2433 - حَدَّثَنَا محمد بن بكارٍ، حدّثنا خالد بن عبد الله الواسطى، عن يزيد بن أبى زيادٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، قال: لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنث من الرجال، والمترجلات من النساء، فقلت: وما المترجلات من النساء؟ قال: المتشبهات من النساء بالرجال.--------------------------------------------
= ثم اعلم: أنه قد اختلف في إسناد هذا الحديث ومتنه اختلافًا عظيمًا، فروى موقوفًا ومرفوعًا ومرسلًا ومعضلًا ومنقطعًا، وكذا اختلف في متنه أيضًا، وشرح ذلك هنا يحتاج إلى كراستين، وقد استوفيناه في "غرس الأشجار بتخريج منتهى الأخبار".
وقد اختلف في تصحيحه وتضعيفه على أقوال، وقد بسطنا ذلك في المصدر المشار إليه … يسَّره الله … وهو عندنا ثابتٌ مرفوعًا دون ذلك التفصيل المذكور هنا، وراجع: "التلخيص" [1/ 164 - 166]، و"الجوهر النقى" [1/ 214 - 319]، و"سنن البيهقى" [1/ 314 - 319]، و"السنن الكبرى" للنسائى [5/ 346 - 350]، و"الإرواء" [1/ 217، 218]، و"صحيح سنن أبى داود" [رقم 256]، و"ضعيف سنن أبى داود" [رقم 42]، و"تعليق العلامة أحمد شاكر على سنن الترمذى" [1/ 246 - 354]، وحاشية ابن القيم على "سنن أبى داود" [1/ 306، 307]، و"تعليق الشمس بن عبد الهادى على علل ابن أبى حاتم" [ص 54 - 61]، وغير ذلك.
2433 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 254]، من طريق خلف بن الوليد عن يزيد بن أبى زياد عن عكرمة عن ابن عباس به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف، ويزيد ضعيف مضطرب الحديث، وقد اختلف عليه في سنده، فرواه عنه خالد الواسطى كما مضى. وخالفه محمد بن فضيل، فرواه عنه فقال: عن عكرمة عن ابن عباس قال: (لعن الله المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، قال: قلتُ: لعكرمة: المترجلات؟! قال: المتشبهات بالرجال) هكذا ذكره موقوفًا، أخرجه ابن أبى شيبة [26489]، ثم جاء عمران بن عيينة ورواه عنه فقال: عن مقسم عن ابن عباس قال: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال).
هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [11/ رقم 12148]، بإسناد صحيح إليه. وأرى هذا الاضطراب من يزيد بن أبى زياد نفسه، فهو كان بارعًا جدًّا في فن الاضطراب والتخليط، لكنه توبع على الوجه الأول، مرفوعًا: تابعه: =
= ثم اعلم: أنه قد اختلف في إسناد هذا الحديث ومتنه اختلافًا عظيمًا، فروى موقوفًا ومرفوعًا ومرسلًا ومعضلًا ومنقطعًا، وكذا اختلف في متنه أيضًا، وشرح ذلك هنا يحتاج إلى كراستين، وقد استوفيناه في "غرس الأشجار بتخريج منتهى الأخبار".
وقد اختلف في تصحيحه وتضعيفه على أقوال، وقد بسطنا ذلك في المصدر المشار إليه … يسَّره الله … وهو عندنا ثابتٌ مرفوعًا دون ذلك التفصيل المذكور هنا، وراجع: "التلخيص" [1/ 164 - 166]، و"الجوهر النقى" [1/ 214 - 319]، و"سنن البيهقى" [1/ 314 - 319]، و"السنن الكبرى" للنسائى [5/ 346 - 350]، و"الإرواء" [1/ 217، 218]، و"صحيح سنن أبى داود" [رقم 256]، و"ضعيف سنن أبى داود" [رقم 42]، و"تعليق العلامة أحمد شاكر على سنن الترمذى" [1/ 246 - 354]، وحاشية ابن القيم على "سنن أبى داود" [1/ 306، 307]، و"تعليق الشمس بن عبد الهادى على علل ابن أبى حاتم" [ص 54 - 61]، وغير ذلك.
2433 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 254]، من طريق خلف بن الوليد عن يزيد بن أبى زياد عن عكرمة عن ابن عباس به …
قلتُ: هذا إسناد ضعيف، ويزيد ضعيف مضطرب الحديث، وقد اختلف عليه في سنده، فرواه عنه خالد الواسطى كما مضى. وخالفه محمد بن فضيل، فرواه عنه فقال: عن عكرمة عن ابن عباس قال: (لعن الله المخنثين من الرجال، والمترجلات من النساء، قال: قلتُ: لعكرمة: المترجلات؟! قال: المتشبهات بالرجال) هكذا ذكره موقوفًا، أخرجه ابن أبى شيبة [26489]، ثم جاء عمران بن عيينة ورواه عنه فقال: عن مقسم عن ابن عباس قال: (لعن رسول الله صلى الله عليه وسلم المخنثين من الرجال).
هكذا أخرجه الطبراني في "الكبير" [11/ رقم 12148]، بإسناد صحيح إليه. وأرى هذا الاضطراب من يزيد بن أبى زياد نفسه، فهو كان بارعًا جدًّا في فن الاضطراب والتخليط، لكنه توبع على الوجه الأول، مرفوعًا: تابعه: =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 136)