط" [9/ 85]، [9200]، وابن عدى في "الكامل" [3/ 230]، لكن بإسناد ضعيف إليه، فالعمدة على رواية الليث الماضية وعنها يقول ابن حزم في "المحلى" [10/ 33]، بعد أن ذكرها من طريق مسلم: "هذا خبر في غاية الصحة؛ لأنه من رواية الليث عن أبى الزبير عن جابر، =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 648)