. . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . . .--------------------------------------------
= لكن تابعه الحكم بن عتيبة على مثله: عند الطيالسي [2698]، والنسائي في "الكبرى" [3227]، والبخارى في "تاريخه الصغير" [رقم 1426]- وبعضهم يجعله "الأوسط" - معلقًا، وغيرهم، من طريق شعبة عن الحكم به.
قلتُ: وهو من طريق شعبة عند أحمد [1/ 244، 344]، وابن الجعد [318]، وابن الجارود [388]، وابن الجوزي في "التحقيق" [2/ 93]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 444]، وغيرهم، بلفظ: (أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم بالقاحة وهو صائم)، وهو دون لفظ: (القاحة) عند أحمد [1/ 280، 286]، والطبراني في "الكبير" [11/ رقم 12053]، وابن أبي شيبة [9314]، والنسائي في "الكبرى" [3224]، وغيرهم.
وتوبع عليه شعبة: تابعه الحجاج بن أرطأة عن الحكم بلفظ: (أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم صائمًا محرمًا فغشى عليه، قال: فلذك كره الحجامة).
أخرجه أحمد [1/ 428]، ونحوه عند الجصاص في "أحكام القرآن" [1/ 240]، وابن سعد في "الطبقات" [1/ 444]، والطبراني في "الكبير" [11/ رقم 12086]، لكن دون قوله: (محرمًا) وهو عند ابن أبي شيبة [9313]، بلفظ: (احتجم وهو صائم).
والحجاج ضعيف الحفظ، وقال النسائي عقب رواية شعبة عن الحكم: "الحكم لم يسمعه من شعبة".
قلتُ: وسبقه إلى ذلك شعبة فقال: "لم يسمع الحكم حديث مقسم في الحجامة والصيام من مقسم … ".
كذا أخرجه عنه البخاري في تاريخه "الأوسط" [رقم 1427]- وبعضهم يجعله الصغير - وكذا قال الحافظ في "التلخيص" [2/ 191].
وقد توبع مقسم عليه عن ابن عباس مثل لفظ المؤلف: عند الطبراني في "الأوسط" [3/ رقم 2434]، والنسائي في "الكبرى" [3231]، والطحاوي في "شرح المعانى" [2/ 101]، وأبى نعيم في "الحلية" [4/ 95]، والخطيب في "تاريخه" [5/ 409]، و [10/ 89]، والعقيلى في "الضعفاء" [4/ 91]، والبيهقي في "المعرفة" [رقم 2672]، وجماعة، وهو عند الترمذي [776]، وأحمد [1/ 315]، وغيرهما، دون قوله: (محرم)، كلهم رووه من طرق عن محمد بن عبد الله، الأنصارى عن حبيب بن الشهيد عن ميمون بن مهران به. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 183)