2557 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا إسماعيل بن أبى أويسٍ، حدثنى أبى، عن ثور بن زيدٍ، عن عكرمة، عن ابن عباسٍ، أنه قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم أعرابيّ فبايعه في المسجد ثم انصرف، فقام، ففشج فبال، فهَمَّ الناس به، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تَقْطَعُوا عَلَى الرَّجُلِ بَوْلَهُ" ثم دعا به، فقال: "أَلَسْتَ بِمُسْلِمٍ؟ " قال: بلى قال: "فَمَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ بُلْتَ فِي المسْجِدِ؟ " فقال: والذى بعثك بالحق ما ظننت إلا أنه صعيدٌ من الصعدات فبلت فيه، فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بِذَنُوبٍ من ماءٍ فَصُبَّ على بوله.
2558 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق،--------------------------------------------
2557 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه الطبراني في "الكبير" [11/ رقم 11552]، والبزار [رقم/ 409 كشف]، وغيرهما، من طرق عن إسماعيل بن أبى أويس عن أبيه عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس به.
قلتُ: قال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [رقم 2551]: "هذا حديث ضعيف؛ لضعف أبى أويس، واسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس؛ وإن أخرج له مسلم فإنما روى له متابعة".
قلتُ: الأب مثل الابن في الضعف، وإن كان الابن من رجال الشيخين، فإنهما ما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات كما قاله الحافظ في ترجمته من "التهذيب" [1/ 311]، وقد انفصلنا منذ زمان على ضعف إسماعيل وأبيه، كما برئنا قبل ذلك من عهدة محمد بن فليح بن بن سليمان وأبيه، وإن كانا من رجال "الصحيح" أيضًا.
والحديث صحيح ثابت عن جماعة من الصحابة دون هذا السياق الغريب، وليس فيه ما ينكر - عندى - سوى السؤال والجواب فيه، وسيأتى حديث أنس [برقم 3467، 3652، 3654]، وعبد الله بن مسعود [برقم 2626]، وأبى هريرة [برقم 5876].
2558 - صحيح: أخرجه البخارى [844]، وأحمد [1/ 265، 330]، وابن خزيمة [1759]، وابن حبان [2782]، والبيهقى في "سننه" [1318]، و [5746]، وفى "الشعب" [3/ رقم 2990]، والنسائى في "الكبرى" [1681]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 115]، والطبرانى في "مسند الشاميين" [4/ رقم 3148]، والذهبى في "التذكرة" [2/ 625]، وابن حزم في "المحلى" [2/ 19 - 20]، وأبو زرعة الدمشقى في "تاريخه" [89]، وغيرهم، من طريقين عن الزهرى عن طاووس عن ابن عباس به. =
2558 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يعقوب بن إبراهيم، حدّثنا أبى، عن ابن إسحاق،--------------------------------------------
2557 - ضعيف بهذا السياق: أخرجه الطبراني في "الكبير" [11/ رقم 11552]، والبزار [رقم/ 409 كشف]، وغيرهما، من طرق عن إسماعيل بن أبى أويس عن أبيه عن ثور بن زيد عن عكرمة عن ابن عباس به.
قلتُ: قال البوصيرى في "إتحاف الخيرة" [رقم 2551]: "هذا حديث ضعيف؛ لضعف أبى أويس، واسمه عبد الله بن عبد الله بن أويس؛ وإن أخرج له مسلم فإنما روى له متابعة".
قلتُ: الأب مثل الابن في الضعف، وإن كان الابن من رجال الشيخين، فإنهما ما أخرجا عنه إلا الصحيح من حديثه الذي شارك فيه الثقات كما قاله الحافظ في ترجمته من "التهذيب" [1/ 311]، وقد انفصلنا منذ زمان على ضعف إسماعيل وأبيه، كما برئنا قبل ذلك من عهدة محمد بن فليح بن بن سليمان وأبيه، وإن كانا من رجال "الصحيح" أيضًا.
والحديث صحيح ثابت عن جماعة من الصحابة دون هذا السياق الغريب، وليس فيه ما ينكر - عندى - سوى السؤال والجواب فيه، وسيأتى حديث أنس [برقم 3467، 3652، 3654]، وعبد الله بن مسعود [برقم 2626]، وأبى هريرة [برقم 5876].
2558 - صحيح: أخرجه البخارى [844]، وأحمد [1/ 265، 330]، وابن خزيمة [1759]، وابن حبان [2782]، والبيهقى في "سننه" [1318]، و [5746]، وفى "الشعب" [3/ رقم 2990]، والنسائى في "الكبرى" [1681]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 115]، والطبرانى في "مسند الشاميين" [4/ رقم 3148]، والذهبى في "التذكرة" [2/ 625]، وابن حزم في "المحلى" [2/ 19 - 20]، وأبو زرعة الدمشقى في "تاريخه" [89]، وغيرهم، من طريقين عن الزهرى عن طاووس عن ابن عباس به. =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 270)