2560 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا عبد الرحمن بن مهدىٍ، حدّثنا إسرائيل، عن أبى إسحاق، عن الأرقم بن شرحبيل، عن ابن عباسٍ: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مات ولم يوص.--------------------------------------------
= وابن الجعد [رقم 1287]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 286]، وغيرهم، من طرق عن شعبة عن أبى جمرة عن ابن عباس به.
قلتُ: وسنده كالشمس، وأبو جمرة هو نصر بن عمران البصرى الثقة الثبت، وللحديث طرق أخرى عن ابن عباس به … مضى بعضها [برقم 2465].
2560 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 343، 357]، والطبرانى في "الكبير" [12/ رقم 12634]، وابن أبى شيبة [30941]، والبيهقى في "سننه" [4857]، وفى "الدلائل" [رقم 3169]، والطحاوى في "شرح المعانى" [1/ 405]، وغيرهم، من طرق عن إسرائيل بن أبى إسحاق عن أبى إسحاق عن أرقم بن شرحبيل عن ابن عباس به …
وفى أوله سياق مطول عند البيهقى والطحاوى والطبرانى، وبعضه عند أحمد في الموضع الثاني، وهذا السياق وحده دون موضع الشاهد: عند ابن ماجه أيضًا [1235]، وأحمد [1/ 3561]، والطحاوى في "المشكل" [3/ 99 - 100]، وابن عساكر في "تاريخه" [8/ 18 - 19]، وغيرهم، ووقع مختصرًا ببعضه دون موضع الشاهد أيضًا، عند أحمد [1/ 231]، وفى "فضائل الصحابة" [رقم 78]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 221]، و [3/ 183]، والمؤلف [برقم 2708]، والخطيب في "تاريخه" [4/ 430]، وابن عبد البر في "التمهيد" [22/ 323]، والطبرى في "تاريخه" [2/ 235]، وغيرهم، كلهم رووه من الطريق الماضى.
قلتُ: قال الحافظ البوصيرى في "مصباح الزجاجة": "إسناده صحيح ورجاله ثقات، إلا أن أبا إسحاق اختلط بآخر عمره، وكان مدلسًا، وقد رواه بالعنعنة، وقد قال البخارى: لا نذكر لأبى إسحاق - وهو السبيعى - سماعًا من الأرقم بن شرحبيل".
قلتُ: ولفظ البخارى في ترجمة أرقم من "تاريخه" [2/ 46]: "لم يذكر أبو إسحاق سماعًا منه.
قلتُ: ففى الإسناد ثلاث علل:
الأولى: عنعنة أبى إسحاق السبيعى.
والثانية: كون أبى إسحاق قد تغير حفظه بآخرة، ولم يروه عنه أحد ممن سمع منه قديمًا كشعبة وسفيان. =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 272)