2423 - حَدَّثَنَا عليّ بن الجعد، أخبرنا شعبة، عن عمرو بن مرة، قال: سمعت يحيى بن الجزار، عن ابن عباسٍ، قال: جئت أنا وغلام من بنى هاشمٍ على حمارٍ، فمررنا بين يدى النبي صلى الله عليه وسلم، هو يصلى، فنزلنا عنه، وتركنا الحمار يأكل من بقل الأرض - أو قال: من نبات الأرض - فدخلنا معه في الصلاة فقال رجلٌ: أكان بين يديه عَنَزَةٌ؟ قال: لا.--------------------------------------------
= هكذا أخرجه المؤلف [2652]، والطبرانى في "الكبير" [12/ رقم 12451]، بإسنادٍ صحيح إليه.
وهذا منكر متنًا وإسنادًا، أما الإسناد: فأشعث بن سوار قد ضعفوه لسوء حفظه، وقد خالفه الثورى - الإمام الجبل - فرواه عن سلمة بالإسناد الأول: (عن الحسن العرنى عن ابن عباس به … ) ولم يذكر ويه: (بينه وبين القبلة)، ولا أوله: (مرت شاة بين يدى النبي صلى الله عليه وسلم، … ) وهذا منكر كما تعرفه في الطريق الآتى:
2 - ومنها: ما رواه ابن خزيمة [827]، وعنه ابن حبان [2371]، والحاكم [1/ 385]، وغيرهم من طريق جرير بن حازم عن يعلى بن حكيم والزبير بن الخريت عن عكرمة عن ابن عباس: (أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلى فمرت شاة بين يديه؛ فساعاها إلى القبلة حتى ألزق بطنه بالقبلة) لفظ ابن خزيمة.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح على شرط البخارى ولم يخرجاه".
قلتُ: وهو كما قال، وسياقه ظاهر في نكارة اللفظ الماضى من رواية أشعث بن سوار، وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة نحوه أيضًا.
• تنبيه: وقع عندا المؤلف في الطبعتين: ( .... كان يصلى فأراد أحدنا أن يمر … )، هكذا: (أحدنا) وقال حسين الأسد في تعليقه معلقًا على تلك الكلمة: (هكذا في أصولنا، ولكنه في مصادر التخريج: "جَدْىٌ" أو "شاة").
قلتُ: ما وقع عند المؤلف تصحيف بلا شك، والصواب هو: (جَدْىٌ) كذا وقع عند ابن الجعد في "مسنده" [91]، والمؤلف يرويه من طريقه. فانتبه يا رعاك الله.
2423 - صحيح: أخرجه ابن الجعد [90]، وأحمد [1/ 250، 254]، من طرق عن شعبة عن عمرو بن مرة عن يحيى بن الجزار عن ابن عباس به …
ولفظ أحمد في الموضع الأول: (عن ابن عباس قال: مررتُ أنا وغلام من بنى هاشم على حمار، وتركناه يأكل من بقل بين يدى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينصرف، وجاءت جاريتان تشتدان حتى أخذتا بركبتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فلم ينصرف … ) ونحوه عنده في الموضع الثاني. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 123)