سفيان، عن جابرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أَيُّمَا مُؤْمِنٍ سَبَبْتهُ، أَوْ لَعَنْتُهُ، فَاجْعَلْهَا لَهُ زَكاةً وَأَجرًا".
2272 - حدَّثنَا ابن نميرٍ، حَدَّثَنَا وكيعٌ، حَدَّثَنَا الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الخَيْرِ وَالشَّرِّ".
2273 - حدَّثنَا ابن نميرٍ، حَدَّثَنَا وكيعٌ، حَدَّثَنَا الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ،--------------------------------------------
= وزاد مسلم وأبو نعيم والدارمى وأحمد في الموضع الثاني كلهم قالوا في أوله: (اللَّهم إنما أنا بشر … إلخ)، وفى رواية الدارمى وأبى نعيم وأحمد في الموضع الثاني: (فاجعلها زكاة ورحمة) بدل (زكاة وآجرًا).
قلت: وإسناده صالح لا بأس به، وأبو سفيان هو طلحة بن نافع الصدوق المعروف، وقد توبع عليه:
1 - تابعه أبو الزبير عن جابر قال: (سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما أنا بشر، وإنى اشترطتُ على ربى عز وجل أيُّ عبد من المسلمين سببتُه أو شتمتُه أن يكون ذلك له زكاة وأجرًا) أخرجه مسلم [9602]- واللفظ له - وأحمد [3/ 333، 384]، والبيهقى في "سننه" [13160]، والطحاوى في "المشكل" [15/ 114]، والخطابى في "غريب الحديث" [1/ 647]، وغيرهم من طرق عن ابن جريج - وهذا في "جزئه" [رقم 27]- عن أبى الزبير به .....
قلت: وهذا إسناد قائم على أربع، وابن جريج وشيخه قد صرحا بالسماع عند الجميع.
2 - وتابعه وهب بن منبه على نحو رواية أبى الزبير عند ابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 532]، بإسناد قوى إليه؛ لكن وهبًا قد جزم ابن معين بكونه لم يلق جابرًا، راجع "جامع التحصيل" [ص 296/ 862]، للصلاح العلائى.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث أبى سعيد الخدرى [برقم 1262]، ويأتى حديث عائشة [برقم 4606]، وحديث أبى هريرة [برقم 6313].
2272 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 1894].
2273 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 372]، والدارمى [2712]، والطيالسى [1777]- وعنده في آخره زيادة - والطبرانى في "الصغير" [2/ رقم 713]- وعنده زيادة مثل الطيالسى - =
2272 - حدَّثنَا ابن نميرٍ، حَدَّثَنَا وكيعٌ، حَدَّثَنَا الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "النَّاسُ تَبَعٌ لِقُرَيْشٍ فِي الخَيْرِ وَالشَّرِّ".
2273 - حدَّثنَا ابن نميرٍ، حَدَّثَنَا وكيعٌ، حَدَّثَنَا الأعمش، عن أبى سفيان، عن جابرٍ،--------------------------------------------
= وزاد مسلم وأبو نعيم والدارمى وأحمد في الموضع الثاني كلهم قالوا في أوله: (اللَّهم إنما أنا بشر … إلخ)، وفى رواية الدارمى وأبى نعيم وأحمد في الموضع الثاني: (فاجعلها زكاة ورحمة) بدل (زكاة وآجرًا).
قلت: وإسناده صالح لا بأس به، وأبو سفيان هو طلحة بن نافع الصدوق المعروف، وقد توبع عليه:
1 - تابعه أبو الزبير عن جابر قال: (سمعتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: إنما أنا بشر، وإنى اشترطتُ على ربى عز وجل أيُّ عبد من المسلمين سببتُه أو شتمتُه أن يكون ذلك له زكاة وأجرًا) أخرجه مسلم [9602]- واللفظ له - وأحمد [3/ 333، 384]، والبيهقى في "سننه" [13160]، والطحاوى في "المشكل" [15/ 114]، والخطابى في "غريب الحديث" [1/ 647]، وغيرهم من طرق عن ابن جريج - وهذا في "جزئه" [رقم 27]- عن أبى الزبير به .....
قلت: وهذا إسناد قائم على أربع، وابن جريج وشيخه قد صرحا بالسماع عند الجميع.
2 - وتابعه وهب بن منبه على نحو رواية أبى الزبير عند ابن الأعرابى في "المعجم" [رقم 532]، بإسناد قوى إليه؛ لكن وهبًا قد جزم ابن معين بكونه لم يلق جابرًا، راجع "جامع التحصيل" [ص 296/ 862]، للصلاح العلائى.
وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة، مضى منها حديث أبى سعيد الخدرى [برقم 1262]، ويأتى حديث عائشة [برقم 4606]، وحديث أبى هريرة [برقم 6313].
2272 - صحيح: مضى الكلام عليه [برقم 1894].
2273 - صحيح: أخرجه أحمد [3/ 372]، والدارمى [2712]، والطيالسى [1777]- وعنده في آخره زيادة - والطبرانى في "الصغير" [2/ رقم 713]- وعنده زيادة مثل الطيالسى - =
(খণ্ড: 3) (পৃষ্ঠা: 650)