مالكٍ، عن سعيد بن جبيرٍ، عن ابن عباسٍ، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إِنِّي نُصِرْتُ بِالصَّبَا، وَإِنَّ عَادًا أُهْلِكَتْ بِالدَّبُورِ".
2564 - حَدَّثَنَا زهيرٌ، حدّثنا محمد بن خازمٍ أبو معاوية، عن حجاج بن أرطاة، عن الحكم، عن مقسمٍ، عن ابن عباسٍ، قال: أعتق رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الطائف من خرج إليه من عبيد المشركين.--------------------------------------------
= ثم جاء قبيصة بن عقبة ورواه عن الثورى فقال: عن الأعمش عن المنهال بن عمرو عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به … ، هكذا أخرجه الحاكم [2/ 494]، والمحفوظ عن الثورى هو الأول.
وابن مهدى أوثق وأثبت أهل الدنيا - بعد شعبة - في الثورى، ومدار الإسناد على مسعود بن مالك، وقد وثقه النسائي وابن حبان وروى عنه جماعة منهم الثورى والأعمشى، واحتج به مسلم في "صحيحه"، وكذا وثقه الذهبى في "الكاشف"، فالإسناد قوى صالح؛ فقول الحافظ عن مسعود بـ"التقريب": "مقبول" مردود عليه، إلا إن أراد بها غير اصطلاحه؛ وهيهات.
وللحديث طرق أخرى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس به … ، وكذا له طرق أخرى عن ابن عباس أيضًا، منها ما رواه شعبة عن الحكم عن مجاهد عن ابن ابن عباس به … عند البخارى [988]، ومسلم [900]، وجماعة كثيرة، لكن اختلف في سنده على شعبة أيضًا، ولشرح هذا مكان آخر.
2564 - صحيح: أخرجه أحمد [1/ 223، 236، 148، 362]، والطبرانى في "الكبير" [11/ رقم 12079، 12092]، وسعيد بن منصور في "سننه" [2807]، وابن أبى شيبة [33597، 3656]، والطحاوى في "شرح المعانى" [3/ 278]، وفى "المشكل" [15/ 176]، وابن سعد في "الطبقات" [2/ 160]، وابن عساكر في "تاريخه" [62/ 209]، والبيهقى في "المعرفة" [رقم 5784، 5785]، وفى "سننه" [18621]، والدارمى [2508]، وجماعة، من طريق الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس به …
وفى رواية لأحمد وغيره: (كان يعتق من جاءه من العبيد قبل مواليهم إذا أسلموا، وقد أعتق يوم الطائف رجلين)، وله ولغيره في رواية ثانية: (حاصر رسول الله صلى الله عليه وسلم أهل الطائف، فخرج إليه عبدان فأعتقهما، أحدهما أبو بكرة، وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعتق العبيد إذا خرجوا إليه). =

(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 277)