2609 - حَدَّثَنَا أحمد بن إبراهيم الدورقى، حَدَّثَنَا مبشرٌ، عن الأوزاعى، عن الزهرى: أراه: أخبرنى عليّ بن حسينٍ، أن ابن عباسٍ، قال: أخبرنى رجلٌ من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأنصار، أنهم بينما هم جلوسٌ مع رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ رُمِىَ بنجمٍ فاستنار، فقال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم: "مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ فِي الجاهِلِيَّةِ إِذَا رُمِىَ بِمِثْلِ هَذَا؟ " قالوا: الله ورسوله أعلم، كنا نقول: ولد الليلة رجلٌ عظيمٌ، ومات الليلة رجلٌ عظيمٌ قال: "فَإِنَّهَا لا يُرْمَى بِهَا لَمِوْتِ أَحَدٍ وَلا لحِيَاتِهِ، وَلَكِنَّ رَبَّنَا تَبَارَكَ اللَّهُ وَتَعَالَى إِذَا قَضَى أَمْرًا سَبَّحَ حَمَلَةُ الْعَرْشِ، ثُمَّ سَبَّحَ أَهْل السَّمَاءِ الَذِينَ يَلُونَهُمْ، حَتَّى يَبْلُغَ التَّسْبِيحُ أَهْلَ السَّمَاءِ الدُّنْيَا، ثُمَّ قَالُوا لِلَّذِينَ يَلُونَ حَمَلَةَ الْعَرْشِ: مَاذَا قَالَ رَبُّكُمْ؟ فَيُخْبِرُونَهُمْ،--------------------------------------------
= هكذا أخرجه الترمذى [3233]، وأحمد [1/ 368]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [682]، وابن خزيمة في "التوحيد" [رقم 320]، وابن عساكر في "تاريخه" [34/ 471]، والدارقطنى في "الرؤية" [رقم 192]، وغيرهم، وخولف فيه أيوب، خالفه بكر بن عبد الله المزنى، فرواه عن أبى قلابة ببعضه مرسلًا، هكذا أخرجه الدارقطنى في الرؤية [رقم 193]، بإسناد صحيح إليه.
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على ألوان كثيرة، حتى رماه الدارقطنى وابن خزيمة وابن نصر المروزى وغيرهم بالاضطراب، لكن صحَّح البخارى وغيره بعض طرفه، وهو حديث معاذ عند الترمذى [3235]، وأحمد [5/ 243]، وجماعة، وفى ذلك نظر بسطناه في غير هذا المكان، ولعلنا ننشط فنجمع طرقه والكلام عليه في جزء مفرد؛ وليس في هذا الباب حديث ثابت عند التحقيق، وهو مثال جيد - في نظرى - للحديث المضطرب، فالله المستعان.
2609 - صحيح: أخرجه مسلم [2229]، والترمذى [3224]، وأحمد [1/ 218]، وابن حبان [6129]، والنسائى في "الكبرى" [11272]، والبيهقى في "سننه" [16289]، وفى "الدلائل" [رقم 538]، وأبو نعيم في "الحلية" [3/ 143]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [683]، وابن منده في "الإيمان" [رقم 706]، وابن وهب في "الجامع"] رقم 672]، والدارمى في "الرد على الجهمية" [رقم 156]، والطحاوى في "المشكل" [6/ 33]، وجماعة من طرق عن الزهرى عن علي بن الحسين عن ابن عباس به … وهو عند بعضهم بنحوه ....
قلتُ: قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح"، وهو كما قال.
= هكذا أخرجه الترمذى [3233]، وأحمد [1/ 368]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [682]، وابن خزيمة في "التوحيد" [رقم 320]، وابن عساكر في "تاريخه" [34/ 471]، والدارقطنى في "الرؤية" [رقم 192]، وغيرهم، وخولف فيه أيوب، خالفه بكر بن عبد الله المزنى، فرواه عن أبى قلابة ببعضه مرسلًا، هكذا أخرجه الدارقطنى في الرؤية [رقم 193]، بإسناد صحيح إليه.
وقد اختلف في إسناد هذا الحديث على ألوان كثيرة، حتى رماه الدارقطنى وابن خزيمة وابن نصر المروزى وغيرهم بالاضطراب، لكن صحَّح البخارى وغيره بعض طرفه، وهو حديث معاذ عند الترمذى [3235]، وأحمد [5/ 243]، وجماعة، وفى ذلك نظر بسطناه في غير هذا المكان، ولعلنا ننشط فنجمع طرقه والكلام عليه في جزء مفرد؛ وليس في هذا الباب حديث ثابت عند التحقيق، وهو مثال جيد - في نظرى - للحديث المضطرب، فالله المستعان.
2609 - صحيح: أخرجه مسلم [2229]، والترمذى [3224]، وأحمد [1/ 218]، وابن حبان [6129]، والنسائى في "الكبرى" [11272]، والبيهقى في "سننه" [16289]، وفى "الدلائل" [رقم 538]، وأبو نعيم في "الحلية" [3/ 143]، وعبد بن حميد في "المنتخب" [683]، وابن منده في "الإيمان" [رقم 706]، وابن وهب في "الجامع"] رقم 672]، والدارمى في "الرد على الجهمية" [رقم 156]، والطحاوى في "المشكل" [6/ 33]، وجماعة من طرق عن الزهرى عن علي بن الحسين عن ابن عباس به … وهو عند بعضهم بنحوه ....
قلتُ: قال الترمذى: "هذا حديث حسن صحيح"، وهو كما قال.
(খণ্ড: 4) (পৃষ্ঠা: 316)