2452 - حَدَّثَنَا هدبة، حدّثنا وهبٌ، عن يونس بن عبيدٍ، أخبرنا عمار بن أبى عمارٍ، قال: سمعت، ابن عباس يقول: توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن خمسٍ وستين وكان الحسنً يقول: توفى - سول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ستين.
2453 - حَدَّثَنَا أبو عمر الحارث بن سريجٍ، حدّثنا يحيى بن زكريا، حدّثنا محمد بن--------------------------------------------
= وللحديث طريق آخر عن ابن عباس دون هذا اللفظ، يأتى عند المؤلف [برقم 2528]، وللحديث شواهد عن جماعة من الصحابة بأسانيد ثابتة دون قوله: (يوم بدر)، منها حديث ابن عمر عند البخارى [2708]، ومسلم [1762]، وجماعة كثيرة، ومضى منها حديث أبى عمرة [برقم 922]، ويأتى حديث أبى رهم أيضًا [برقم 6876].
وفى الباب شواهد ضعيفة لزيادة (يوم بدر)، والمشهور أن ذلك كان يوم خيبر؛ ولا يمنع أن يكون ذلك قد وقع يوم بدر؛ لكن يعوزه الإسناد الثابت.
2452 - قوى: أخرجه مسلم [2353]، والترمذى [3650]، [3651]، وأحمد [1/ 223، 359]، والطبرانى في "الكبير" [12/ 12843]، و [12844]، وابن أبى شيبة [36547، 36549]، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" [8/ 377]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 310]، وأحمد في" العلل" أيضًا [3/ 349/ رواية عبد الله]، والبخارى في "تاريخه الأوسط" [95]- وبعضهم يجعله الصغير - معلقًا، وغيرهم، من طريقين عن عمار بن أبى عمار عن ابن عباس به … مثله.
قلتُ: وإسناده قوى، وقول الحسن بذيله عند الطبراني وحده، وقال ابن كثير في "البداية" [5/ 259]: "روينا من طريق مسدد عن هشام بن حسان عن الحسن أنه قال: توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو ابن ستين سنة". وقد غمز البخارى في حديث ابن عباس الماضى، وقال عقب روايته: "ولا يتابع عليه - يعنى عمارًا - وكان شعبة يتكلم في عمار".
قلتُ: وعمار شيخ صالح قوى الحديث من أهل الصدق، وهو عمار بن أبى عمار مولى بنى هاشم، احتج به الجماعة إلا البخارى، وقد وثقه الأئمة، وكلام شعبة فيه مبهم غير مفسر، ولم ينفرد عمار بهذا عن ابن عباس، بل قد توبع عليه كما مضى [برقم 2412]، وراجع ما ذكرناه هناك حول متن الحديث، وكذا انظر الماضى [برقم 1575].
2453 - صحيح: أجرجه البخارى [2628]، وأبو داود [3606]، والترمذى [3060]، والطبرانى في "الكبير" [12/ رقم 12509]، والبيهقى في "سننه" [20412]، والكرابيسى=

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 159)