حدثنى محمد بن مسلم الزهرى، عن طاووسٍ اليمانى، قال: قلت لعبد الله بن عباسٍ: زعموا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، قال: "اغْتَسِلُوا يَوْمَ الجمُعَةِ، وَاغْسِلُوا رُؤوسَكُمْ إِلا أَنْ يَكُونَ جُنُبًا، وَمُسُّوا مِنَ الطِّيبِ" فقال ابن عباسٍ: أما الطيب فلا أدرى، وأما الغسل فنعم.
2559 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن أبى جمرة، عن ابن عباسٍ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل بعد العشاء ثلاث عشرة ركعةً.--------------------------------------------
= قلتُ: وسنده صحيح حجة؛ ووقع عند الجميع سوى المؤلف وعنه ابن حبان: (وإن لم تكونوا جنبًا) وعند المؤلف وعنه ابن حبان: (إلا أن تكونوا جنبًا). قال الحافظ في "الفتح" [2/ 373]: "وروى ابن حبان من طريق ابن إسحاق عن الزهرى في هذا الحديث: "اغتسلوا يوم الجمعة إلا أن تكونوا جنبًا" وهذا أوضح في الدلالة على المطلوب؛ لكن رواية شعيب عن الزهرى أصح".
قلتُ: ورواية شعيب هي التى فيها: (وإن لم تكونوا جنبًا)، بل وهكذا رواه ابن إسحاق أيضًا بهذا اللفظ عند أحمد وابن خزيمة والبيهقى في "الشعب" والطحاوى؛ فالظاهر أن ما وقع عند المؤلف وعنه ابن حبان (إلا أن تكونوا جنبًا) فيه تحريف، صوابه: (وإن لم تكونوا جنبًا). وقد توبع عليه الزهرى: تابعه إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن ابن عباس: (أنه ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في الغسل يوم الجمعة، فقلتُ لابن عباس: أيمسُّ طيبًا أو دهنًا إن كان عند أهله؟ فقال: لا أعلمه).
أخرجه البخارى [845]- واللفظ له -، ومسلم [848]، وأحمد [1/ 367]، وعبد الرزاق [5303]، والطبرانى في "الكبير" [11/ رقم 10981]، وغيرهم.
• تنبيه: وقع عند المؤلف في طبعة حسين الأسد: (إلا أن تكون جنبًا) وفى "الطبعة العلمية" [2/ 486 رقم 2551]: (إلا أن تكونوا جنبًا)، وعلَّق عليه المصحِّح بالهامش قائلًا: (في (س) تكون) وما أثبته هو الصواب، لكون الحديث قد أخرجه ابن حبان [2782]، من طريق المؤلف به … وعنده: (إلا أن تكونوا جنبًا)، وقد مضى الكلام على ما في تلك الجملة من التحريف، وصوابها: (وإن لم تكونوا جنبًا).
2559 - صحيح: أخرجه البخارى [1087]، ومسلم [764]، والترمذى [442]، وأحمد [1/ 228، 324، 338]، وابن خزيمة [1164]، وابن حبان [2611]، والطيالسى [2748]، والطبرانى في "الكبير" [12/ 12964]، وأبو عوانة [رقم 1821]، وابن المنذر في "الأوسط" [2534،2533]، وابن أبى شيبة [8478]، والنسائى في "الكبرى" [401]، =
2559 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا يزيد بن هارون، أخبرنا شعبة، عن أبى جمرة، عن ابن عباسٍ، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلى من الليل بعد العشاء ثلاث عشرة ركعةً.--------------------------------------------
= قلتُ: وسنده صحيح حجة؛ ووقع عند الجميع سوى المؤلف وعنه ابن حبان: (وإن لم تكونوا جنبًا) وعند المؤلف وعنه ابن حبان: (إلا أن تكونوا جنبًا). قال الحافظ في "الفتح" [2/ 373]: "وروى ابن حبان من طريق ابن إسحاق عن الزهرى في هذا الحديث: "اغتسلوا يوم الجمعة إلا أن تكونوا جنبًا" وهذا أوضح في الدلالة على المطلوب؛ لكن رواية شعيب عن الزهرى أصح".
قلتُ: ورواية شعيب هي التى فيها: (وإن لم تكونوا جنبًا)، بل وهكذا رواه ابن إسحاق أيضًا بهذا اللفظ عند أحمد وابن خزيمة والبيهقى في "الشعب" والطحاوى؛ فالظاهر أن ما وقع عند المؤلف وعنه ابن حبان (إلا أن تكونوا جنبًا) فيه تحريف، صوابه: (وإن لم تكونوا جنبًا). وقد توبع عليه الزهرى: تابعه إبراهيم بن ميسرة عن طاووس عن ابن عباس: (أنه ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم في الغسل يوم الجمعة، فقلتُ لابن عباس: أيمسُّ طيبًا أو دهنًا إن كان عند أهله؟ فقال: لا أعلمه).
أخرجه البخارى [845]- واللفظ له -، ومسلم [848]، وأحمد [1/ 367]، وعبد الرزاق [5303]، والطبرانى في "الكبير" [11/ رقم 10981]، وغيرهم.
• تنبيه: وقع عند المؤلف في طبعة حسين الأسد: (إلا أن تكون جنبًا) وفى "الطبعة العلمية" [2/ 486 رقم 2551]: (إلا أن تكونوا جنبًا)، وعلَّق عليه المصحِّح بالهامش قائلًا: (في (س) تكون) وما أثبته هو الصواب، لكون الحديث قد أخرجه ابن حبان [2782]، من طريق المؤلف به … وعنده: (إلا أن تكونوا جنبًا)، وقد مضى الكلام على ما في تلك الجملة من التحريف، وصوابها: (وإن لم تكونوا جنبًا).
2559 - صحيح: أخرجه البخارى [1087]، ومسلم [764]، والترمذى [442]، وأحمد [1/ 228، 324، 338]، وابن خزيمة [1164]، وابن حبان [2611]، والطيالسى [2748]، والطبرانى في "الكبير" [12/ 12964]، وأبو عوانة [رقم 1821]، وابن المنذر في "الأوسط" [2534،2533]، وابن أبى شيبة [8478]، والنسائى في "الكبرى" [401]، =
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 271)